Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٥٥ هـ): قاضي القضاة، شمس الدين، محمد بن أحمد بن سعيد الحنبلي، قاضي مكة

(ت ٨٥٥ هـ): قاضي القضاة، شمس الدين، محمد بن أحمد بن سعيد الحنبلي، قاضي مكة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1438, entry [2443]1,518 chars
    ٢٢٣٣ - (ت ٨٥٥ هـ): قاضي القضاة، شمس الدين، محمد بن أحمد بن سعيد الحنبلي، قاضي مكة. ذكره ابن العماد (¬٣) وقال: ولد بكفر لبد من أعمال نابُلُس في سنة إحدى وسبعين وسبع مئة، وسكن مدينة حلب قديمًا، واشتغل، وسمع على الأعيان، وقرأ على ابن اللحام، والتقي بن مفلح، والحافظ زين الدين بن رجب، وكان عالمًا خيِّرًا…
    ▸ expand full passage (1,518 chars)
    ٢٢٣٣ - (ت ٨٥٥ هـ): قاضي القضاة، شمس الدين، محمد بن أحمد بن سعيد الحنبلي، قاضي مكة. ذكره ابن العماد (¬٣) وقال: ولد بكفر لبد من أعمال نابُلُس في سنة إحدى وسبعين وسبع مئة، وسكن مدينة حلب قديمًا، واشتغل، وسمع على الأعيان، وقرأ على ابن اللحام، والتقي بن مفلح، والحافظ زين الدين بن رجب، وكان عالمًا خيِّرًا، كتب ووقع على الأحكام، وقرأ طويلًا، وتفرَّد بذلك، وصنَّف التصانيف الجيدة، منها: "سفينة الأبرار الحاملة للآثار والأخبار"، ثلاث مجلداتفي الوعظ، وكتاب "كشف الغُمَّة في تيسير الخلع لهذه الأمة"، و"المنتخب الشافي من كتاب الوافي"، اختصر فيه الكافي للموفق، وجاور بمكة مرارًا، وجلس بالحضرة النبوية بالمدينة الشريفة بالروضة، واستجازه الأعيان، وآخر مجاوراته سنة ثلاث وخمسين، فمات قاضي مكة في تلك السنة، فجهز إليه الولاية في أوائل سنة أربع وخمسين، فاستمر بها قاضيًا نحو سنة، وتوفي في أوائل سنة خمس وخمسين وثمان مئة، وخلَّف دَيْنًا ولا وارث له ﵀. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: كان إمامًا عالمًا، كثير الاستحضار لمذهبه وفروعه، مليح الخط، ديِّنًا ساكنًا، منجمعًا عن الناس مديمًا للجماعة مع كبر سنه، متواضعًا، حسنَ الخلق، عفيفًا نزهًا، محمودَ السيرة في قضائه، تفقه على التقي ابن مفلح، وأخيه الجمال، وابن الدحام، والفُنْدُقي، وابن رجب، والشرف ابن فياض وغيرهم، وناب في القضاء والخطابة بحلب بجامعها الكبير، ودخل القدس ودمشق، وحجَّ وجاور مرارًا وناب في إمامة المقام الحنبلي بها، بل ولي القضاء بها بعد موت عبد اللطيف الفاسي، مات بمكة ليلة الخميس رابع عشر صفر سنة خمس وخمسين وثمان مئة، ودفن بالمُعَلَّاة. انتهى المراد منه. وذكر له صاحب "السحب الوابلة" (¬٢) كتاب "شرح الوجيز" خمس مجلدات، وذكر له الزرِكْلي (¬٣) "كتاب الآداب".