صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1560, entry [2715]1,854 chars
٢٥٠٤ - (ت ٩٠٢ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن مسعودٍ، شهابُ الدِّين الرِّيمي، المكي، الحنبلي. ذكره السخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: ولد سنةَ تسعٍ وثلاثين وثمان مئة بمكة، وحفظ القرآن، وكان شافِعيًا فتحنبل، وقرَّر في دروس خير بك بمكة، وصار ملازمًا للحنبلي في ذلك الوقتِ وغيره، وهو إنس…
▸ expand full passage (1,854 chars)٢٥٠٤ - (ت ٩٠٢ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن مسعودٍ، شهابُ الدِّين الرِّيمي، المكي، الحنبلي. ذكره السخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: ولد سنةَ تسعٍ وثلاثين وثمان مئة بمكة، وحفظ القرآن، وكان شافِعيًا فتحنبل، وقرَّر في دروس خير بك بمكة، وصار ملازمًا للحنبلي في ذلك الوقتِ وغيره، وهو إنسان خيِّرٌ كثير الطَّواف والعبادة، من صوم وغيره، عليه سِيْما الخير، وزار المدينةَ غيرَ مرةٍ، وصحبَ النَّجم عمر بن فهد، وسمع منه، ومن غيره، كوالده التَّقي، وأبي الفتح المُراغي، وغيره، وهو فقيرٌ قانعٌ ملازمٌ للعبادةِ والخيرِ. انتهى. وذكره جار الله ابن فهد وقال: كان كثيرَ الصيامِ وحضورِ الأذكارِ والتَّردُّدِ للزيارة ويقرئ الأولاد في المسجد الحرام، وتزوَّج زوجة بعد أخرى، ورزق أولادًا،، ونظمَ الشعر مع تقشُّفه ولُطفِ عِشْرته، وقد مَرِض مدةً برجله وتعب لها، مات ليلةَ الاثنين مستهلَ ذي الحجة، سنة اثنتين وتسع مئة، ودُفن بالمعلاة. انتهى. - (ت ٩٠٢ هـ): محمد بن محمد بن أبي بكر بن خالد بدر الدين السدْرِشي الأصل، القاهِري، الحنبلي، سِبْط القاضي نور الدين البُوَيْطي، يُعرف بالسَّعْدي. [انظر: ٢٣٣٧]. ذكره السخاوي في "الضوء" (¬٢) وقال: ولد في ثالث شوال، سنةَ ستٍ وثلاثين وثمان مئة، وحفظ القرآن، و"الوجيز"، و"ألفية النحو" و"التلخيص"، ومعظم "جمع الجوامع"، وقرأ على جُملة مشايخ في فنون شتى، وتفقَّه بابن الرَّزَّاز، والجمال ابن هشام، ولازم العزَّ الكِناني في الفقه وغيره، وولَّاه القضاء، وأذن له بالإِفتاء بدار العَدْل، وتدريس الفقهِ بالمَنْكُوتُمِرية والقَراسُنْقُرية معمباشرتها، ودرَّس الفقهَ بالشيخُونيَّة، ثم قضاء الحنابلة بالدِّيار المصرية، لاتَّفاقِهِم على تقديمهِ على سائر حنابلتها، وسارَ فيه أحسنَ سيرةٍ، وخضعَ له شيخُ حنابلة الشام العلاء المرداوي حين راسَله يتعقَّبُ عليه أشياء وقعت في تصانيفهِ، وأذعنَ لكونه مُخطِئًا فيها، والتمسَ منه المزيدَ من بيانِ ما يكون من هذا القبيل. انتهى ملخصًا من ترجمة حافلةٍ جدًا. وذكره جار الله ابن فهد وقال: استمرَّ في القضاء إلى أن فاجأه القضاء، فمات في ثالث عشر ذي القعدة، سنة اثنتين وتسع مئة. انتهى. وله ترجمة الإمام أحمد.