صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1329, entry [2242]1,794 chars
٢٠٣٢ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن خليل بن محمد بن طوغان بن عبد الله، التركي الدمشقي، الحنبلي الحريري، الشيخ الزَّاهد الصَّالح العابد، الحافظ المفيد، العلامة شمس الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن المنصفي. ذكره ابن فهد المكي في "ذيل طبقات الحفاظ" (¬٣) فقال: ولد سنة ست وأربعين وسبع مئة، واشتغل كثيرًا حتى صار …
▸ expand full passage (1,794 chars)٢٠٣٢ - (ت ٨٠٣ هـ): محمد بن خليل بن محمد بن طوغان بن عبد الله، التركي الدمشقي، الحنبلي الحريري، الشيخ الزَّاهد الصَّالح العابد، الحافظ المفيد، العلامة شمس الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن المنصفي. ذكره ابن فهد المكي في "ذيل طبقات الحفاظ" (¬٣) فقال: ولد سنة ست وأربعين وسبع مئة، واشتغل كثيرًا حتى صار عارفًا بالفقه، عالمًا به على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وكان إمامًا علامةً، فقيهًا حافظًا، متقنًا نبيهًا، سمع على خلائق منهم: بعض أصحاب الفخر فمن بعدهم، فسمع على محمود بن خليفة المَنْبِجيَّ في سنة ثلاثٍ وستين وسبع مئة، وعلى عثمان بن يوسف بن عزيز، والحافظ أبي بكر بن المحب، أخذ عنه الكثير، وحرَّر في الشأن أيما تحرير، أفاد وخَرَّج، وأملى على بعض المشايخ، تخرج بالحافظين أبي بكر بن المحب، وعبد الرحمن بن رجب، وأجاز له عدةٌ منهم: ابن الخبَّاز محمد بن إسماعيل، وحدَّث عنه بالقليل من مسموعاته، وكانت كثيرةً، أفتى مع الانجماع والتقشف، وحصل عليه محنةٌ بسبب ما أفتى به ابن تيمية في مسألة الطلاق. قال شيخنا الحافظ شهاب الدين، أحمد بن حجي: كان فقيهًا محدّثًا حافظًا، قرأ الكثير،وحرَّر وأتقن، وألَّف وجمع. وقال صاحبنا الحافظ ابن حجر: اجتمعت به في دمشق، فأعجبني سَمْتُه. انتهى. وكانت وفاته عقب فتنة التَّتار من عقوبةٍ حصلت له منهم، وحريقٍ بالنار في قلعة دمشق، فلم يزل متألمًا إلى أن وافاه حِمامه في شهر شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن العماد (¬١) وقال: اشتغل في الفقه، وشارك في العربية والأصول، وسمع الكثير من أصحاب ابن البخاري، وسمع بمِصْر أيضًا، وحصلت له محنةٌ بسبب مسألة الطلاقة المنسوبة إلى ابن تيميَّة، ولم يرجع عن اعتقاده، وكان ديِّنًا خيِّرًا قاله ابن حجر. وقال: سمعت منه شيئًا. ومات في شعبان، سنة ثلاثٍ وثمان مئة بعد أن عوقب، واستمرَّ متألمًا. انتهى. وقال ابن حَجِّي: كان فقيهًا محدِّثًا، حافظًا، قرأ الكثير، وضبط وحرَّر، وأَتقن وأَلَّف، وجمع مع المعرفة التَّامَّة، تخرج بابن المحب، وابن رجب، وكان يفتي ويتقشَّف مع الانجماع، ولم يكن الحنابلة ينصفونه، وأقام بالضيائية ثم بالجوزية. انتهى.