Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢١٦ هـ): محمد بن عبد الله بن محمد بن فَيْرُوز الأحْسائي، نزيلُ البَصْرة، الحنبلي

(ت ١٢١٦ هـ): محمد بن عبد الله بن محمد بن فَيْرُوز الأحْسائي، نزيلُ البَصْرة، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1736, entry [2982]3,215 chars
    ٢٧٦٨ - (ت ١٢١٦ هـ): محمد بن عبد الله بن محمد بن فَيْرُوز الأحْسائي، نزيلُ البَصْرة، الحنبلي. ذكره ابن الشَّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: هو العالم العلامة، توفي سنة ست عشرة ومئتين وألف. انتهى. وذكره صاحب "السُّحب الوابلة" (¬٢) وقال: هو محمدُ بن عبد اللهِ بن محمد بن فَيْرُوز التَّمِيْميُّ الأَحْسَائي، …
    ▸ expand full passage (3,215 chars)
    ٢٧٦٨ - (ت ١٢١٦ هـ): محمد بن عبد الله بن محمد بن فَيْرُوز الأحْسائي، نزيلُ البَصْرة، الحنبلي. ذكره ابن الشَّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: هو العالم العلامة، توفي سنة ست عشرة ومئتين وألف. انتهى. وذكره صاحب "السُّحب الوابلة" (¬٢) وقال: هو محمدُ بن عبد اللهِ بن محمد بن فَيْرُوز التَّمِيْميُّ الأَحْسَائي، العلَّامة الفهَّامة، كاشف المُعضلات، ومُوَضِّح المُشكِلات، ومحرِّرُ أنواع العُلوم، مُقَرِّر المعقول والمَنْقول بالمَنْطُوق والمفهوم. ولد في مدينة الأَحْساء، سنة اثنتين وأربعين ومئة وألف، ونشأ بها في كنف والدِهِ، وكُفَّ بصرُه بالجُدَري، وهو ابن ثلاثٍ سنين، وكان يقول: لا أعرف من الألوان إلا الأحمر، لأني كُنتُ إذ ذاك لابسًا أحمر، ووضع الله فيه من سُرعة الفَهْم وقُوَّةِ الإدراك وبُطءِ النِّسيان، وشدَّة الرَّغبةِ ما يُتعجَّب منه، حفظ كثيرًا من الكُتُب، منها "مختصر المقنع" في الفقه، و"ألفية العراقي" في المصطلح، و"ألفية النحو"، و"ألفية السيوطي عُقود الجُمان في المعاني والبيان"، و"ألفية ابن الوردي" في التعبير، وشيئًا كثيرًا، حتى قيل: إنه يحفظُ"البخاري" بأسانيده، ويمليه في البَصْرة من حِفظِهِ في الدَّرس، وكان من فرط ذكائه كأنَّ جميعَ العلوم نصبَ عَيْنَيْهِ، أخذ عن عُلماءِ عَصْرِهِ وأجازوه في النَّحو والمعاني والبيان، والحديث، والفقه، وسائر الفنون، وأثنوا عليه ثناءً بليغًا، فممن أخذ عنه الحديث حافظُ عصره أبو الحسن السِّندي نزيلُ المدينة المنوَّرة، ومحمد سعيد المَدَني، في آخرين، وأخذ الفقه عن والِدِهِ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عَفَالِق الأَحْسائي، ولَازَمَهُ وأكثر تَفقُّهه به، وتصدَّر للتدريس، وأفتى في حياة شيوخِهِ، وكتبوا على أجوبتِهِ وفتاواه بالمدح والثناء، وتأهَّل للتأليف، ونفع الله به، وصار يُرحَل إليه من جميع الأقطار حتى إنَّه يجتمع عنده من الطلبة نحو الخمسين وأكثر، كلهم يقومُ بكفايتِهم، ويتفقَّدُ أمورهم، فمن تلامذتِهِ الشَّيخ محمد بن سلوم، والفقيه عُثمان بن جامع، وابنه الأديب عبد الله بن عُثمان بن جامِع، والشَّيخ عبد العزيز بن عَدْوَان بن رزين، وأحمد بن حسن بن رشيد، وإبراهيم بن ناصر بن جديد، وناصر بن سُليمان بن سُحَيْمٍ، وعبد الله بن داود وغيرهم، ومَنْ هو دُوْنَهم خلقٌ لا يُحصون من الفُضلاء، من أهل الأَحْساء، والبحْرين، والبَصْرة، والزُّبير، ونَجْد، وكاتَبَ السُّلطانَ عبدَ الحميد خان يَسْتَنجِدُهُ على قتالِ أهل نجدٍ التابعين للشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، وكان من أهل نجد في همٍّ وأذى، لأنه كان يَرُدُّ عليهم، وينصحُ الناسَ عنهم، فلما قويت شَوْكَتُهم، وعَرَف أنهم يأخذون الأَحْساء، ارتحل بأهله وعياله إلى البَصْرة، وتَبِعَهُ تلامذةٌ كثيرون، فلما وصل البَصْرة تلقَّاه واليها عبد الله آغا بالإكرام والتعظيم، وصار له شهرةٌ عظيمة في البصرة، وهَرَع إليه الطَّلبةُ، ورحل إليه بها، وأرسل إليه الكمالُ الغزيُّ قصيدةً بليغةً، وكتابًا يطلُبُ منه الإجازة، فأجابه وأجازه نظمًا، نحو ست مئة بيت، ثم أرسل إليه قصيدةً أخرى يشكره ويطلُبُ منه أن يرسل إليه تراجم مشايخه، ومشايخهم، وأقرانه، وتلامذتهم، وتلامذته ليثبتهم في كتابه "النَّعت الأكمل" فأرسل إليه جزءًا ضمَّنه ما طلب، رأيته مرةً في صِفَري، ولم أظفر به الآن، وله تصانيف ليست على قدرِ عِلْمه، وأجاب على أسئلة عديدةٍ بجواباتٍ سديدةٍ، لو جُمعت لجاءت مجلدًا ضخمًا، وكانت له نَهْمةٌ عظيمة في تحصيل الكتب واستِنْساخِها، وتوفي ليلة الجمعة، غرَّة المحرَّم، سنة ست عشرة ومئتين وألف، وعمرُهُ خمس وسبعون سنة بالبَصْرة، ورُثي بقصائد بليغة، منهاقصيدةٌ لصالح بن سيف العَتِيْقي، آخرها بيت التاريخ وهو: أعطاه ما ربي حوى تاريخه … هنئت في الفردوس أرفع منزل انتهى ملخصًا من ترجمة طويلة جدًا، قد استرسلَ فيها صاحب "السُّحب" كعادته في تراجم المناوئين للشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀.