Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٠٤ هـ): الشيخُ علي بن محمد الأَسْعَديُّ النَّجْديُّ

(ت ١٣٠٤ هـ): الشيخُ علي بن محمد الأَسْعَديُّ النَّجْديُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1806, entry [3099]2,045 chars
    ٢٨٨٤ - (ت ١٣٠٤ هـ): الشيخُ علي بن محمد الأَسْعَديُّ النَّجْديُّ،الحنبليُّ، القاضي في بلد عُنَيْزَة. ذكره الأديب محمد بن بليهد في كتابه "صحيح الأخبار" وقال: هو من قبيلةِ الأساعدة أهل الزُّلْفى من بُلدان نَجْد، ولد المترجَم في بلَدِهِ عَلْق من قرى الزُّلْفى، وحَفِظَ القرآن، واشتغلَ، وتخرَّج بالشيخِ عب…
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    ٢٨٨٤ - (ت ١٣٠٤ هـ): الشيخُ علي بن محمد الأَسْعَديُّ النَّجْديُّ،الحنبليُّ، القاضي في بلد عُنَيْزَة. ذكره الأديب محمد بن بليهد في كتابه "صحيح الأخبار" وقال: هو من قبيلةِ الأساعدة أهل الزُّلْفى من بُلدان نَجْد، ولد المترجَم في بلَدِهِ عَلْق من قرى الزُّلْفى، وحَفِظَ القرآن، واشتغلَ، وتخرَّج بالشيخِ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بُطَيْن القاضي في بلد عُنَيْزَة، وكان يُنِيْبُه في القضاء في غِيابه عن البلد، ثم تولَّى القضاءَ بعُنَيْزَة من سنة ١٢٦٩ تسع وستين ومئتين وألف، إلى أن توفي سنة أربعٍ وثلاث مئة وألف. انتهى. وقال ابن بليهد في "صحيح الأخبار": إنه في سنة خمس وتسعين ومئتين وألف، في شهر رجب، جاء آل عاصم بطنٌ من قَحْطان رئيسهم ضرام بن عبد الرحمن بن حشر فدخلوا في كثبة الشقيفة والغميس المجاوِرَةِ لبلدِ عُنَيْزَة وهي حمى أهل عُنَيْزَة لمواشيهم، فأرسل إليهم أميرُها زامِل بن سليم يطلبُ منهم أن يَرْحَلُوا عن مراتِع مواشيهم، وكانت تلك القبيلة فيها بَغْي وتجبُّر على أهل القرى، فلم يرفعوا رأسًا إلى رُسُله وإنذاره، فذهب الأمير زامل إلى الشيخ علي المترجَم، وأخبَره بما جرى، واستفتاه في جواز قتالهم، فأفتاه الشيخُ بجواز قتالِهِم، فتأهَّب أهلُ عُنَيْزَة للقتال، وخرجوا يوم الأربعاء يحمل رايَتَهُم الرجل المسمَّى بالصُّقيري، انكسرت الرَّاية فأمر الأمير زامل بنُزُول القوم، فرجع إلى الشَّيخ علي المترجَم، فقال له: إنا خرجنا في يوم الأربعاء، وهو مكروه عند العرب، فانكسر رُمحُ الرَّاية، فهل نُقِيمُ اليومَ ونغزوا غدًا نهار الخميس؟ فقال الشَّيخ: لا بل خُذوا رمحًا سالمًا، وأصلحوا رايتكم، واغزوا على بركة الله، فإنه لا خيرَ إلا خير الله، ولا طير إلا طيره، وليس عند الأيام خبر، فمشوا من حِينهم والعدو مسافةَ يومٍ، وكان في عُنَيْزَة رجل من قحطان المغزوين، فأرسل ابنَتَه ينذِرُهم، وكان الرجل يُقال له: ابن فتنان، وكانت ابنته جميلة جدًا، فأتتهم في جوف الليل فوجدت رؤساءهم مجتمعين في نادي القهوة، فأخبرتْهُم بما أرسلها به أبوها، وأن أهل عُنَيْزة قد غَزَوهُم، وأنه لم يأتهم بنفسه خوفًا من غضبِ خبرانه أهل عُنَيزَة عليه، فالتفت بعضُهم إلى بعض، وقالوا: هذا النذير أحسن ما يفعل به أن يزغب، يعني أن يُنْكَح في لغتهم، فما زالوا في ضحكهم وتهكمهمحتى طَلَعَ عليهم الجيشُ، فهزَمُوهم وقتلُوهم شرَّ قِتْلة، وقُتِل من رؤسائهم أحد عشرَ قتيلًا، منهم ابن حشر نفسه. انتهى المراد.