Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٥٠ هـ): عبدُ الله بنُ فائز بنِ منصور الوائليُّ، النجديُّ، الحَنْبَليُّ، الملقب كعشيرته أبا الخيل

(ت ١٢٥٠ هـ): عبدُ الله بنُ فائز بنِ منصور الوائليُّ، النجديُّ، الحَنْبَليُّ، الملقب كعشيرته أبا الخيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1766, entry [3035]2,586 chars
    ٢٨٢١ - (ت ١٢٥٠ هـ): عبدُ الله بنُ فائز بنِ منصور الوائليُّ، النجديُّ، الحَنْبَليُّ، الملقب كعشيرته أبا الخيل. ذكره صاحب "السحب" (¬٢)، وقال: هو من بني وائل المشهورين الآن بعنزة، ولد في بلد الخَبْرَا من قرى القصيم في حدود سنة مئتين وألف، وكان أبوه أميرَها، ثم تحوَّل مع أبيه إلى عنيزة فقرأ بها القرآن ث…
    ▸ expand full passage (2,586 chars)
    ٢٨٢١ - (ت ١٢٥٠ هـ): عبدُ الله بنُ فائز بنِ منصور الوائليُّ، النجديُّ، الحَنْبَليُّ، الملقب كعشيرته أبا الخيل. ذكره صاحب "السحب" (¬٢)، وقال: هو من بني وائل المشهورين الآن بعنزة، ولد في بلد الخَبْرَا من قرى القصيم في حدود سنة مئتين وألف، وكان أبوه أميرَها، ثم تحوَّل مع أبيه إلى عنيزة فقرأ بها القرآن ثم انبعثت هِمَّتُه إلى طلب العلم بعد بلوغه ثلاثينَ سنة، فلم يجد مَنْ يشفي أوَامَهُ فجاور في مكَّةَ سنين يتعيَّش من النساخة، وقليل من بيع وشراء، على غايةٍ من التحري وتصحيحالعُقُود، وكان تعلَّم الخَطَّ في كِبَرِهِ، ولاحظه حتى تميَّزَ إلى أنْ فاقَ، وطرز الأوراقَ، فكتب شيئًا كثيرًا لنفسه وللنَّاس، وقرأ في مدَّةِ مجاورتِهِ الفِقْهَ على شيخِنَا محمدٍ الهُدَيْبِي، والشَّيخ عيسى بن محمد الزبيري واجتهد في البحث والمراجعة وكان عمي من رفقائه، ولكن شتان ما بينهما، فأخبر عنه أنه كان يقول: شيخنا محمد الهديبي كما في الحديث "فليحد شَفْرَته وليرحْ ذبيحَتَه"، وشيخُنا عيسى كجمالة حرب أعطوها وقيفة يعني أنَّ الشيخَ محمدًا كان سريعَ التقرير، والشَّيخ عيسى مُتَأَنٍّ، وبعد أنْ يقرأَ المقرئُ يسكُتُ هنيهة، فقال لي بعضُ الطَّلَبة ممازحًا: أتدري لِمَ يسكتُ؟ فقلت: لا. قال: يشاور الشَيخَ منصور أيش يقرر، وقرأ المترجَمُ على غيره نحوًا، وصرفًا، وفرائض، فمن مشايخه في ذلك الشَّيخ محمد المرزوقي مفتي المالكية، وكتب له إجازةً وغيره، ثم رجع إلى بلده عُنَيْزَة بعلمِ جَمٍّ، فنصبوه إمامًا في الجامع وواعظًا، ثم ناكده أتباعُ الأمير تركي بنِ سعود ووشوا به عنده وعند قضاته بأنَّهُ يُنْكِرُ عليهم ولا يعتقد فيهم العِلمَ وأنَّه لمَّا احتاجَ إلى تحرير مزولة أرسل إلى الشَّيخ محمد بن سلوم يطلب منه كيفية وضعها، وزَعَمَ أنَّ آل الشَّيخ لا يحسنون ذلك كما هو الحق، وأين الثرى من الثريا، فعزلوه ووبخوه فرجع إلى مكَّة المشرفة، وابتدأ فيه مرضُ السِّل، ونظم فيها في أثناء مجاورته مَنْسكًا لطيفًا فرغ منه في ذي القعدة سنة سبعٍ وأربعين ومئتين وألف، ثم رجع ومعه السِّل يتزايد إلى أنْ ماتَ تركي واستقل أهل عنيزة فنصبوه في الإمامة والخطابة، فلم يقدر على المباشرة، ومكث كذلك نحو سنة ثم توفي في ربيعٍ الثاني سنة إحدى وخمسين ومئتين وألف، ودُفِنَ في مقبرة الضبط شمالي عُنَيْزَة وتأسَّفَ الناسُ عليه لأنَّه لم يخلف مثله، وكان له جلدٌ على العبادة، وله مدارسة في القرآن العظيم مع جماعةٍ في جميع ليالي السنة ويقرؤن إلى نصف الليل عشرةَ أجزاء أو أكثر، وأعرف مَرَّة أنَّهم شرعوا في سورة الفرقان بعد العشاءِ، وختموا القرآن وكنت أحضر وأنا ابنُ عشرِ سنين مع بعض أقاربي فيَغْلِبُني النَّومُ فإذا فرغوا حملني إلى بيتنا وأنا لا أشعُرُ وكان مع القراءة يراجع "تفسير البَغَوي"، و"البَيْضَاوي" كلَّ ليلة. انتهى. قلت: شهادةُ صاحب "السحب" أنَّ عجز آل الشَّيخ هو الحق، وقوله: أينالثرى من الثُّرَيَّا فشهادةٌ مردودةٌ يكذِّبُها الواقع والعيان، فمصنفاتُ آلِ الشَّيخ اليوم طُبعت وانتشرت ولله الحمد، وفيها ما يكذِّبُ هذا الحكم وهذه الشهادة عند مراجعة المنصف لها.