Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١١٧١ هـ): مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمَر، التَمِيْمِيُّ النجديُّ، الحنبليُّ، القاضي

(ت ١١٧١ هـ): مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمَر، التَمِيْمِيُّ النجديُّ، الحنبليُّ، القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1695, entry [2918]940 chars
    ٢٧٠٥ - (ت ١١٧١ هـ): مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمَر، التَمِيْمِيُّ النجديُّ، الحنبليُّ، القاضي. ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: تُوُفَّي قتِيْلًا، قَتَلَهُ أمِيْر رغبة علي الجُرَيسيُّ سنةَ إحدى وسَبْعِين ومئة وأَلْف. انتهى. وذكره صاحب "السَّيْف الهندِيُّ" وقال: وفي ذي القعْدة سَنَةَ سَبعين ومِئةٍ…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ٢٧٠٥ - (ت ١١٧١ هـ): مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمَر، التَمِيْمِيُّ النجديُّ، الحنبليُّ، القاضي. ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: تُوُفَّي قتِيْلًا، قَتَلَهُ أمِيْر رغبة علي الجُرَيسيُّ سنةَ إحدى وسَبْعِين ومئة وأَلْف. انتهى. وذكره صاحب "السَّيْف الهندِيُّ" وقال: وفي ذي القعْدة سَنَةَ سَبعين ومِئةٍ وأَلْفٍ وصل إلَينا العَلَّامة الفَاضل مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمرَ التَّميْميُّ النَّجْديُّ الحريملي نسبةً إلى حريملا بلد غَرْب سدوس، أوَّل بلاد اليمامة من جِهَة الغَرْب، وكان وُصُوله إلى اليَمَن لتحقيق مَسْألةٍ جَرَتْ بينَهُ وبَيْن الشَّيخ محمد بن عَبْد الوَهَّاب في تَكْفير مَنْ دَعا الأوْليَاء، والشَّيخ محمد يُكَفَّر من فَعَل ذلك، ومَنْ شكَّ في كُفْره، ويُجَاهِدُ منْ خَالَفَهُ، والشَّيخ مِرْبَد يرى أنَّ الدُّعَاء شِرْكٌ، لا يكون الدَّاعي مُشْرِكًا، بَل هُوَ عِنْدَه مُخْطئٌ فَقَط انتهى. قلت: الحَقُّ في جانب الشَّيْخ محمد بلا شَكٍّ، ودُعاء غَير الله شرك أكْبَر عِنْد جَمْيع المُحقِّقين، فلا يُلْتَفَتْ إلى مِثْل هؤلاء المُخالفين في ذلك.