Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٢٨ هـ): محمدٌ بنُ محمد زيتون بنِ حسن بنِ هاشمٍ الجَعْفَريُّ، النَّابُلُسي، العَلَّامةُ، الفاضِلُ، الفقيهُ، الفَرَضِيُّ، الحنبلي

(ت ١٢٢٨ هـ): محمدٌ بنُ محمد زيتون بنِ حسن بنِ هاشمٍ الجَعْفَريُّ، النَّابُلُسي، العَلَّامةُ، الفاضِلُ، الفقيهُ، الفَرَضِيُّ، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1742, entry [2992]1,115 chars
    ٢٧٧٨ - (ت ١٢٢٨ هـ): محمدٌ بنُ محمد زيتون بنِ حسن بنِ هاشمٍ الجَعْفَريُّ، النَّابُلُسي، العَلَّامةُ، الفاضِلُ، الفقيهُ، الفَرَضِيُّ، الحنبلي. ذكره ابنُ الشُّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: هو أديبٌ شاعرٌ، فقيهٌ فرضيٌّ، ولد بنابُلُس سَنَةَ ستٍّ وخمسينَ ومئة وألف، ونشأ بها، وتَفَقَّه على والده الشريف زيتون…
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    ٢٧٧٨ - (ت ١٢٢٨ هـ): محمدٌ بنُ محمد زيتون بنِ حسن بنِ هاشمٍ الجَعْفَريُّ، النَّابُلُسي، العَلَّامةُ، الفاضِلُ، الفقيهُ، الفَرَضِيُّ، الحنبلي. ذكره ابنُ الشُّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: هو أديبٌ شاعرٌ، فقيهٌ فرضيٌّ، ولد بنابُلُس سَنَةَ ستٍّ وخمسينَ ومئة وألف، ونشأ بها، وتَفَقَّه على والده الشريف زيتون المتقدم ذكرُه، وعلى العَلَّامَةِ الشيخِ محمدٍ السفاريني، وأخذَ الحديثَ عن السَّيِّد محمدٍ مرتضى الزبيدي، ورَحَل إلى دمشقَ فأخذ عن الشِّهابِ أحمدَ العَطَّارِ وغيرِهِ، ثم عاد إلى نابُلُس، وأقام بها يدرِّسُ ويفيدُ، وكان مقبولَ الشفاعَةِ عند حُكَّامها، مسموعَ الكلمةِ بين أهلها، وَلما كانت حادثةُ الوَهَّابِيَّة في الدِّيَار الحِجَازِيَّة وصُدَّ الحاجُّ الشامي عن دخولِ مَكَّةَ سَنَةَ اثنتي عشرة ومئتين وألف أوفَدَهُ أسعد باشا العظم وَالي الشَّام وَقْتئِذ هو والشيخَ إسماعيلَ القدومي إلى رئيسهم الأمير ابن سعود فردا عليهم في قِصَّةٍ طويلةٍ كانَ فيها ما كان، ثمَّ صَنَّفَ المترجَمُ رسالةً في ذلك وحجَّ في تلك السَّنَة، وعاد إلى وَطَنِهِ وما زال على حالته المرضية، وطريقته السَّوِيَّة إلى أنْ توفيَ، وكانت وفاتُه سَنَة ثمانٍ وعشرينَ ومئتين وألف، ولهكتاب "الرَّوْض المِعْطَار في نسبِ السَّادة آلِ جعفر الطَّيَّار". انتهى.