Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٠٨٦ هـ): أحمد بن علي بن سالم، الدمشقي، الخَلْوتي، المعروف بابن سالم، العُمَري، الحنبلي

(ت ١٠٨٦ هـ): أحمد بن علي بن سالم، الدمشقي، الخَلْوتي، المعروف بابن سالم، العُمَري، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1653, entry [2856]1,052 chars
    ٢٦٤٤ - (ت ١٠٨٦ هـ): أحمد بن علي بن سالم، الدمشقي، الخَلْوتي، المعروف بابن سالم، العُمَري، الحنبلي. ذكره المحبي في "خلاصة الأثر" (¬٤) وقال: كان خليفة الشَّيخ أيُّوب، والشَّيخ أيُّوب أخَذَ الطَّريقة الخلوتِيَّة عن العَسَّاليِّ، وكان ابن سَالم من خِيَار عباد الله الصَّالحين، وكان قد قرأ الفِقْه والعربي…
    ▸ expand full passage (1,052 chars)
    ٢٦٤٤ - (ت ١٠٨٦ هـ): أحمد بن علي بن سالم، الدمشقي، الخَلْوتي، المعروف بابن سالم، العُمَري، الحنبلي. ذكره المحبي في "خلاصة الأثر" (¬٤) وقال: كان خليفة الشَّيخ أيُّوب، والشَّيخ أيُّوب أخَذَ الطَّريقة الخلوتِيَّة عن العَسَّاليِّ، وكان ابن سَالم من خِيَار عباد الله الصَّالحين، وكان قد قرأ الفِقْه والعربيَّة وغيرها، وله مشاركةٌ جيَّدةٌ، وأخذ التصوُّفَ عن شَيْخه المَذْكور، وأَلَّف فيه تأليفًا نافِعًا سَمَّاهُ "مَنْهل الورَّاد في الحثِّ على قِراءَةِ الأوراد"، وآخر سَمَّاه "تُحْفَة المُلُوك لمن أرادَ تَجْرِيْدَ السُّلُوك" وهي رِسَالةٌ في الحُبِّ وقَفْتُ عليها، ورأيتُهُ قد ذَكَر فِي آخِرها مَبْدأ أَمْره، وما انْسَاق إليه حالُه، وبَعْد وَفَاة شيخه المَذْكُور صارَ خليفَتَهُ من بَعْده، وبايَعَه خَلْقٌ كثير، واشتهر أمره، وبالجُمْلة فإنَّه كان من خِيَار عِبَاد الله، وكانَتْ وَفَاتُه سنةَستٍّ وثمانين بَعْد الألف، ودُفِنَ بمقْبَرة باب الفَرَاديس. انتهى من تَرْجمةٍ حافلةٍ جدًّا كعادته في تراجم الصُّوفيَّة. وما ذَكَرَهُ المُحِبِّي من الكِتَابَيْن وَهمٌ، بَلْ إن تصنيفه المَذْكور يُسَمَّى بالاسمين، فهما إسمان لمسمَّىً واحدٍ كما ذكره في خطْبَته، والله أعْلم.