Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٦٥ هـ): عمر بن إدريس الأنباري ثم البغدادي، الحنبلي، القاضي، الشهيد، جمال الدين أبو حفص

(ت ٧٦٥ هـ): عمر بن إدريس الأنباري ثم البغدادي، الحنبلي، القاضي، الشهيد، جمال الدين أبو حفص

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1220, entry [2008]1,906 chars
    ١٨٠١ - (ت ٧٦٥ هـ): عمر بن إدريس الأنباري ثم البغدادي، الحنبلي، القاضي، الشهيد، جمال الدين أبو حفص.قال ابن العماد (¬١): هو الإِمام الفاضل، قرأ على البابصري وغيره، وتفقَّه حتَّى مهر في المذهب، ونصره وأقامَ السنة، وقمع البدعة ببغداد، وأزال المنكرات، وكان إمامًا في التَّرسُّلِ والنظم، وله نظمٌ فيه مسائل…
    ▸ expand full passage (1,906 chars)
    ١٨٠١ - (ت ٧٦٥ هـ): عمر بن إدريس الأنباري ثم البغدادي، الحنبلي، القاضي، الشهيد، جمال الدين أبو حفص.قال ابن العماد (¬١): هو الإِمام الفاضل، قرأ على البابصري وغيره، وتفقَّه حتَّى مهر في المذهب، ونصره وأقامَ السنة، وقمع البدعة ببغداد، وأزال المنكرات، وكان إمامًا في التَّرسُّلِ والنظم، وله نظمٌ فيه مسائل الفرائض، وارتفع حتَّى لم يكن في المذهب أجملُ منه في زمانه، فغضب عليه جماعةٌ من الرافضة، فظفروا به، فعاقبوه مُدَّةً فصبر إلى أن مات شهيدًا سنةَ خمسٍ وستينَ وسبع مئة، وتأسَّف عليه أهل بغداد، ودفن بمقبرة الإِمام أَحْمد بالمدرسة التي عَمَّرها ثم إنَّ أعداءه أهلكهم الله تعالى، وانتقم منهم جميعًا سريعًا، وفرح أهلُ بغدادَ بهلاكهم. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدُّرَر" (¬٢) فقال: عمر بن إدريس جمال الدين الحنبلي محتسب بغداد، وقاضي الحنابلة بها، كان من قضاة العدل، كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تَعَصَّب عليه الروافض ونسبوه إلى ما لا يصحُّ عنه، فضرب بين يدي الوزير ضربًا مبرحًا حتَّى مات سنة خمس وستين وسبع مئة. انتهى. وذكره أَيضًا في موضع آخر (¬٣) فقال: عُمر بن عبد المحسن بن إدريس جمال الدين، الحنبلي، وذكر نحو ما تقدم ثم أرَّخ وفاتَه في صفر سنة ستٍ وستين وسبع مئة. وذكره ابن كثير في "تاريخه" (¬٤) فقال: وفي صفر كانت وفاة الشيخ جمال الدين عمر بن القاضي عبد الحي بن إدريس الحنبلي، محتسب بغداد، وقاضي الحنابلة بها، فتعصبت عليه الرَّوافض حتَّى ضرب بين يدي الوزارة ضربًا مبرحًا كان سببَ موتِه سريعًا ﵀، وكان من القائمين بالحق، الآمرين بالمعروف، والنَّاهين عن المنكر، من أكبر المنكرين على الرَّوافض وغيرهم من أهل البدع. انتهى.وذكره ابن رجب (¬١) في ترجمة البَابصري وقال: وممن اشتغل عليه يعني البابصري وانتفع به جمالُ الدين الأنباري الشَّهيد الإِمام في التَّرسل، والنظم، والنثر، وله نظمٌ في مسائلَ في الفرائض، وبينه وبين القاضي شرف الدين مراسلاتٌ بأشعار حسنة، وكذلك المَرْدَاوي راسَلَهُ في مدَّةِ حكمهِ وسَمَّاهُ عمرَ بنَ إدريسَ وقال: نَصَرَ المذهب، إلى آخر عبارة ابن العماد المتقدمة، وأرَّخَ وفَاتَه سنةَ خمسٍ وستينَ وسبع مئة. والله أعلم. وبهذا تعلم أنَّ المتَرْجَم واحدٌ مع الاختلاف في وفاته وأبيه، فاعلم ذلك.