Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٨٣٣ هـ): شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن علي بن حاتم الشيخ الإمام الرِّحْلة، قاضي القضاة ابن الحَبَّال البَعْلي الحنبلي

(ت ٨٣٣ هـ): شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن علي بن حاتم الشيخ الإمام الرِّحْلة، قاضي القضاة ابن الحَبَّال البَعْلي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1390, entry [2346]972 chars
    ٢١٣٦ - (ت ٨٣٣ هـ): شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن علي بن حاتم الشيخ الإمام الرِّحْلة، قاضي القضاة ابن الحَبَّال البَعْلي الحنبلي. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة تسعٍ وأربعين وسبع مئة، وتفقَّه وسمع الحديث، وولي قضاء طَرابُلس، ثم قضاء دمشق سنة أربعٍ وعشرين وثمان مئة، إلى أن صر…
    ▸ expand full passage (972 chars)
    ٢١٣٦ - (ت ٨٣٣ هـ): شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن علي بن حاتم الشيخ الإمام الرِّحْلة، قاضي القضاة ابن الحَبَّال البَعْلي الحنبلي. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة تسعٍ وأربعين وسبع مئة، وتفقَّه وسمع الحديث، وولي قضاء طَرابُلس، ثم قضاء دمشق سنة أربعٍ وعشرين وثمان مئة، إلى أن صرف سنة اثنتين وثلاثين وثمان مئة، في شعبان بسبب ما اعتراه من ضعف البصر والارتعاش، وكان مع ذلك كثير العبادة، ملازمًا على الجمعة والجماعة، منصفًا لأهل العلم. قال الشَّاب التَّائب: كان أهل طرابُلْس يعتقدون فيه الكمال بحيث إنه لو جاز أن يبعث الله نبيًا في هذا الزَّمان لكان هو، وتوفي بطرابُلس بعد قدومه إليها في يوم واحد، ذلك في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (¬٢) بما ملخصه: اشتهر بطرابُلس، وعظم شأنه، وناب في قضائها، ثم استقلَّ، بل صار أمر البلد إليه، وأكثرَ من القيام مع الطلبة، والرد عنهم، والتعصب لعقيدة الحنابلة، والإنصاف لأهل العلم، وكان أهل طرابُلس يعتقدون فيه أقصى رتب الكمال. توفي سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. انتهى المراد منه.