Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٤٩ هـ): محمد بن خليل بن أبي بكر الحلبي الأصل، الغَزِّي، القدسي، الحنبلي، شمس الدين

(ت ٨٤٩ هـ): محمد بن خليل بن أبي بكر الحلبي الأصل، الغَزِّي، القدسي، الحنبلي، شمس الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1427, entry [2417]624 chars
    ٢٢٠٧ - (ت ٨٤٩ هـ): محمد بن خليل بن أبي بكر الحلبي الأصل، الغَزِّي، القدسي، الحنبلي، شمس الدين. قال ابن العماد (¬٣): كان مقرئًا بارعًا، صاحبَ فضائل، وله "بديعية" عارضَ بها الصَّفِي الحِلِّي، وتوفي في رجب سنةَ تسعٍ وأربعين وثمان مئة، وقد جاوز السبعين. انتهى. وذكره الزِّرِكْلِي (¬٤) فقال: محمد بن خليل …
    ▸ expand full passage (624 chars)
    ٢٢٠٧ - (ت ٨٤٩ هـ): محمد بن خليل بن أبي بكر الحلبي الأصل، الغَزِّي، القدسي، الحنبلي، شمس الدين. قال ابن العماد (¬٣): كان مقرئًا بارعًا، صاحبَ فضائل، وله "بديعية" عارضَ بها الصَّفِي الحِلِّي، وتوفي في رجب سنةَ تسعٍ وأربعين وثمان مئة، وقد جاوز السبعين. انتهى. وذكره الزِّرِكْلِي (¬٤) فقال: محمد بن خليل بن أبي بكر المعروف بابن القباقبي شمس الدين عالم بالقراآت ولد وتعلم في حلب ورحل إلى القاهرة ثم استوطن غزة، وانتقل إلى بيت المقدس فمات فيه، سنة تسع وأربعين وثمان مئة، وقد كُفَّ بصره. له كتب منها: "إيضاح الرموز" شرح به منظومته، و"مجمع السرور" في مذاهب القراء الأربعة عشرو و"بديعية" عارض بها الصفي الحلي، و"تخميس البردة". انتهى.