Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٠٨ هـ): محمدٌ بنُ عثمانَ بنِ عَبَّاس بنِ محمد بنِ عثمانَ بنِ رجب بنِ زين الدين بنِ خطاب بنِ سيف الدين الحوراني المليحي الأصل، الرُّحَيْبَاني، ثم الدُّوماني، المفسر المحدثُ، الفقيه الحنبلي، الأصول

(ت ١٣٠٨ هـ): محمدٌ بنُ عثمانَ بنِ عَبَّاس بنِ محمد بنِ عثمانَ بنِ رجب بنِ زين الدين بنِ خطاب بنِ سيف الدين الحوراني المليحي الأصل، الرُّحَيْبَاني، ثم الدُّوماني، المفسر المحدثُ، الفقيه الحنبلي، الأصول

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1811, entry [3104]1,823 chars
    ٢٨٨٩ - (ت ١٣٠٨ هـ): محمدٌ بنُ عثمانَ بنِ عَبَّاس بنِ محمد بنِ عثمانَ بنِ رجب بنِ زين الدين بنِ خطاب بنِ سيف الدين الحوراني المليحي الأصل، الرُّحَيْبَاني، ثم الدُّوماني، المفسر المحدثُ، الفقيه الحنبلي، الأصوليُّ الفرضيُّ، الحيسوبي الميقاتي، الفلكي، العالمُ العلامةُ، التقي الأوحدُ، نادرةُ زمانِهِ وخلا…
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    ٢٨٨٩ - (ت ١٣٠٨ هـ): محمدٌ بنُ عثمانَ بنِ عَبَّاس بنِ محمد بنِ عثمانَ بنِ رجب بنِ زين الدين بنِ خطاب بنِ سيف الدين الحوراني المليحي الأصل، الرُّحَيْبَاني، ثم الدُّوماني، المفسر المحدثُ، الفقيه الحنبلي، الأصوليُّ الفرضيُّ، الحيسوبي الميقاتي، الفلكي، العالمُ العلامةُ، التقي الأوحدُ، نادرةُ زمانِهِ وخلاصة أوانه.ذكره ابنُ الشَّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: ولد سنة سبع وثلاثين ومئتين وألف بقصبة دوما، ونشأ على تقى وطاعةٍ، ثم رحل إلى دمشقَ لطلبِ العلم، فلازم الشَّيخ حسن الشَّطِّي للاشتغال بالفقه وغيره، وقرأ عليه في عدَّةِ فنونٍ وانتفعَ به انتفاعًا كثيرًا، وبه تخرَّجَ، وأخذ أيضًا عن الشَّيخ سعيد الحلبي، وعمر أفندي الغَزِّي، ومحمد الجوخدار، ثم رجع إلى دُوما، واستقام بها مدَّةً طويلةً، وحصَّل جاهًا واسعًا، وشهرةً عظيمةً، وكان مهيبًا جسورًا، فاضلًا حافظًا للقرآن العظيم، لا يفتر لسانُهُ من تلاوته، وسافر إلى مِصْرَ وأقام بها نحوَ ستة أشهرٍ، وأجازه علماءُ الأزهر إذ ذاك كالشيخ إبراهيم السقا، والشَّيْخ مصطفى المبلط، وأضرابهما، ثم عاد إلى بلده واستقر بها إمامًا، وخطيبًا، ومدرِّسًا في جامعها الكبير، ولم يزل يقرئ ويفيد إلى أنّ حَصَل له فتنةٌ عظيمةٌ من أهالي بلده، فآذَوْهُ وتكلَّمُوا فيه بما لا يليق بمنصب العلم، فرحل إلى دمشقَ واستوطنها، وهجر دوما، وبقي على هذه الحالة نحو سبعة عشر سنة ينشر علم الفِقْه والنحو، والأصول والميقات، وفي سنة ثلاثٍ وثلاث مئة وألف صار يتردَّدُ إلى دوما يجعل نصف إقامَتِهِ بها ونصفها بدمشق ينشر العلم في الموضعين، ثم سافر إلى الحجاز سَنَةَ خمسٍ وثلاثِ مئة وألف، وحجَّ بيتَ اللهِ الحرام، ثم رجع إلى المدينة المنوَّرة فأقام بها، وأقبلَ عليه أهلُها، ووَلِيَ هناك تدريسَ الحنابلةِ وأوقافَهم، ورحلت إليه الطَّلَبَةُ من البلاد، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ، ولم يزل على هذه الحالةِ إلى أنْ توفيَ في العشر الثاني من ذي الحجة سَنَةَ ثمانٍ وثلاثِ مئة وألف، ودفِنَ بالبقيع، وكان قليلَ العنايةِ بالتأليف لم يؤلِّفْ سوى مولد ضَمَّنه أسماءَ السُّوَر، ومنسك اختصره من منسك الشَّيخ حسن الشَّطي. انتهى ملخصًا من ترجمةٍ طويلةٍ.