Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٥٧ هـ): أحمد بن حسن بن رشيد الأَحْسائي، الشهير بالحنبلي

(ت ١٢٥٧ هـ): أحمد بن حسن بن رشيد الأَحْسائي، الشهير بالحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [142]3,179 chars
    أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائيّ، الشّهير بالحنبليّ. ولد في الأحساء سنة [ … ] وربّاه الشّيخ محمّد بن فيروز تربية بدنيّة وعلميّة فأقرأه في أنواع العلوم النّقليّة والعقليّة، فبرع في الكلّ؛ لما له من وفورالذّكاء والفهم، وشدّة الحرص والاجتهاد، ففاق رفقاءه حتّى إنّ منهم من تتلمذ له بإشارة شيخهم، ولمّا قويت …
    ▸ expand full passage (3,179 chars)
    أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائيّ، الشّهير بالحنبليّ. ولد في الأحساء سنة [ … ] وربّاه الشّيخ محمّد بن فيروز تربية بدنيّة وعلميّة فأقرأه في أنواع العلوم النّقليّة والعقليّة، فبرع في الكلّ؛ لما له من وفورالذّكاء والفهم، وشدّة الحرص والاجتهاد، ففاق رفقاءه حتّى إنّ منهم من تتلمذ له بإشارة شيخهم، ولمّا قويت حركة سعود (¬١) وخاف أهل الأحساء أنيدهمهم وعزم شيخه المذكور على الانتقال (¬١) إلى البصرة واستأذنه هو في المجاورة في الحرمين الشّريفين فأذن له فأجازه بإجازة منظومة، وأوصاه بوصايا منها قوله: احذر تصب بعارض … من محق أهل العارض فكانت هذه مكاشفة من الشّيخ، فإنّ المذكور لمّا حلّ ساحة طيبة وأكرمه أهلها غاية الإكرام، وتتلمذ له جمع منهم في المنقول والمعقول، وتزوّج بنت علّامتها الشّيخ مصطفى الرّحمتي الأنصاريّ الأيّوبيّ الحنفيّ (¬٢) محشّي «الدّر» وصار للمترجم صيت بالغ، وشهرة تامّة، فصار يكاتب السّلطان عبد الحميدووزراؤه، ويستنجدهم في ذبّ سعود عن الحرمين الشّريفين، وكاتب علماء الرّوم والشّام في ذلك الأمر المهمّ، وقام فيه وقعد، فلم ينجدوا، ولا ظهر منهم مبالات بهذا الأمر المهمّ، والخطب المدلهمّ، وصاروا كما قيل: * الطّفل يلعب والعصفور في ألم وآخر الأمر أنّ علماء الشّام لمّا رأوا عدم الإغاثة من الدّولة أرسلوا للمذكور دراهم وقالوا: أيسنا من إنجاد الدّولة فتجهّز بهذه إلينا، فلم يمكنه ذلك واستسلم كغيره لتيّار الأقدار فهجم سعود على المدينة المنوّرة، وأرعب الخاصّ والعامّ، فما أمكن الشّيخ إلا المصانعة معهم، والمداراة لهم، والمداهنة خوفا منهم؛ ورجاء نفع النّاس عندهم بجاهه فأقرأ كتبهم، وقام معهم فبجّلوه، ورأّسوه، لاحتياجهم الشّديد إلى مثله لتقدّمه في العلوم، ومعرفته بمذهب السّلف، وأقوال الأئمة، وإتقانه فقه مذهب الإمام أحمد الّذي هم ينتسبون إليه في ظاهر دعواهم تستّرا، وإلّا فهم يدّعون الاجتهاد، ولا يقلّدون إماما/ ولسعة عقل المشار إليه وسداد تدبيره وكفايته بمناظرة مخالفيهم، وفقدان مثله في جميع من تبعهم، فصار له جاه عند سعود كبير وأمر أمير المدينة من جهته أن لا يصدر ولا يورد إلّا عن رأيه وبإشارته يعزل ويولّي، فصال بذلك، ولكنّه كان يذبّ عن النّاس خصوصا أهل المدينة بغاية جهده، ونفع بذلك خلقا، وكان يقول: الله يعلم أنّ هذا جلّ مقصدي من مداخلتهم، فلمّا انقضت مدّتهم هرب معهم، وتردّد بينهم وبين الوزير إبراهيم باشا بن محمّد علي باشا في الصّلح فما