Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٧٧ هـ): محمد بن علي بن أبي بكر شمس الدين بن نور الدَّين، البُوَيْطيُّ القاهريُّ الحنبليُّ، كاتِب العليق، وابن كاتِبِ العليق القاضي

(ت ٨٧٧ هـ): محمد بن علي بن أبي بكر شمس الدين بن نور الدَّين، البُوَيْطيُّ القاهريُّ الحنبليُّ، كاتِب العليق، وابن كاتِبِ العليق القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1480, entry [2530]636 chars
    ٢٣٢٠ - (ت ٨٧٧ هـ): محمد بن علي بن أبي بكر شمس الدين بن نور الدَّين، البُوَيْطيُّ القاهريُّ الحنبليُّ، كاتِب العليق، وابن كاتِبِ العليق القاضي. ذكره السَّخَاويُّ في "الضَّوء" (¬١) وقال: مات عن أزْيَد من خمسين سنةً، في ربيع الأوَّل، سنة سبع وسبعين وثمان مئة، وصُلَّي عليه، ودُفن بتربته التي أنشأها بالق…
    ▸ expand full passage (636 chars)
    ٢٣٢٠ - (ت ٨٧٧ هـ): محمد بن علي بن أبي بكر شمس الدين بن نور الدَّين، البُوَيْطيُّ القاهريُّ الحنبليُّ، كاتِب العليق، وابن كاتِبِ العليق القاضي. ذكره السَّخَاويُّ في "الضَّوء" (¬١) وقال: مات عن أزْيَد من خمسين سنةً، في ربيع الأوَّل، سنة سبع وسبعين وثمان مئة، وصُلَّي عليه، ودُفن بتربته التي أنشأها بالقرب من مشهد الستَّ زَيْنب، خارج باب النَّصْر، وكان قد بَرَزَ للقاء العَسْكر، وزار بيت المَقْدِس، ثم رَجَع وهو متوعَّكٌ، فأقامَ يسيرًا، ثم مات، وهو ممن باشر كتابة العليق نيابة في الأول عن أخيه لأمه سعد الدين وغيره، ثم استقلالًا واستهلك ما معه بسببها، حتى افتقر وأقام مُدَّةً خاملًا، قانِعًا باليَسِيْر مع احتشامه وتودُّدِه وعَقْله. انتهى.