Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٠٧ هـ): عبد الكريم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحلبي الحِيْري المحتد والشهرة، الحنبلي

(ت ١٢٠٧ هـ): عبد الكريم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحلبي الحِيْري المحتد والشهرة، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1732, entry [2977]2,232 chars
    ٢٧٦٣ - (ت ١٢٠٧ هـ): عبد الكريم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحلبي الحِيْري المحتد والشهرة، الحنبلي. ذكره الغزي (¬١) وقال: هو الشيخُ الفاضلُ البارعُ، الذَّكيُّ المتفوِّق، النِّحرير الهُمام، الأوحدُ، عزُّ الدِّين، ولد بحلب في ثالث ربيع الثاني، سنةَ ثلاثٍ وعشرين ومئة وألف، وقرأ…
    ▸ expand full passage (2,232 chars)
    ٢٧٦٣ - (ت ١٢٠٧ هـ): عبد الكريم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحلبي الحِيْري المحتد والشهرة، الحنبلي. ذكره الغزي (¬١) وقال: هو الشيخُ الفاضلُ البارعُ، الذَّكيُّ المتفوِّق، النِّحرير الهُمام، الأوحدُ، عزُّ الدِّين، ولد بحلب في ثالث ربيع الثاني، سنةَ ثلاثٍ وعشرين ومئة وألف، وقرأ القرآن العظيم على البَدْر حسن بن أحمد السَّرمِيْني الشَّافعي، وأخذ عنه شيئًا من الفقهِ والعربيةِ، ثم طلبَ العلمَ فقرأ بحلب على الشيخ علي بن الزَّمار، وعلى والدِهِ الشيخ محمد، وأخذَ بها عن الشَّريف مصطفى البكفالُوني، وعن قاسم بن أحمد البكرجي، وأجاز له بمَرْوِيَّاته، وعن الشَّريف يوسف أفندي الشَّامي نَقِيْب حلَب، وعن الشَّيخ طه الجَبْريني، والسيِّد عبد السلام الحريري، والشيخ علي بن مصطفى الدَّباغ المِيْقاتي مُسْند حَلَب، وأجاز له، ثم ارتحلَ إلى القاهرةِ سنةَ خمسين ومئة وألف، وأخَذَ بها عن جماعةٍ من صُدُور عُلمائها كالشِّهاب الملوي، والشِّهاب الجَوْهَري، والشِّهاب الدَّمَنْهُوري، والشَّمس الحفني وأخيه الجَمال يوسف، ثم رجع إلى بيتِ المَقْدِس، وهو فاضل، فأخذَ بها عن الأستاذ مصطفى ابن كمال الدِّين البَكْري، وأجازَ له، وكان والدُ صاحب التَّرجمةِ قَدِم إلى دمشق، سنة أربعين ومئة وألف، ومعه المترجَم، فاجتمع بالقُطب الشَّيخ عبد الغني النَّابُلُسي، وأخذ عنه، ثم قَدِم دمشق أيضًا، فأخذ عن الأستاذ الشَّيخ إسماعيل العَجْلوني، والشَّيخ موسى المَحاسِني، والشَّيخ محمود الكُرْدي، والشَّيخ علي الكزْبَري، واجتمع بالولي الشَّيخ أحمد النحلاوي وأخذ الطَّريقة بمصر عن الشَّيخ علي البَيُّومي، وألْبَسه الخِرْقَة، وأجازه، ثم دخلَ حلبَ مسقط رأسِهِ، ودرَّس بجامعها وبالمدرسة العلمية، ثم ذَهَب لدار السَّلْطَنَة العليَّة قُسْطَنْطِينيَّة، وتردَّد إليها مرارًا، وولي القضاءَ مرارًا في عدَّةِ بلاد من الرُّوم، وحُمِدت سيرتُه، ولازم محمد حَيَاتي زادَه مفتي التَّخت العُثماني، ثم صارَ له اعتبار الخارج من فيض الله أفندي داما زادَه مفتي التَّخت المَزْبُور، ولم يَزَل يتنقلُ بالاعتبارات، حتى وصَلَ إلى اعتبارالألتمشلي، وكان لطيف الذَّات، حلوَ المحاورةِ، ظريف المُذاكَرة، منوَّر الوجه، مُضِيء الشَّيبةِ، وله شعرٌ قليلٌ، وقدم أخيرًا إلى دمشق في سنة أربع ومئتين وألف، ونَزل بدار شيخ الإسلام السيِّد محمد خليل أفندي المُرَادي، فأكرمه وأحسن نُزُلَه، واجتمعتُ به إذ ذاك، وأخذت عنه، وأجازَني بعد إسماع الحديث المُسلسَلِ بالأوَّلية، وسمعتُ من فوائده ولطائفه، ثم رَجَعَ إلى حلب، وتوفي بها في سنة سبعٍ ومئتين وألف في شهر رَبيع الأول. انتهى المراد من ترجمة حافلة.