Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٤٠ هـ): عبد الرحمن بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر نور الدين بن جلال الدين، التسْتَريُّ البَغْدادي الحنبلي

(ت ٨٤٠ هـ): عبد الرحمن بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر نور الدين بن جلال الدين، التسْتَريُّ البَغْدادي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1402, entry [2364]767 chars
    ٢١٥٤ - (ت ٨٤٠ هـ): عبد الرحمن بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر نور الدين بن جلال الدين، التسْتَريُّ البَغْدادي الحنبلي. قال في "الضَّوء" (¬٢): ولد في جمادى الثانية، سنة إحدى وسبعين وسبع مئة ببَغْداد ونشأ بها، فأخذ عن أبيه وأخيه وغيرهما، وانتقل إلى القاهرة مع أبيه، وهو أصغر بنيه، وسمع بها على المجد…
    ▸ expand full passage (767 chars)
    ٢١٥٤ - (ت ٨٤٠ هـ): عبد الرحمن بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر نور الدين بن جلال الدين، التسْتَريُّ البَغْدادي الحنبلي. قال في "الضَّوء" (¬٢): ولد في جمادى الثانية، سنة إحدى وسبعين وسبع مئة ببَغْداد ونشأ بها، فأخذ عن أبيه وأخيه وغيرهما، وانتقل إلى القاهرة مع أبيه، وهو أصغر بنيه، وسمع بها على المجد إسماعيل الحَنَفيِّ، وابن حاتم، وعلي التنُوخِيِّ وغيرهم، وأجاز له ابن المحب وجماعة، وتكسَّب أولًا بالحرير، ثم بالشَّهادة، ثم ترقَّى حتى ناب في القضاء عن ابن المُغْلِي، ثم أخيه، ثم ولي قضاء صَفَد استقلالًا فأقام بها سبع سنين ثم عزل، واستمرَّ على النِّيابة عن أخيه بعد أن حَجَّ، وجاور حتى مات، وذلك يوم الجمعة تاسع شعبان، سنة أربعين وثمان مئة، وقد أَثْكَلَ ثلاثة عشرَ ولدًا، ولم يخلِّف أحدًا، وكان فهمًا ظريفًا،حسن المودَّة، كثير البشاشة، يستحضر الكثير من الفقه. انتهى.