Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣١٨ هـ): محمدٌ بنُ عُبَيد القدومي النَّابُلسي، الحَنبلي

(ت ١٣١٨ هـ): محمدٌ بنُ عُبَيد القدومي النَّابُلسي، الحَنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [3115]625 chars
    ٢٩٠٠ - (ت ١٣١٨ هـ): محمدٌ بنُ عُبَيد القدومي النَّابُلسي، الحَنبلي. تقدمتْ ترجمةُ أبيهِ وأخيه، وأمَّا المُتَرْجَمَ: فقال ابن الشطي في "مختصره" (¬١): ولد سنَةَ تسعٍ وأربعين ومئتين وألف، وهاجر في طلب العلم إلى دمشقَ فأخذ عن الشيخ حسن الشَّطي، وكان المترجَم عالمًا فاضلًا، شاعرًا ناثرًا، فقيهًا عابدًا، …
    ▸ expand full passage (625 chars)
    ٢٩٠٠ - (ت ١٣١٨ هـ): محمدٌ بنُ عُبَيد القدومي النَّابُلسي، الحَنبلي. تقدمتْ ترجمةُ أبيهِ وأخيه، وأمَّا المُتَرْجَمَ: فقال ابن الشطي في "مختصره" (¬١): ولد سنَةَ تسعٍ وأربعين ومئتين وألف، وهاجر في طلب العلم إلى دمشقَ فأخذ عن الشيخ حسن الشَّطي، وكان المترجَم عالمًا فاضلًا، شاعرًا ناثرًا، فقيهًا عابدًا، سريعَ الفهم، له محاسنُ جَمَّةٌ، ومدائحُ نبويةٌ، وله اليدُ الطُّولى في التاريخ، ولا سِيَّما في أخبار العرب والملوك الإسلامية، وقد كُفَّ بصرُه في أواخر عمره، وبقي في قريته كفر قدوم مقيمًا على النفع والطاعة، مع حسن المحاضرة، ولطف المسامرة، لا يَمَلُّ جليسُهُ منه إلى أنْ توفيَ بها سَنَةَ ثمان عشرةَ وثلاث مئة وألف. انتهى ملخصًا.