Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٤٧ هـ): عبدُ اللطيف بنُ محمدٍ بنِ عليٍّ بنِ سلومِ التميمي، الحنبلي

(ت ١٢٤٧ هـ): عبدُ اللطيف بنُ محمدٍ بنِ عليٍّ بنِ سلومِ التميمي، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [3027]1,539 chars
    ٢٨١٣ - (ت ١٢٤٧ هـ): عبدُ اللطيف بنُ محمدٍ بنِ عليٍّ بنِ سلومِ التميمي، الحنبلي. ذكره ابنُ حميد في "السحب" (¬١) وقال: وُلِدَ في بلد سَيِّدنا الزُّبَيْر على رأس القرن ظَنًا، ونشأ بها فقرأ القرآن، والعِلمَ، وحفظ مختصراتٍ، ودأب في الطَّلَب، وأكثرُ اشتغالِهِ بالفقه، حتَّى مَهرَ فيه، وقرأ على والِدِه في ا…
    ▸ expand full passage (1,539 chars)
    ٢٨١٣ - (ت ١٢٤٧ هـ): عبدُ اللطيف بنُ محمدٍ بنِ عليٍّ بنِ سلومِ التميمي، الحنبلي. ذكره ابنُ حميد في "السحب" (¬١) وقال: وُلِدَ في بلد سَيِّدنا الزُّبَيْر على رأس القرن ظَنًا، ونشأ بها فقرأ القرآن، والعِلمَ، وحفظ مختصراتٍ، ودأب في الطَّلَب، وأكثرُ اشتغالِهِ بالفقه، حتَّى مَهرَ فيه، وقرأ على والِدِه في الفقه والفرائض، وعلى شيخ ذلك العصرِ إبراهيمَ بنِ جديد وغيرهما، ثم تحوَّلَ مع والده إلى سوق الشُّيوخ، وهو على شاطئ الفرات، وحُكامُها مع تلك الجهات بنو المنتفق وهمُ المشهورون، فطلبوا من والده أنْ يُعِينَهُم على المذكور ليتولى قضاءَها وخطابتها، فامتنعا ولم يزالوا بهما حتى حلف شيخُ المنتفق إن لم يتولَّ عبدُ اللطيف لأُوَلِّيَنَّ فلانًا، لرجلٍ غيرِ صالح للقضاءِ ولا للإمامة، فرأى أن الأَمْرَ متعيِّنٌ عليه لئلا تضيع الأحكام بتولية أهل الجهل، والظلم، فرضِيَ وباشره بعفَّة وصِيَانَةٍ، وتثبتٍ وتأنٍّ في الأحكام ومراجعة والده فيما أشكل عليه، وباشر الإمامةَ والخطابةَ، والتدريسَ والوعظَ على الوجه الأَحْسَن، وكان مُحَبَّبًا إلى النَّاسِ الخاصِّ والعامِّ مكرَّمًا عند الحكام لا تردُّ له شفاعةٌ، ولا يُثلَمُ له جاهٌ لحُسْنِ أخلاقِهِ وورَعِهِ، وعفافِه وعبادَتِهِ، وجريه على نهج السَّلف الصَّالح باتباع السُّنَن النبويَّة، وحجَّ مِرارًا آخرُها سَنَةَ ستٍّ وأربعين ومئتين وألف، فوقع في مكَّة ذلك الوباءُ العظيمُ، وخَرَج من مكَّةَ على طريق الشرق، والوباءُ مع الحجاج، فلما وَصَلُوا إلى البُرُود جمعهم الشيخُ وصلَّى بهم ركعتين، ووعَظَهُم، وبَكَى، وأبكى، ودعا الله برفعِهِ فرفَعَهُ اللهُ من ساعتِهِ، ثم وَصَلَ بلدَهُ سالمًا، فوقع فيها الوَبَاءُ فأُصِيْبَ، وماتَ شهيدًا بالطَّاعون سَنَةَ سبعٍ وأربعين ومئتين وألف، ودُفِنَ خارجَ سوقِ الشيوخ عند والِدِه. انتهى.