Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٣٢ هـ): إبراهيمُ بنُ ناصرٍ بنِ جديد الزُّبَيْري، الحنبلي

(ت ١٢٣٢ هـ): إبراهيمُ بنُ ناصرٍ بنِ جديد الزُّبَيْري، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1745, entry [2999]1,019 chars
    ٢٧٨٥ - (ت ١٢٣٢ هـ): إبراهيمُ بنُ ناصرٍ بنِ جديد الزُّبَيْري، الحنبلي. ذكره صاحب "السحب الوابلة" (¬١) وقال: قرأ القرآن، وحفِظَ "مختصر المقنع"، و"ألفية الآداب" وغيرهما، وقرأ على مشايخ بلده ثم ارتحل إلى دمشقَ وأقام بها أربع عَشْرَةَ سَنَة، ولازم الفقيه البَعْلي مؤلف "الرَّوْض النَّدِي"، وأخذ عنه، وأجاز…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    ٢٧٨٥ - (ت ١٢٣٢ هـ): إبراهيمُ بنُ ناصرٍ بنِ جديد الزُّبَيْري، الحنبلي. ذكره صاحب "السحب الوابلة" (¬١) وقال: قرأ القرآن، وحفِظَ "مختصر المقنع"، و"ألفية الآداب" وغيرهما، وقرأ على مشايخ بلده ثم ارتحل إلى دمشقَ وأقام بها أربع عَشْرَةَ سَنَة، ولازم الفقيه البَعْلي مؤلف "الرَّوْض النَّدِي"، وأخذ عنه، وأجازه، أخذ عنه التفسير، والقراآت، والفِقْهَ، والحديث، والنحو، والأصلين، وغيرها، وأجازه أيضًا غالب علماء الشام كالشيخ مصطفى الحنبلي، وأحمد بن عُبَيْد العَطَّار الشَّافعي، ثم قدم الأَحْسَاء، وقرأ بها على الشَّيخ محمد بنَ فَيْرُوز في فنونٍ عديدةٍ، واستجازَهُ فأجازه سَنَةَ خمسٍ وخمسين ومئة وألف، ورجع إلى بلده الزبير، فتلقاه أهلها بالإكرام، وصار إليه المرجعُ في أمور الدين، وطُلِب للقضاء بها فأبى ثم أجاب بغير معلوم، وصار خطيبَ الجامعِ وواعِظَهُ، ومدرِّسَ الفِقْهِ ومُفتيَهُ، وكان ماهرًا في الفقه ذا زهدٍ وتقى وتواضعٍ، وكان كثيرَ التدريس خصوصًا في الفقه، لا يَضْجر ولا يَمَلُّ، حسنَ الوعظِ والتذكيرِ، ولكلامه وقعٌ في القلوب، توفي ثالث عشر شعبان سنةَ اثنتين وثلاثين ومئتين وألف، ودُفِنَ قريبًا من قبر الزبير ﵁. انتهى مُلخَّصًا.