Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٣٥ هـ): زين الدين خالد بن قاسم العَاجِلي ثم الحلبي الحنبلي

(ت ٨٣٥ هـ): زين الدين خالد بن قاسم العَاجِلي ثم الحلبي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1394, entry [2354]1,073 chars
    ٢١٤٤ - (ت ٨٣٥ هـ): زين الدين خالد بن قاسم العَاجِلي ثم الحلبي الحنبلي. قال ابن العماد (¬٣): ولد في رمضان، سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة، ولازم القاضي شرف الدين بن فياض، وولده أحمد، وأخذ عن شمس الدين بن اليونانية، وأحب مقالة ابن تيميَّة، وكان من رؤوس القائمين مع أحمد بن البرهان على الظاهر، وهو آخر من مات …
    ▸ expand full passage (1,073 chars)
    ٢١٤٤ - (ت ٨٣٥ هـ): زين الدين خالد بن قاسم العَاجِلي ثم الحلبي الحنبلي. قال ابن العماد (¬٣): ولد في رمضان، سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة، ولازم القاضي شرف الدين بن فياض، وولده أحمد، وأخذ عن شمس الدين بن اليونانية، وأحب مقالة ابن تيميَّة، وكان من رؤوس القائمين مع أحمد بن البرهان على الظاهر، وهو آخر من مات منهم، وتنزل بالآثار النبوية، وكان قد غلب عليه حب المطالب، فمات ولم يظفر بطائل، ونزله المؤيَّد بمدرسته في الحنابلة، ومات في ثالث ذي الحجة، سنة خمسٍ وثلاثين وثمان مئة. قاله ابن حَجَر. انتهى.وذكره السَّخَاوي في "الضوء" (¬١) وقال: قال المقريزي: كان ديِّنًا فاضلًا، جميل المحاضرة. وقال شيخنا ابن حَجَر: قدم حلب سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، فسمع بها من أحمد بن عبد العزيز بن المرحل، وأبي بكر بن محمد بن يوسف الحَرَّاني، وأخذ عن شمس الدين بن اليُونانيَّة، ولازم شمس الدين بن فياض وولده أحمد، وأحبَّ مقالة ابن تيميَّة، وكان من رؤوس القائمين مع أحمد بن البرهان على الظاهر، فأحضره مقيَّدًا إلى القَاهِرة في جملتهم، سنة ثمان وثمانين وسبع مئة، فمرَّت به مع الملك المحن الشَّنيعة، ويقال: إن سببها غفلته وقلة تيقظه. مات في سادس عشر ذي الحجة، سنة خمسٍ وثلاثين وثمان مئة. انتهى المراد منه.