Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٩٧ هـ): محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الجعفري النابُلُسي، الحنبلي الإمام، العالم العلَّامة، شمس الدين، المعروف بالجَنَّة

(ت ٧٩٧ هـ): محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الجعفري النابُلُسي، الحنبلي الإمام، العالم العلَّامة، شمس الدين، المعروف بالجَنَّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1292, entry [2143]1,693 chars
    ١٩٣٤ - (ت ٧٩٧ هـ): محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الجعفري النابُلُسي، الحنبلي الإمام، العالم العلَّامة، شمس الدين، المعروف بالجَنَّة. قال ابن العماد (¬٣): لُقِّبَ بالجَنَّة لكثرة ما عنده من العلوم، لأَنَّ الجنَّة فيها ما تشتهي الأَنْفُس، وكان عنده ما…
    ▸ expand full passage (1,693 chars)
    ١٩٣٤ - (ت ٧٩٧ هـ): محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الجعفري النابُلُسي، الحنبلي الإمام، العالم العلَّامة، شمس الدين، المعروف بالجَنَّة. قال ابن العماد (¬٣): لُقِّبَ بالجَنَّة لكثرة ما عنده من العلوم، لأَنَّ الجنَّة فيها ما تشتهي الأَنْفُس، وكان عنده ما تشتهي أنفسُ الطلبة، ولد بنابلُس سنةَ سبعٍ وعشرين وسبع مئة تقريبًا، وسمع بها من الإمام شمس الدين أَبي محمد عبد الله بن محمد بن يوسف، وسمع على الحافظ صلاح الدين العَلائي، والشيخ إبراهيم الزيناوي، وغيرهم ممن لا يُحْصى كثرةً، ورحل إلى دمشق فسمع بها، وكان من الفضلاء الأكابر، وانتهت إليه الرَّحْلَة في زمانه، ولما مات ولده قاضي القضاة شرفُ الدين عبدُ القادر المتقدم ذكرُه حصل له اختلاطٌ، وسُلِبَ عقلُه، واستمر على ذلك إلى أن مات بنابُلُس في شوَّال سنةَ سبعٍ وتسعين وسبع مئة، وقد صحب ابن القيم، وقرأ عليه أكثر تصانيفه، وكان خطُّه حسنًا جدًا. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدرر" (¬٤) فقال: ولد بنابُلُسَ، وسمع بها من عبد الله بن محمد بن يوسف كتاب "التوكل"، و"جزء سفيان" بإجازته لهما منالسبط، ورحل إلى دمشق فسمع بها أيضًا، ومات ببلده سنةَ سبعٍ وتسعينَ وسبع مئة، وكان فاضلًا، وله إلمامٌ بالحديث. قال ابنُ الجزري في "مشيخة الجنيد البلياني": صحب ابن قيم الجوزية، وتفقَّه به، وقرأ عليه أكثر تصانِيفه، وتصدَّرَ للتدريس والإفتاء، وكان خيَّرًا، حسن البشر. انتهى. وحدَّث عنه أبو حامد بن ظهيرة. انتهى. وذكره ابن الجزري في "طبقات القراء" (¬١) وأثنى عليه جدًا، وقال: انتهت إليه مشيخة العلم والقراءة بذلك القطر، سمع وكتب، وعلّق وأفاد، وروى. انتهى. وله مصنفات كثيرة منها: مختصر "طبقات الحنابلة" اختصر به طبقات ابن أبي يعلى في مجلد وهو مطبوع، و"تصحيح الخلاف المطلق في المقنع" مطولًا، وآخر مختصر، و"مختصر كتاب العزلة لأبي سليمان الخطابي"، وقطعة من تفسير "القرآن الكريم" من أوَّله، وشرع في "شرح الوجيز" في الفِقه وغيرها.