تمّ، ولامه إبراهيم باشا في الخروج معهم عن المدينة المنوّرة، فاعتذر بأعذار واهية، فعرض عليه أن يردّه إلىالمدينة كالمجبر في الظّاهر وهو طيّب النّفس في الباطن، وإن نسب إلى الغدر بإمساك الرّسول فأبى، وقال: لا أفارقهم إلّا إن انغلبوا، فأغضب الباشا ذلك، ولمّا أخذ بلادهم أمسكه وعذّبه أنواع العذاب (¬١) فيقال: إن الباشا رأى رؤيا من جهته أزعجته فكفّ عنه العذاب، وكان أبوه سمع بذلكفما استحسنه لكونه منسوبا من مجاوري المدينة وصهرا لهم، ولمّا تحقّق عنده في السّابق من إنكاره أمرهم، واستنجاد الدّولة عليهم، ولشهرته بالعلم والعقل، فأرسل يطلبه، فوصل إليه في مصر، وأكرمه ورتّب له رواتب جزيلة، وأعطاه جواري حسانا، وجمع بينه وبين علماء مصر، فتناظروا فثبت ثباتا عظيما وعزّ في عين الباشا، وعرف العلماء فضله، وأثنوا عليه فجعله الباشا شيخ المذهب الحنبليّ، وهو عبارة عن المفتي، وأمره أن يقرئ بعض أولاده ومماليكه في القلعة وفي بيته، ويدرّس في الأزهر، ويحضر عنده جمع، وانفرد بمذهب الإمام أحمد، فصار يرحل إليه للأخذ عنه، ويرسل إليه من الأماكن للفتاوى ولطلب الإجازة، وكان نقش خاتمه هذا البيت (¬٢): أنا حنبليّ ما حييت وإن أمت … فوصيّتي للنّاس أن يتحنبلوا وتوفّي وقد ناهز الثّمانين أو جاوزها، وهو ممتّع بحواسّه ما عدا ثقلا قليلا في سمعه سنة ١٢٥٧ في مصر ودفن بها./٦١ -

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1770, entry [3043]1,112 chars
    ٢٨٢٩ - (ت ١٢٥٧ هـ): أحمد بن حسن بن رشيد الأَحْسائي، الشهير بالحنبلي.ذكره صاحب "السُّحب الوابِلة" (¬١) وقال: وُلِدَ في الأحْساء وَرَبَّاه الشيخُ محمد بن فَيْروز تربيةً بدنيةً وعلميةً، فأقرأه في أنواعِ العلومِ النَّقليَّة والعَقْلية، فَبَرع في الكلِّ وكان ذكيًا فَهْمًا، حريصًا، مجتهدًا، وفاق أقرانَه، …
    ▸ expand full passage (1,112 chars)
    ٢٨٢٩ - (ت ١٢٥٧ هـ): أحمد بن حسن بن رشيد الأَحْسائي، الشهير بالحنبلي.ذكره صاحب "السُّحب الوابِلة" (¬١) وقال: وُلِدَ في الأحْساء وَرَبَّاه الشيخُ محمد بن فَيْروز تربيةً بدنيةً وعلميةً، فأقرأه في أنواعِ العلومِ النَّقليَّة والعَقْلية، فَبَرع في الكلِّ وكان ذكيًا فَهْمًا، حريصًا، مجتهدًا، وفاق أقرانَه، وتَلْمَذَ له بعضُ أقرانِهِ بإشارة شيخهم، ولما أراد شيخُهُ الانتقالَ إلى البَصْرة استأذنه في المجاورةِ بالمدينة المنوَّرة، فأذِن له، وأَجازَهُ بإجازة منظومةٍ وأوصاه بوصايا، منها: احذر تصب بعارِضٍ … من مَحْقِ أهل العارِضِ ثم انتقل إلى المدينة المنورة، ثم نقله إبراهيم باشا إلى مصر، وتناظر هو وعلماؤها، فثبت، وعرف فضلَه، فجعلَه الباشا شيخَ المذهب الحنبلي، ومؤدِّب أولادِهِ في القلعة، فصار يقرئ ويدرِّس في الأزهر، وانفردَ بمذهب أحمد، ورحلَ إليه للأخذ عنه، وتوفي سنة سبعٍ وخمسين ومئتين وألف، وقد ناهزَ الثمانينَ بمصر، ودُفن بها. انتهى المراد من ترجمة طويلة أكثره طعن على الشَّيخ محمد وأتباعه، وقد رأيت بقلم العلامة سليمان بن حمدان ما نصه: أن ابن حميد لا شك أنه تحامل في دعواه، وإلا فالمترجم أحمد قد ظهر له صحة دعوة الشَّيخ محمد، ولذا لم يجب الباشا إلى طلبه، ولو كان كما ذكر عنه أنه أظهر الموافقة ظاهرًا وهو بضدِّ ذلك.