Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٩١٠ هـ): شهاب الدين أحمد بن العسكري الصَّالحي، الدِّمشْقي، الحنبلي، مفتي الحنابلة بها

(ت ٩١٠ هـ): شهاب الدين أحمد بن العسكري الصَّالحي، الدِّمشْقي، الحنبلي، مفتي الحنابلة بها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1575, entry [2739]1,694 chars
    ٢٥٢٨ - (ت ٩١٠ هـ): شهاب الدين أحمد بن العسكري الصَّالحي، الدِّمشْقي، الحنبلي، مفتي الحنابلة بها. ذكره ابن العماد (¬١)، وقال: كان صالحًا ديِّنًا زاهدًا، مباركًا، كتب على الفتاوى كتابة عظيمة، ولم يكن له في زمنه نظير في العلم، والتواضع، والتقشُّف، على طريقة السلف، مُنْقطعًا عن الناس، قليلَ المخالطة لهم…
    ▸ expand full passage (1,694 chars)
    ٢٥٢٨ - (ت ٩١٠ هـ): شهاب الدين أحمد بن العسكري الصَّالحي، الدِّمشْقي، الحنبلي، مفتي الحنابلة بها. ذكره ابن العماد (¬١)، وقال: كان صالحًا ديِّنًا زاهدًا، مباركًا، كتب على الفتاوى كتابة عظيمة، ولم يكن له في زمنه نظير في العلم، والتواضع، والتقشُّف، على طريقة السلف، مُنْقطعًا عن الناس، قليلَ المخالطة لهم، ألَّف كتابًا في الفقه جمع فيه بين "المقنع" و"التنقيح"، مات قبل إتمامه في ذي الحجة، سنة اثنتي عشرة وتسع مئة ودُفن بالصَّالحيَّة، انتهى. وذكره ابن الشَّطي في "مختصره" (¬٢) نقلًا عن "الكواكب" بمثل ما تقدَّم، وبهذا التاريخ أيضًا. وذكره الشمسُ ابن طولون في "سكردانه" وقال: هو الشيخُ الإمامُ العالمُ الأوحدُ المحققُ، المُتقنُ، البحر، العلَّامةُ، شهاب الدِّين، أبو العباس. حَفِظَ القرآن، وتصدَّر للإقراء بمدرسةِ الشيخ أبي عمر، وأجازه ابن الشَّريفة، وابن جَوارِش، وغيرهما، واشتغل على التَّقي ابن قُنْدُس، ثم على القاضي علاء الدِّين المرْدَاوي صاحب "التنقيح"، وبَرَع، ودرَّس، وأفتى، وصار إليه المرجعُ في عصره في مذهب أحمد، وكان بينَه وبين شيخنا عبد النبي تباغُضٌ بسبب ما نقل عنه إلى شيخنا من مسألة إثبات الحرفِ القديمِ ونحوِها من المسائل الاعتقاديةِ، والظاهر أنه كان سالكًا فيها طريقَ السَّلفِ، فإنَّه كثيرًا ما يحرضنا على مطالعة "الصِّراط المستقيم في إثبات الحرف القديم" للموفَّق ابن قُدامة، وما كتبه ابنُ حجر على كتاب التوحيد من آخر شرحه "للصحيح"، وكان ملازمًا لقراءةِ "تفسيرالقرآن" لشيخ السُّنَّة البَغَوي، وتوفي يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة، سنةَ عشرٍ وتسع مئة. وكذا النُّعيمي في "تاريخه" فقد أرَّخه سنة عشرِ، وكذا البَدْراني في "المدخل" (¬١)، أرَّخه سنةَ عشرٍ، لذلك أثبتناه هنا، أما التباغض الذي بينَهُ وبين عبد النبي المذكور، فهذا مما يزيدُه رِفْعةً ﵀، فإنَّه كان متمسكًا بمذهب السَّلف الصَّالح الذي يجبُ على كل مسلم اتباعه، لأنَّ طريقَهم أسلمُ وأحكمُ، أما عبد النبي هذا فهو أشعري مؤول للصِّفات.