Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٨٧ هـ): شِهَاب الدَّين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن محمد السلميُّ المنصوريُّ الشَّافعيُّ، ثم الحنبليُّ، ويُعرف بابن الهايم، وبالشَّهاب المَنْصُوري وبالقائم

(ت ٨٨٧ هـ): شِهَاب الدَّين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن محمد السلميُّ المنصوريُّ الشَّافعيُّ، ثم الحنبليُّ، ويُعرف بابن الهايم، وبالشَّهاب المَنْصُوري وبالقائم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1500, entry [2570]983 chars
    ٢٣٦٠ - (ت ٨٨٧ هـ): شِهَاب الدَّين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن محمد السلميُّ المنصوريُّ الشَّافعيُّ، ثم الحنبليُّ، ويُعرف بابن الهايم، وبالشَّهاب المَنْصُوري وبالقائم. ذكره ابن العِمَاد (¬٢) وقال: كان شاعر زمانه، ولد سنة تسعٍ وتسعين وسبع مئة، واشتغل، وفَهِمَ شَيْئًا من العِلْم، وبَرَع في الشَّ…
    ▸ expand full passage (983 chars)
    ٢٣٦٠ - (ت ٨٨٧ هـ): شِهَاب الدَّين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن محمد السلميُّ المنصوريُّ الشَّافعيُّ، ثم الحنبليُّ، ويُعرف بابن الهايم، وبالشَّهاب المَنْصُوري وبالقائم. ذكره ابن العِمَاد (¬٢) وقال: كان شاعر زمانه، ولد سنة تسعٍ وتسعين وسبع مئة، واشتغل، وفَهِمَ شَيْئًا من العِلْم، وبَرَع في الشَّعْر وفنونه، وتفرَّد في آخر عُمُره، وله ديوانٌ كبيرٌ منه قوله: شجاك برَبْعِ العَامِرِيَّة مَعْهَدُ … بهِ أنْكرتْ عيناكَ ما كنْتَ تعهَدُ وهي طويلةٌ، وجميع شعره في غاية الحُسْن، وتُوُفَّي في جمادى الآخرة، سنة سَبْعٍ وثمانين وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاويُّ في "الضوء" (¬٣) وقال: تَعَانى في الأَدَب، وطارح الشُّعَراء،، وصار بأخرة أَوْحَدَ الشُّعَراء بالقَاهِرَة، حتى كان العِزّ قاضي الحنابلة يُرَجَّحُهُ على كثيرين، وكان ظريفًا كَيَّسًا، متواضعًا مُتَقَللًا قانعًا، مُشَارًا إليه بالشَّعر في الآفاق. مات يوم الاثنين، سادسَ جمادى الثَّانية، سنةَ سَبْعٍ وثمانين وثمان مئة. انتهى ملخَّصًا من ترجمةٍ حافلةٍ. وقد ذَكَرَ لَهُ في "هديَّة العارفين" (¬٤)، غير ديوانه "القَطْرة"، و"الزُّبْدَة".