Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٢٠٥ هـ): عَبْد الوهَّاب بن محمد بن عبد الله بن فَيْرُوز التَّمِيْمي الأحسائي، الفقيهُ الحَنْبَلي

(ت ١٢٠٥ هـ): عَبْد الوهَّاب بن محمد بن عبد الله بن فَيْرُوز التَّمِيْمي الأحسائي، الفقيهُ الحَنْبَلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1723, entry [2969]3,105 chars
    ٢٧٥٥ - (ت ١٢٠٥ هـ): عَبْد الوهَّاب بن محمد بن عبد الله بن فَيْرُوز التَّمِيْمي الأحسائي، الفقيهُ الحَنْبَلي.ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: هو الشَّيخ الفقيهُ، ولِدَ سنة مئة وألف واثنتين وسبعين، وله مصنَّفات منها: "حاشية على شرح الزَّاد" ولكنها لم تكمل، وتوفي في سابع رمضان، سنةَ ثلاثٍ ومئتي…
    ▸ expand full passage (3,105 chars)
    ٢٧٥٥ - (ت ١٢٠٥ هـ): عَبْد الوهَّاب بن محمد بن عبد الله بن فَيْرُوز التَّمِيْمي الأحسائي، الفقيهُ الحَنْبَلي.ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: هو الشَّيخ الفقيهُ، ولِدَ سنة مئة وألف واثنتين وسبعين، وله مصنَّفات منها: "حاشية على شرح الزَّاد" ولكنها لم تكمل، وتوفي في سابع رمضان، سنةَ ثلاثٍ ومئتين وألف. انتهى. وذكره صاحب "السُّحُب الوابلة" (¬٢) وقال: وُلِدَ قُبيل الظهر يوم الثلاثاء، غُرَّة جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومئة وألف، فأخَذَ عن والده في صِغرِهِ، فقرأ عليه الحديثَ ومُصْطَلحه، والأصلين، والنَّحو والمعاني والبيان، والمَنْطِق، والفقه، والفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، والهيئة، وغير ذلك، وأخذ أيضًا الحسابَ عن العلَّامة الشيخ الزَّواوي المالكي، والنَّحو عن الشيخ عيسى بن مُطْلق، وكان عندَهُ أعزَّ من أبنائه، ومَهَر في جميع ما قرأ فيه وبَهَرَ في الفَهْم حتى فاق أقرانَهُ، بل ومَنْ فَوْقَه، فصار كثيرٌ من رفقائه تلامذَةِ والدِهِ يقَرؤون عليه، وكان ذا حِرْص واجتهادٍ إلى الغايةِ، قليل الخروجِ من المدرسة، حتى إنَّه اتفقت له سبع سنين لم يخرج منها إلا لصلاة الجمعة، وأما الجماعة ففي مسجدها، والأكل يأتي له من بيت والدِهِ مع الطَّلَبةِ، وأكبَّ على تحصيل العِلم وإدمان المطالعةِ والمُراجعةِ والمذاكَرَةِ والمُبَاحَثَةِ ليلًا ونهارًا، لم تنصرِف هِمَّتُه إلى غيره أصلًا، حتى إنه لما تزوَّج بأمر والده وإلزامِهِ، أخذ ليلة الدُّخول معه المحْفَظة، فلما انصرف عنه النَّاسُ نَزَل السِّراج وقَعَد يُطالع الدُّروس التي يُريد أن يقرأها في غدٍ، ويقول في نفسه: إنه بعد إتمام المطالعة يُباشر أهلَهُ، فاستغرق في المطالعة إلى أذان الصُّبح، فتوضَّأ وخرج إلى الصَّلاة، وحَضَر دُرُوس والِدِه، وسلَّم عليه وبارَك له، وبارَك له مَنْ حضر، وفي الليلةِ الثانيةِ فعل كفِعْله بالأمس ولم يَقْرَب أهلَهُ من غير قصدِ التَّركِ، لكن لاشتغاله بالمُطالعة، فيقول في نفسه: أطالع الدَّرس ثم ألتفتُ إلى أهلي، فيستَغْرِقُ إلى أنَّ يُصْبِحُ، فأخبرتِ المرأةُ ولِيَّها بذلك، فذَهَب وأخبر وَالِده بذلك، فدعاه والدهُ فعاتَبَه وأخذ منه المحفظة، وأكَّد عليه بالإقبال عليها. وكان ﵀ كثيرَ التحريرِ، بديعَ التقريرِ، سديدَ الكتابة، قلَّ أن يقرأكتابًا أو يُطالِعَهُ إلا ويكتُبُ عليه أبحاثًا عجيبةً، واستدراكات غريبةً، وفوائدَ لطيفةً، فمنها الكثيرُ، ومنها القليلُ، ومن أكثرها مما رأيتُ "شرح المنتهى" للشيخ مَنْصُور، قد ملأ حواشيها بخطه الضَّعيف المُنَّور، ولم يَدَعْ فيه محلًا فارغًا، بحيث إني جرَّدتها في مجلدٍ، وضَمَمتُ إليها ما تيسَّر من غيرِها، وفيها فوائد بديعة لا تُوجد في كتاب، وكذا رأيتُ شرح "الإقناع"، و"التصريح" و"شرح عُقود الجُمان" للمرشدي، و"شرح جمع الجوامع"، الأصولي وغيرها، وصنَّف تصانيف عديدة، منها ما كَمُلَ، ومنها ما لم يَكْمُل، لاختِرامِ المنيَّة له في سِنِّ الشَّبيبةِ، فمنها "حاشية على شرح المقنع"، وصل فيها إلى الشَّركة، وهي مفيدة جدًا، ومما كَمُلَ "شرح الجوهر المكنون" للأخضري في المعاني والبيان والبديع، وله ""حاشية على المقنع" كمُلَت وطبِعت معه، ومنها: "إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داود" وذلك أن تلميذه الشيخ عبد الله بن داود سأله عن القول المَرجوح، وعن المقلِّدِ المَذْهَبِيَّ، وعن النَّاقل المُجرِّد، ومنها "القول السَّديد في جواز التقليد"، ومنها: "زوال اللَّبْس عمَّن أرادَ بيان ما يُمكِن أن يُطلِعَ اللهُ عليه أحدًا من خلقِهِ من الخَمْس"، وله قصائد بليغة، ومقطعاتٌ عدِيدةٌ، وتوفي في شهر رمضان، سنةَ خمسٍ ومئتين وألف في بلد الزُّبَارة، من ساحل عُمان، ودُفِنَ بها، ورُثِيَ بقصائد شتَّى من غير أهلِ مذهبه. انتهى.