Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٠٨ هـ): الشَّيخ سُليمان بن عبد الوهَّاب بن سُليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشِد بن بُرَيد بن محمد بن بُرَيد بن مُشَرَّف النجديُّ الحنبلي، أخو الشَّيخ محمد بن عبد الوهَّاب، كان عالمًا فقيهًا، ع

(ت ١٢٠٨ هـ): الشَّيخ سُليمان بن عبد الوهَّاب بن سُليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشِد بن بُرَيد بن محمد بن بُرَيد بن مُشَرَّف النجديُّ الحنبلي، أخو الشَّيخ محمد بن عبد الوهَّاب، كان عالمًا فقيهًا، ع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1734, entry [2979]2,041 chars
    ٢٧٦٥ - (ت ١٢٠٨ هـ): الشَّيخ سُليمان بن عبد الوهَّاب بن سُليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشِد بن بُرَيد بن محمد بن بُرَيد بن مُشَرَّف النجديُّ الحنبلي، أخو الشَّيخ محمد بن عبد الوهَّاب، كان عالمًا فقيهًا، عاملًا، مُحقِّقًا. ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: توفي في سابع رجب، سنةَ ثمانٍ ومئتي…
    ▸ expand full passage (2,041 chars)
    ٢٧٦٥ - (ت ١٢٠٨ هـ): الشَّيخ سُليمان بن عبد الوهَّاب بن سُليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشِد بن بُرَيد بن محمد بن بُرَيد بن مُشَرَّف النجديُّ الحنبلي، أخو الشَّيخ محمد بن عبد الوهَّاب، كان عالمًا فقيهًا، عاملًا، مُحقِّقًا. ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: توفي في سابع رجب، سنةَ ثمانٍ ومئتين وألف. انتهى. وذكره صاحب "السُّحُب الوابلة" (¬٢) وقال: كان منافيًا للشيخ محمد في دعوته وردَّ عليه ردًّا جيدًا بالآيات والآثار النَّبوية، لكون أخيه لا يَقْبَلُ سواهما، ولا يلتفتُ إلى كلام عالم متقدم أو متأخر، غير الشَّيخ تقي الدِّين ابن تَيْمِيَّة وتلميذِهِ ابن القيِّم، فإنَّه يرى كلامَهُما نصًا لا يقبل التأويل، وسمى كتابه "فضل الخِطاب في الرَّدِّ على محمد بن عبد الوهَّاب" وسلَّمه الله من شرِّه ومَكْرِه، وله كرامات. انتهى ملخصًا من ترجمة طويلة. قلت: سبحان الله ما أقبح الهوى فانظر أين يقذف بصاحِبِهِ أولًا، فإن سليمانَ كغيرهِ من العلماء لا يَضُرُّ الشيخَ ردُّه عليه، ولا مخالفته له إذا لم يكن خلافُه له حظُّ من الدَّليل، ولا يَضيرُ الحقَّ بمخالفته، وقد تأملتُ الردَّ المذكور، فإذا هو كلامُ متحاملٍ سامَحَه اللهُ، ومع ذلك فإن الشيخَ سُليمان المترجَم قد رَجَع وتابَ، ورسالتُهُ في توبته مشهورةٌ، أرسلها إلى أحمد بن محمد التُّويجري، وأحمد ومحمد ابني عُثمان بن شبانه، ومما قاله في آخرِها: ولكن يا إخواني مَعْلُومكم ما جرى منَّا من مخالفةِ الحقِّ واتباعِنا للشَّيطان ومجاهدتِنا في الصدِّ عن سُبُل الهُدى، والآن معلومكم لم يبقَ من أعمارنا إلا اليسير، والأيامُ معدودةٌ، والأنفاسُ محسوبَةٌ، والمأمول مِنا أن نقومَ للهِ، ونَفْعَلَ من الهُدى أكثر مما فعلناه من الضَّلالِ، وأن يكونَ ذلك للهِ وَحْدَه لا شريك له، لا لما سِوَاه، لعلَّ الله أن يمحوَ عنَّا سيئات ما مضى، وسيئات ما بقي إلخ الرسالة.وقول صاحب "السُّحب": إن الشيخَ محمد لا يقبل سِوى الكتاب والسُّنَّة مريدًا التَّنقُّص بذلك من الشَّيخ، فكفى بهذه الشَّهادةِ مَنْقَبةً للشيخ، فهذا الواجبُ على كلِّ عالمٍ، مع أن كُتُبَ الشَّيخ طافِحةٌ بالاقتداء باقوال العُلماء، وذِكْرِها والاستدلالِ بها من سائر المذاهب، فاعلم ذلك ولا تَغْتَرَّ بكلام صاحب "السُّحب" وأمثاله، ممن ناصرَوا الباطلَ وجاهَدُوا فيه، والله المُسْتعان، وقد ذكر له صاحب "معجم المؤلفين" (¬١) غير ما تقدَّم من المصنفات "الصواعق الإلهية".