Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبدُ القادر بنُ أبي بكر بنِ عليٍّ بن أبي بكر سعد الدين بن زين الدين البَكري، البِلبِيْسي القاهري الحنبلي المعروف بكاتب العليق

محمد بن عبدُ القادر بنُ أبي بكر بنِ عليٍّ بن أبي بكر سعد الدين بن زين الدين البَكري، البِلبِيْسي القاهري الحنبلي المعروف بكاتب العليق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1549, entry [2681]621 chars
    ٢٤٧١ - محمد بن عبدُ القادر بنُ أبي بكر بنِ عليٍّ بن أبي بكر سعد الدين بن زين الدين البَكري، البِلبِيْسي القاهري الحنبلي المعروف بكاتب العليق. ذكره السخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: ولد في عاشر المحرم سنةَ خمس وعشرين وثمان مئة، ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن، و"الخِرَقي"، وكتب على الزين بن الصَّائغ، ومهر ف…
    ▸ expand full passage (621 chars)
    ٢٤٧١ - محمد بن عبدُ القادر بنُ أبي بكر بنِ عليٍّ بن أبي بكر سعد الدين بن زين الدين البَكري، البِلبِيْسي القاهري الحنبلي المعروف بكاتب العليق. ذكره السخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: ولد في عاشر المحرم سنةَ خمس وعشرين وثمان مئة، ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن، و"الخِرَقي"، وكتب على الزين بن الصَّائغ، ومهر في الكتابة، وتدرَّبَ بأبيه في المباشرة، ثم استقرَ بَعده في كتابة العليق، ثم أضيف إليه كتابة المماليك حين استقر متوليها صهره فرج في الوزر، وتقلب في جهات الكتابة، وتقدم في المباشرة مع عقل وسكونٍ، وأدبٍ وشكالة، وهو بأخرة في ديانته وتصونه أحسن منه قبل، وعلى كل حال فهو ناقص الحظ عن كثيرين ممن هو لم يبلغ مرتبته ولا كاد. انتهى.