Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٠٧١ هـ): عَبْد البَاقي بن عَبْد البَاقي بن عَبْدِ القَادِر، البَعْلي الأزْهَريُّ الدِّمشْقي، الفَقِيْه الحنبليُّ المقرئُ

(ت ١٠٧١ هـ): عَبْد البَاقي بن عَبْد البَاقي بن عَبْدِ القَادِر، البَعْلي الأزْهَريُّ الدِّمشْقي، الفَقِيْه الحنبليُّ المقرئُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1646, entry [2850]5,041 chars
    ٢٦٣٨ - (ت ١٠٧١ هـ): عَبْد البَاقي بن عَبْد البَاقي بن عَبْدِ القَادِر، البَعْلي الأزْهَريُّ الدِّمشْقي، الفَقِيْه الحنبليُّ المقرئُ. ذكره المُحِبِّي في "خُلاصة الأثر" (¬٢) وقال: هو مفتي السَّادة الحنابلة بِدِمَشْق بَعْد الشِّهاب المُفْلِحي، شيخ الإسلام، أوحد العُلَماء الأعْلام، بقيَّة السَّلَف، عُمْ…
    ▸ expand full passage (5,041 chars)
    ٢٦٣٨ - (ت ١٠٧١ هـ): عَبْد البَاقي بن عَبْد البَاقي بن عَبْدِ القَادِر، البَعْلي الأزْهَريُّ الدِّمشْقي، الفَقِيْه الحنبليُّ المقرئُ. ذكره المُحِبِّي في "خُلاصة الأثر" (¬٢) وقال: هو مفتي السَّادة الحنابلة بِدِمَشْق بَعْد الشِّهاب المُفْلِحي، شيخ الإسلام، أوحد العُلَماء الأعْلام، بقيَّة السَّلَف، عُمْدَة الخَلَف، العَلَّامَة المُحَدِّث، الفقيه المُقْرئ، صاحب الفُنُون، وغيث الإفادة الهَتُون، المُبَرِّز في جميع العُلُوم، الذي يُهتدَى به في أراضي الفضائل كما يُهتَدَى بالنّجوم، أشبَعَ الدَّواوين تحْريرًا، وأوْسَعَ الدُّرَوْسَ تَقْريرًا، فهو وَحيْدُ دَهْره، وفَريْدُ عَصْره، وسيِّد شامِهِ ومِصْره، حاز فَضْلًا وإفْضَالًا، ورقى رُتْبةً عَزَّت مَنَالًا، بِفِكْرٍ ثاقبٍ، وذِهْنٍ متوقِّدٍ كتوقد الكواكب، وعِلْم عَزِيْرٍ غَزِيْرٍ، وإتقان كَبِيْر كَثِيْر،مولده ببَعْلَبَكَّ، واشتهر بابن فقيه فِصَّه، وهي قَرْيةٌ ببَعْلَبَكَّ من جهة دِمَشْق، كان أحد أجداده يخطُبُ بها في كُلِّ جمعةٍ، وأجداده كُلُّهُم حنابلة. قال ﵀ في "ثبته" الذي جَمَعَهُ وتَعِب عليه، وسَمَّاه "رياض الجَنَّة في آثار أهْل السُّنَّة": وَجَدْتُ بخطِّ والدي أنِّي وُلِدْتُ ليلةَ السَّبْت ثامن عشر ربيع الأوَّل، سنةَ خمسٍ وألف، وحَفِظْتُ القرآن على والدي، وتَوَلَّى قراءتي بنَفْسه، وتيتَّمت بَعْد ذلك، فشرعْتُ في الاشتغال في طَلب العِلْم، فأخذتُ الفِقْه عن القاضي مَحْمود بن عبد الحميد، سِبْط موسى الحَجَّاوي، وعن الشِّهاب أحمد الوَفَائي المفلحيِّ، ورحلتُ إلى مِصْر سَنةَ تسعٍ وعشرين وألف، فأخذتُ الفِقْه عن الشَّيخ منصُور البُهُوتي، والشَّيخ مَرْعي الكرَميِّ، والشَّيخ عَبْدِ القادر الدنوشري، والشَّيخ يُوسُف الفُتُوحي، وأخذتُ القراءات عن الشَّيخ عَبد الرَّحمن اليمنيِّ، والحديثَ عن الشَّيخ إبراهيم اللقاني، وأحمد المَقَّرِيِّ المَغْربيِّ المَالكيِّ، والفرائض عن الشَّيخ محمد الشمرسي، وعن الإمام زَيْن العَابِدين بن أبي دُرِّي المَالِكِي، وحَضَرْتُ في باقي العُلُوم على كثيرٍ من مشايخ الجامع الأزْهَر، ثم عُدْتُ إلى دِمَشق سنةَ اثنتين وثلاثين وألف بإجَازات الأشْياخ بالفُنُون المزبورة وغيرها، وبالإفتاء والتَّدْريس، فدرَّسْتُ في جامع بني أُمَيَّة وقرأتُ بعد ذلك في الشَّام على شيخ الإسْلَام الشَّيخ عمر القاري في النَّحْو والبَيَان والمَعَاني، والحَدِيث والأصول، وكَتَبَ لي إجازةً، وحَجَجْتُ سنة ستٍّ وثلاثين وألف، فأخَذتُ عن جماعةٍ من أهل مَكَّة، من أجَلِّهم مَوْلانا الشَّيخ محمد بن علان الصدِّيقيِّ، وأجازَني، وأخذتُ عن أهل الحَرَم المَدَنيّ عن جَمَاعةٍ من أجَلِّهم الشَّيخ عَبْد الرحمن الخياري، فلقد أجازني ولله الحَمْد أهْلُ مَكَّة والمدينة، ومِصْر والشَّام، وبَيْت المَقْدِس، وأعلى أسانيدي في جميعِ مَرْوِيَّات الحَافِظ ابن حَجَر، وفي جميع كُتُبِ الحَدِيث عن الشَّيخ حِجَازي الوَاعِظ عن ابن أركاش عن الحافِظ العَسْقَلَاني انتهى. وحَضَر صَاحِبُ التَّرجمة دُرُوس الحَدِيْث تَحْتَ قُبَّة النَّسِر من الجَامِع الأمويِّ عند الشَّمْس المَيْداني، ثم دُرَوْس الحَافظ شَيْخ الإسْلام النَّجم الغَزِّيِّ، ودُرُوس التَّفْسير عن الشَّيخ عَبْد الرَّحمن العِمَادي المُفْتي، وأجاز لَهُ مِن مِصْر غَيْرُ مَنْ تَقَدَّم ذَكرهُمْ، وكُلُّهُم قد كَتَبُوا له إجازات، وعَنْوَنُوهُ فيها بالشيخ الإمام العَلَّامة، النِّحْرير الفَهَّامَة، إلى غير ذلك من الأَوْصَاف، وقد تَصَدَّر للإِقْراءِبالجَامِع الأُمَويِّ سنةَ إحدى وأربعين وألف، بكرةَ النَّهار وبَيْن العِشَاءَين، فقرأ الجَامع الصَّغير في الحَديث مَرَّتين، وتفسير الجَلالَيْن مَرَّتين، وقرأ "صحيحَ البُخَاريِّ" بِتَمَامِه، و"صحيح مُسْلم"، و"الشِّفا" للقاضي عياض، و"المواهب"، و"التَّرْغِيب والتَّرْهِيب"، و"التَّذْكرة" للقرطبي، و"شرح البُرْدة"، و"المُنْفَرِجة"، و"الشمائل"، و"الإحياء"، جميع ذلك بطَرَفَيْه، ولازَمَ ذلك مُلازَمَة كُلِّيَّةً بمحراب الحَنَابلة أولًا، ثم بمحراب الشَّافعيَّة، ولم ينْفَصِل عن ذلك شتاءً وصَيْفًا، ولا ليلة عِيْد، حتى ليلةَ وَفَاة زَوْجَتِهِ، وحتى لَيْلَة عُرْسِ ولَدَيْه، وكان فيهِ نَفْع عَظِيمٌ، وله خَلْوَةٌ في المَدْرَسَةِ البَادرائية مَعْروفةٌ به، ودَرَّس بالمَدْرَسة العَادِلِيَّة الصُّغْرى، وصَارَ خَطيبًا بجامع مَنْجَك في مَحَلَّة مَسْجد الأقصاب، وأَخَذَ عَنْه خَلْقٌ كثيرٌ، أجَلُّهم الأستاذ الكبير بُرْهان الدِّين إبراهيم الكُوْرَاني، نَزِيل المَدِينة المُنَوَّرة، والأستاذُ العَارِفُ الشَّيخ عَبْد الغني النَّابُلُسي، وهو أبوه مِن الرَّضاع، والسَّيِّد العَالِم محمد بن عَبْد الرَّسول البَرْزَنْجِيُّ المدنيُّ، وَوَلَدُ صاحب التَّرجمة مُحَدِّث الشَّام الشَّيخ محمَّد أبو المواهب، والشَّيخ مُصْطَفى ابن سِوَارِ شيخ المحيا بِدِمَشْق، والشَّيخ رَمَضَان بن مُوْسى العطيفيُّ، والشَّيخ عَبْد الحَيِّ العكري وغيرهم. وله مؤلَّفاتٌ منها: "شرح على البخاري"، لم يُكْمَل، وكان شيخ القُرَّاء بدِمَشْق، ونَظَم الشِّعر، إلَّا أنَّ شِعْرَهُ شعر الفُقَهاء، وبالجُمْلة في ذكر ما اشتَمَل عَلَيْه من العُلُوم والأوصاف الحَمِيْدة ما يُغْني عَن الشِّعْر وأشْبَاهِه، وكانت وَفاتُه ليلةَ الثُّلاثاء، سابعَ عشري ذي الحِجَّة، سنةَ إحدى وسَبْعين بَعْد الألف، ودُفِنَ بتُرْبة الغُرَبَاء من مَقْبَرة الفَرَادِيْس، انتهى. وذكره صاحب "السُّحُب الوَابِلَة" (¬١) بنحو ما تَقَدَّم، وعَدَّ مِنْ تَصَانيفه أيضًا "العَيْن والأثر في عقائد أهل الأثر"، و"فَيض الرَزَّاق في تَهْذيب الأَخْلاق"، و"رياض الجَنَّة في أسانيد الكتاب والسُّنَّة"، و"رسالة في قِرَاءَةِ عَاصِم"، ثم قال: ولَمْ تكن تَصَانيفه على قَدْر عِلْمه. انتهى.وذكر له في "هدَّية العَارِفِين" (¬١) غير ما تقدم: "اقتِطَاف الثَّمَر في موافقات عُمَرُ"، "عَقْد الفرائد فيما نُظِمَ من الفَوَائد"، و"تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ ".