Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٠٥١ هـ): منصُور بن يُونُس بن صَلاحَ الدِّين بن حَسَن بن أحمد بن علي بن إدْرِيسٍ، الشَّهِيْر بالبُهُوتيِّ، المِصْرِيُّ الحنبليُّ

(ت ١٠٥١ هـ): منصُور بن يُونُس بن صَلاحَ الدِّين بن حَسَن بن أحمد بن علي بن إدْرِيسٍ، الشَّهِيْر بالبُهُوتيِّ، المِصْرِيُّ الحنبليُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1640, entry [2841]3,636 chars
    ٢٦٢٩ - (ت ١٠٥١ هـ): منصُور بن يُونُس بن صَلاحَ الدِّين بن حَسَن بن أحمد بن علي بن إدْرِيسٍ، الشَّهِيْر بالبُهُوتيِّ، المِصْرِيُّ الحنبليُّ. ذكره الغَزِّي (¬١) وقال: هو الشَّيخ الإمام، شيخ الإسلامِ، كان إمامًا هُمَامًا، علَّامةً في سائر العُلُوم، فقيهًا مُتَبَحِّرًا، أُصُوليًّا مُفَسِّرًا، جَبَلًا من…
    ▸ expand full passage (3,636 chars)
    ٢٦٢٩ - (ت ١٠٥١ هـ): منصُور بن يُونُس بن صَلاحَ الدِّين بن حَسَن بن أحمد بن علي بن إدْرِيسٍ، الشَّهِيْر بالبُهُوتيِّ، المِصْرِيُّ الحنبليُّ. ذكره الغَزِّي (¬١) وقال: هو الشَّيخ الإمام، شيخ الإسلامِ، كان إمامًا هُمَامًا، علَّامةً في سائر العُلُوم، فقيهًا مُتَبَحِّرًا، أُصُوليًّا مُفَسِّرًا، جَبَلًا من جِبَالِ العِلْم، وطَوْدًا من أطوادِ الحِكْمَة، وبَحْرًا من بُحُور الفَضَائلِ، لهُ اليَدُ الطُّولَى في الفِقْه والفَرَائِض وغيرهما، أخذ عن جماعةٍ من الأعيان، كالشيخ يحيى بن الشرف مُوسى الحَجَّاويِّ الدِّمَشْقيِّ، والشَّيخ عَبد الله الدّنوشريِّ الشَّافعيِّ، والجَمَال عَبْد القادر الدَّنوشريِّ الحنبليِّ، والنُّور علي الحَلَبيِّ، والشِّهاب أحمد الوَارِثيِّ الصَّدِيْقيِّ. انتهى. وذكره المُحِبِّي في "خلاصة الأثر" (¬٢) وقال: شَيْخُ الحَنَابِلَة بِمصر، وخاتِمَةُ عُلَمائهم بها، الذَّائع صيتُه، البالغَة شُهْرَتُه، كان عالِمًا عامِلًا وَرِعًا، مُتَبَحِّرًا في العُلُوم الدِّينيَّة، صارفًا أوقَاتَهُ في تَحرير المَسَائل الفِقْهيّة، ورَحَلَ النَّاس إِلَيْه من الآفاق لأخذ مذهب الإمَامِ أحمد، فإنه انفرد في عَصْره بالفِقْه، وأخذ عن أكثر المتأخِّرين من الأصْحاب الحَنَابِلَة، مِنْهم الجَمَال يُوسُف البُهُوتيُّ، والشَّيخ عَبْد الرَّحمن البُهُوتيُّ، والشَّيخ محمد الشَّاميُّ المَرْدَاويُّ، ومِمَّن أخذ عَنْ صاحب التَّرْجَمة الشَّيخ محمد البهوتيُّ، ومحمد بن أبي السُّرور البُهُوتيُّ، وإبراهيم بن أبي بكر الصَّالِحيُّ وغيرهم. ومن مُؤَلَّفاته "كشَّاف القِنَاع شَرْح الإقْناع" للِشَّرف مُوسى الحَجَّاويِّ، ثلاثة أجْزاء ضِخَام، و"حاشية على الإقناع" المذكور، و"دقائق أُوْلِي النُّهَى في شرح المُنْتَهى" لتقيِّ الدِّين الفُتُوحيِّ، في ثلاثة أجزاء ضِخَام، و"حاشية على المنتهى" المذكور، و"شَرْح زاد المُسْتَقْنِعْ" سَمَّاه "الرَّوْض المربع" للحَجَّاويِ، و"مَنْحُ الشِّفاء الشَّافيات في شَرْح المُفْرَدَات" للشَّيْخ محمد علي المَقدِسيِّ، وكان مِمَّن انتهى إليه التَّدْريسُ والفَتْوى، وكان سخيًا له مَكارمُ أخْلاقٍ دارَّة، وكان في كلِّلَيلة جُمُعَةٍ يَجْعَل ضِيَافَةً، وَيدْعَو جَمَاعَتَهُ من المَقَادِسَة، وإذا مَرِضَ وَاحِدٌ عادَهُ، وأخذه إلى بيته ومَرَّضه إلى أن يَشْفى، وكانتِ النَّاس تأتيه بالصدَقَات فيُفَرِّقُها على طَلَبته في المَجلس، ولا يأخذ منها شيئًا. وكانت وفاتُهُ ضُحَى يومِ الجُمُعة، عاشرَ شَهْرِ رَبيعٍ الثاني، سنةَ إحدى وخمسين بَعْد الأَلْف بِمِصْر القَاهِرَة، ودُفِنَ بتُرْبة المُجَاورين. انتهى. وقال الغَزِّي: ترجمهُ شَيخُنا محمد السَّفَارِينيُّ وقال فيه: هو أحد الأعلام المتأخِّرين بالمَذهب، كان كثير العِبَادة، غَزَير الإفادَة والاسْتِفَادَةِ، رَحَل إليه الحَنَابِلَةُ من الدِّيار الشَّامية، والنَّواحي النَّجْديَّة، والأراضي المَقْدِسِيَّة، والضَّواحي البَعْليَّة، وتَمَثَّلوا بين يدَيْه، وضَرَبَتِ الإِبِلُ آبَاطَها إليه، وعَقَدَتْ عليه الخَنَاصِر، وقال مَنْ حَظِيَ بِنَظْرِهِ: هَل مِن مُفَاخِر؟ فأخَذَ عَنْهُ الشَّيخ عَبْد البَاقي الدِّمَشْقيُّ والشَّيخ محمد الخَلْوتيُّ والشَّيخ ياسين اللبديُّ، والشَّيخ عَبْد الحق اللبدي، والشَّيخُ يُوسُف الكَرْمِيُّ في آخرين، وله مُصَنَّفات كثيرةٌ، فَذَكر ما تقدَّم، وزَاد "عمدةِ الطالب" في الفِقْه، كتابٌ لطيفٌ، وكان جَوَادًا سَخِيًّا، له مكارم دارَّةٌ، وبَشَاشَةٌ سَارَّةٌ، ثم ذَكَر وَفاته وقال: ولَمْ أعْلَم تاريخ مَوْلده حتى الآن. قال الغَزِّي: ورأيت في حاشية تِلْميذهِ وابن أخته العَلَّامة الخلوتي أنَّه كان مَوْلِدُه سنةَ ألْفٍ من الهِجْرة، كما أخبره بذلك، فكان عمرُه إحدى وخمسين سنةً، انتهى. وذكره العَلَّامة ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: أخبرني شَيْخُنا الشَّيْخ القَاضي عُثْمان بن مَنْصور النَّاصِريُّ الحنبليُّ، قال: أخْبرني بَعْضُ مَشايخي عن أشياخهم قالوا: كل ما وضَعَهُ مُتَأخِّرو الحَنَابلَة من الحَوَاشي على أولئك المُتُون، لَيْس عليه مُعَوَّل إلا ما وَضَعهُ الشَّيخ منصورَ، لأنَّه هو المُحَقِّقُ لذلك، إلا حاشية الخَلْوتي؛ لأن فيها فوائد جليلة. انتهى. وذكره في "السحب الوابلة" (¬٢)، وابنُ الشطي (¬٣)، وغيرهم، وكلُّ مصنفاتهمَطْبُوعةٌ ومُنْتَشِرَةٌ، ما عدا "عُمدَةُ الطَّالب".