Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٠٣٨ هـ): أحمد بن أبي الوَفَاء عليِّ بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، المُفْلِحي الصَّالحي ثم الدِّمَشْقي، شِهَاب الدِّين المُكْنَى بأبي الوَفَاء الحَنْبليِّ بن قاضي

(ت ١٠٣٨ هـ): أحمد بن أبي الوَفَاء عليِّ بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، المُفْلِحي الصَّالحي ثم الدِّمَشْقي، شِهَاب الدِّين المُكْنَى بأبي الوَفَاء الحَنْبليِّ بن قاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1636, entry [2837]4,067 chars
    ٢٦٢٥ - (ت ١٠٣٨ هـ): أحمد بن أبي الوَفَاء عليِّ بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، المُفْلِحي الصَّالحي ثم الدِّمَشْقي، شِهَاب الدِّين المُكْنَى بأبي الوَفَاء الحَنْبليِّ بن قاضي القُضَاة عَلَاء الدِّين أبي الوَفَاء بن قَاضي القُضَاة بُرْهان الدِّين بن قاضي القُضاة أكْمَ…
    ▸ expand full passage (4,067 chars)
    ٢٦٢٥ - (ت ١٠٣٨ هـ): أحمد بن أبي الوَفَاء عليِّ بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، المُفْلِحي الصَّالحي ثم الدِّمَشْقي، شِهَاب الدِّين المُكْنَى بأبي الوَفَاء الحَنْبليِّ بن قاضي القُضَاة عَلَاء الدِّين أبي الوَفَاء بن قَاضي القُضَاة بُرْهان الدِّين بن قاضي القُضاة أكْمَل الدِّين بن قاضي القُضَاة شَرَف الدِّين بن قاضِي القُضَاة شَمْس الدِّين بن الإمَام زَيْن الدِّين أبي المفاخر مُفْلح، المَقْدِسِي الأصل. قال المُحِبِّيُّ في "خُلاصَةِ الأَثر" (¬١): هو الإمام العَلَّامة النَّحْرير، المُحَقِّق الكَبْير، الفَقِيْه المُحَدِّث، الوَرعُ الزَّاهد، الثَّبْتُ الخَيِّر، كان أحد العُلَماء بالشَّام المُلازمينَ على تعليم العِلْم والفُتْيا، وكان له المَتَانَةُ الكَامِلَةُ في الفِقْه والعَرَبيَّة والفَرَائِض، والحِسَاب والتَّاريخ، ولأهل دِمَشْق فيه اعتقاد عَظِيْم، وهو مَحَلُّه وأهله، وكان مُتَجنِّبًا غَالِبَ النَّاس، وله مُدَاوَمَةٌ على تِلاوة القرآن والعِبَادة، أخذ عن الجُلَّة من مشايخ عصره، منهم جَدُّنا العَلَّامة شيخ الإِسْلام البَدْر مُحَمد الغزِّي العَامِريُّ والعَلَّامة أبو الفِدَاء إسماعيل بن إبراهيم النَّابُلُسي الشَّافعي، وأخذ الفِقْه عَن الفَقِيه الكَبِيْرِ الشَّرف مُوسى الحَجَّاويِّ، صاحب "الإقناع"، وأخذ عن الإمام المُحَدِّث الكَبِيرِ الشَّمس محمد بن طُولُون الصَّالِحِيِّ، وبَرَعَ في أنواعِ العُلُوم، ودَرَّس بِعِدَّة مَدَارس منها: دارُ الحَدِيث بصَالِحيَّة دِمَشقَ بالقُرْبِ من المَدْرَسةالأتَابَكِيَّة، وكان له بُقْعَة تَدْريس بالجَامِعِ الأُمَويِّ، وعُرض عليه قضاءُ الحَنَابِلَة بمَحْكَمة البَاب لَمَّا مات القَاضي محمد سِبْط الرُّجَيْحيِّ فَي زَمَن قاضي القُضاة المَولى مُصْطَفى بن حُسَين بن المَوْلى مَنَّان صاحب حَاشِيَة التَّفْسير، فامتَنَع، وبالغ القَاضي ومَنْ كان عِنْده من العُلَماء في طَلَبِه، فلَمْ ينْخَدِعْ، ولَمْ يَلِ القَضَاء، واعتَذَرَ بثقل السَّمْع، وأنَّه لا يَسْمع ما يقوله المُتَداعِيَان بِسُهُولة، وذلك يَقْتَضي صُعُوبة فَصْل الخِطَاب، ولَمْ يَزَل يتلَطَّفُ بِالقَاضي حتَّى عَفَا عَنْه، وكَانَتْ وَفَاتُه في جُمَادى الآخرة، سنةَ ثمانٍ وثلاثين بَعْد الألف. انتهى كلام المُحِبِّي. وذكره الغَزِّيُّ (¬١) وقال: وَجَدْتُ بخَطِّ تلمِيذِه العَلَّامة عَبْد البَاقي مُفْتي الحَنابِلة ما نصُّه: شيخنا الشَّيخ شِهَاب الدِّين أحمد الوَفَائيُّ الحنبليُّ المُفْلِحِيُّ، سَكَن الصَّالِحِيَّة أوَّلًا، ثم مَدينة دِمَشْق، أجمَعَ النَّاسُ على جلالته ودينه، بل وعلى وِلَايَتِهِ، تُوُفِّي سنةَ خَمْسٍ وثَلاثين بَعْد الألف، ودُفِنَ في تُرْبة الحَنَابلة بمَرْج الدَّحْداح خارجَ بابِ الفَرَاديس، وأخبرني مَنْ أثِقُ به يومَ ماتَ أنَّ عُمره مئة سنةٍ إلا سنة، أدرك الشَّيخ مُوسى الحَجَّاويِّ صاحب "الإقناع" وقرأ عليه، وكان مُلازمًا على التَّدْريس في جَامع بَني أُمَيَّة في كلَّ العُلُوم الشَّرعيَّة وآلاتها، أعرف النَّاس في الفَرَائضِ والعَرَبيَّة، وكان زاهدًا متقلِّلًا في الدُّنْيا، لا يَعْرف تَصَنُّعًا، لا فِي مَلْبَسه، ولا في شَيْءٍ مِنْ حَرَكاته وسَكَناته، وكان لا يستطيع أحدٌ إذا صَافَحه بيَدِهِ أن يَرْفَعَها ليُقَبِّلها لقُوَّة أعْضَائه، ولامتناعه من ذلك، مَرْجِعُ أهْل الشَّامِ ومُعْتَقَدهم. انتهى. وذكره عَصْريُّهُ البَدْر حَسَن البُوْرِيْنيُّ في "تاريخه" بنحو ما ذَكَر، وأثنى عليه كثيرًا. قال الغَزِّي: ورأيت بخطِّ ابن عَمّ المُتَرْجَم الفَاضلِ المُسْنَدِ القَاضي أَكْمَلِ ابن مُفْلحٍ ما صُوْرَتُه: أنشدني من لَفْظه لِنَفْسه ابن العَمِّ أبو الوفاء أحمد بن أبي الوفاء ابن مُفْلح: شبيهةَ بَدْر التَّمِّ باللهِ أنْجزي … وَفَاءَ لمَوْعودٍ له الضَّنْكُ والبَلْوى لَقَدْ ضَاق ذَرْعًا بالبِعَاد وَمَنْ يَكُنْ … وَلُوعًا بلَيْلَى لا تَلِيْقُ به الشَّكْوَىرَعَى الله أيامَ الوِصَالِ وعَطْفَها … عليَّ فما أحلى ثناها وما أشْهَى ومِمَّا أنْشَدَهُ لنَفْسه جَوابٌ عَنْ لُغْزٍ في سوسنة: يا فَاضِلًا فاقَ الأنامَ كُلُّهُمْ … تَرَكْتَنِيْ في حَيْرةِ وَفي وَلَه أبْرَزْتَ في نَظْمِ القَرِيضِ اعْجوبةً … أنْعِمْ بِهِ وَقْد كُفِيْتم أَوَّلَهْ وأُصِيْبَ صاحبُ التَّرجَمة بوَلَده القاضي عَبْد اللَّطيف المُتَقَدِّم، وممَّن أخذ عن المُتَرْجم العَلَّامة المُسْند الأَثري الشَّيخ تقي الدِّين عَبْد البَاقي مفْتي الحَنَابلة بِدِمَشْق، والشَّيْخ ضِيَاء الدِّين عَبْد الغَني النَّابُلُسيُّ الدِّمشقي، جَدُّ الأستاذ عَبْدِ الغَنِيِّ النَّابُلُسي، قدس الله سِرَّه، والشَّيْخ عِمَاد الدِّيْن بنْ عبد الرَّحمن العِمَادي، مُفْتي الحَنَفِيَّة بِدمَشْق، والشَّمس محمد البَلْبَاني، والشَّيخ مَنْصُور بن علي المِصْري الفَرضيُّ نزيل الصَّالحيَّة. انتهى.