Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٥١ هـ): محمدٌ بنُ محمدٍ بن أبي بكر بنِ إسماعيلَ بنِ عبدِ الله شمسُ الدين أو عمادُ الدين الجَعْبَري، القاهري، الحنبلي، القَبَّاني

(ت ٨٥١ هـ): محمدٌ بنُ محمدٍ بن أبي بكر بنِ إسماعيلَ بنِ عبدِ الله شمسُ الدين أو عمادُ الدين الجَعْبَري، القاهري، الحنبلي، القَبَّاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1432, entry [2428]660 chars
    ٢٢١٨ - (ت ٨٥١ هـ): محمدٌ بنُ محمدٍ بن أبي بكر بنِ إسماعيلَ بنِ عبدِ الله شمسُ الدين أو عمادُ الدين الجَعْبَري، القاهري، الحنبلي، القَبَّاني. قال السَّخَاوي في "الضوء" (¬٢): ولد سنة ثمانين وسبع مئة تقريبًا بالقاهرة، ونشأ بها، فقرأ القرآن، وحفظ "الخِرَقي" وعرضه على الكمال الدميري، وأجاز له في آخرين، و…
    ▸ expand full passage (660 chars)
    ٢٢١٨ - (ت ٨٥١ هـ): محمدٌ بنُ محمدٍ بن أبي بكر بنِ إسماعيلَ بنِ عبدِ الله شمسُ الدين أو عمادُ الدين الجَعْبَري، القاهري، الحنبلي، القَبَّاني. قال السَّخَاوي في "الضوء" (¬٢): ولد سنة ثمانين وسبع مئة تقريبًا بالقاهرة، ونشأ بها، فقرأ القرآن، وحفظ "الخِرَقي" وعرضه على الكمال الدميري، وأجاز له في آخرين، وسمع على ابن أبي المجد والتَّنُوخي، والعِرَاقي، والهيثمي، واشتغل بالتعبير على أبيه وغيره، وتعلم أسباب الحرب كالرَّمي، وجر القوس الثقيل، وعالج وثاقف وفاق في غالبها، ونظم كثيرًا من الفنون الخارجة عن الأبحر كالمواليا فرأى منامًا أوجب ترك الشعر فتركه، وعادت عليه ببركة السَّمَاع للحديث، وكان كأبيه صوفيًا بسعيد السعداء، مات في شوال سنة إحدى وخمسين وثمان مئة. انتهى.