صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1423, entry [2409]2,078 chars
٢١٩٩ - (ت ٨٤٦ هـ): عز الدين أبو البركات عبد العزيز بن الإمام العلامة علاء الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن عبد المحمود، البَغْداديُّ المَوْلِد، ثم المَقْدسِيُّ الحنبليُّ، قاضي الأقاليم، الشيخ الإمام، العالم المُفَسِّر. قال ابن العماد (¬٢): قال العُلَيْمي في "طبقاته": ولد ببغداد في سنة سبعين وسبع…
▸ expand full passage (2,078 chars)٢١٩٩ - (ت ٨٤٦ هـ): عز الدين أبو البركات عبد العزيز بن الإمام العلامة علاء الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن عبد المحمود، البَغْداديُّ المَوْلِد، ثم المَقْدسِيُّ الحنبليُّ، قاضي الأقاليم، الشيخ الإمام، العالم المُفَسِّر. قال ابن العماد (¬٢): قال العُلَيْمي في "طبقاته": ولد ببغداد في سنة سبعين وسبع مئة، واشتغل بها، ثم قَدَّم دمشق، فأخذ الفقه عن ابن اللَّحَّام، وعرض عليه "الخِرَقي"، واعتنى بالوَعْظ وعلم الحديث، ودرَّس وأفتى، وله مصنَّفاتٌ منها: "مختصر المُغْنِي"، و"شرح الشَّاطِبِيَّة"، وصنف في المعاني والبيان، وجمع كتابًا سماه "القمر المنير في أحاديث البَشير النَّذير"، وولي قضاء بيت المَقْدِس بعد فتنة اللَّنك في سنة أربع وثمان مئة، وهو أوَّل حنبليًّ ولي القُدس، وطالت مدَّته، وجرى له فصولٌ، ثم ولي المؤيَّدِيَّة بالقاهرة، ثم ولي قضاء الدِّيار المِصْريَّة في جمادى الآخرة، سنة تسعٍ وعشرين، ثم ولي قضاء دمشق في دفعاتٍ يكون مجموعها ثمان سنين، وكان يسمَّى بقاضي الأقاليم، لأنه وليبغداد، والعراق، وبيت المَقْدِس، ومِصْر، والشَّام، وكان فقيهًا ديِّنًا متقشِّفًا، عديم التكلُّف في ملبسه ومركبه، له معرفةٌ تامةٌ، ولما وَلي قضاء مِصْر صار يمشي لحاجته في الأسواق، ويردف عبده على بغلته، وأشياء من هذا النَّسق، وكانت جميع ولاياته من غير سَعْي. وتوفي بدمشق، ليلة الأحد، مستهلَّ ذي القعدة، سنة ستٍّ وأربعين وثمان مئة، ودفن عند قبر والده بمقابر باب كيسان إلى جانب الطريق. انتهى. وذكر له السَّخَاويُّ في "الضَّوء" (¬١) ترجمةً طويلةً منها: كان فقيهًا متقشِّفًا، طارحًا للتكلُّف في مَلْبسه ومَرْكبه، وقد اختصر "المُغْنِي لابن قدامة" في أربع مجلدات، وضم إليه مسائل من "المنتقى لابن تيميَّة" وغيره، وسماه "الخلاصة"، وشرح "الخرقي" في مجلدين، واختصر الطَّوفي في الأُصُول، وعمل "عمدة النَّاسك في معرفة المناسك"، و"مَسْلك البَرَرَة في القراآت العَشَرة"، و"بديع المَغَاني في علمِ البَيَان والمعَاني"، و"جنَّة السائرين الأبرار وجنَّة المتوكلين الأخيار"، و"القمر المنير في أحاديث البَشِير النَّذِير"، و"شرح الجُرْجَانيَّة"، وغير ذلك. انتهى المراد منه. وذكر له في "كشف الظُّنُون" (¬٢): "الفنون الجَليَّة في معرفة حديث خير البَرِيَّة"، وذكر له في "هدية العارفين" (¬٣): "المسائل المهمة فيما يحتاج إليه النَّاقد في الخُطُوب المُدْلَهِمَّة"، و"شرح حِرْز الأماني" للشَّاطبيِّ. وذكره ابن عبد الهادي (¬٤).