Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣١٤ هـ): راغبُ بنُ محمدٍ بنِ مصطفى البرقَاوِيُّ أصلًا، الحنبليُّ شُهرةً، الدِّمَشْقِي

(ت ١٣١٤ هـ): راغبُ بنُ محمدٍ بنِ مصطفى البرقَاوِيُّ أصلًا، الحنبليُّ شُهرةً، الدِّمَشْقِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1813, entry [3107]760 chars
    ٢٨٩٢ - (ت ١٣١٤ هـ): راغبُ بنُ محمدٍ بنِ مصطفى البرقَاوِيُّ أصلًا، الحنبليُّ شُهرةً، الدِّمَشْقِي. ذكره ابنُ الشَّطِّي في "مختصره" (¬٢) وقال: هو العالمُ الفقيهُ، الفرضيُّ النبيهُ، كانَ جسورًا مقدامًا، فصيحًا لسِنًا، ولد بدمشقَ سنة سبع وستين ومئتين وألف تقريبًا، ونشأ في حجر والده قاضي الحنابلة بدمشقَ …
    ▸ expand full passage (760 chars)
    ٢٨٩٢ - (ت ١٣١٤ هـ): راغبُ بنُ محمدٍ بنِ مصطفى البرقَاوِيُّ أصلًا، الحنبليُّ شُهرةً، الدِّمَشْقِي. ذكره ابنُ الشَّطِّي في "مختصره" (¬٢) وقال: هو العالمُ الفقيهُ، الفرضيُّ النبيهُ، كانَ جسورًا مقدامًا، فصيحًا لسِنًا، ولد بدمشقَ سنة سبع وستين ومئتين وألف تقريبًا، ونشأ في حجر والده قاضي الحنابلة بدمشقَ المتقدم، وأخذ عنه وعن سعيد أفندي السُّيُوطي، والجد الشيخ محمد الشطي، وأخيه أحمد الشطي، وصار كاتبًا بمحكمة السِّنَانِيَّة، ثم بمحكمة العونية، ثم بمحكمة الباب، وبعد وفاة والده صارَ رئيسَ الكُتَّاب في العونية المذكورة، ثم بمحكمة الميدان، ثم دخل مسالك القُضَاة فوَلِيَ نيابةَ صَفَد وحاصبيا وغيرهما إلى أنْ صار نائبًا في قضاء السلمية التابع إلى لواء حَمَاة، فمرض في نيابتهِ هذه، فحضر إلى دمشق فتوفي فيها في حادي عشر رمضان سنة أربع عشرة وثلاث مئة وألف. انتهى ملخصًا.