Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٦٢ هـ): أَحْمد بن موسى الزرعي، الحنبلي، الشيخ، الصَّالح، المُعَمَّر، أبو العَبَّاس، شهاب الدين

(ت ٧٦٢ هـ): أَحْمد بن موسى الزرعي، الحنبلي، الشيخ، الصَّالح، المُعَمَّر، أبو العَبَّاس، شهاب الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1213, entry [1994]1,201 chars
    ١٧٨٧ - (ت ٧٦٢ هـ): أَحْمد بن موسى الزرعي، الحنبلي، الشيخ، الصَّالح، المُعَمَّر، أبو العَبَّاس، شهاب الدين. قال ابنُ حجر في "الدُّرر" (¬١): كان من كبار أصحاب ابن تيمية انقطع بزرع مدةً، ثم طار صِيْتهُ، وقُصد للتبرك حتى صار نُوَّابُ الشَّام ومَنْ دونهم يَتَردَّدون إليه، ولم يتفق أنَّه قَبِلَ من أحد منه…
    ▸ expand full passage (1,201 chars)
    ١٧٨٧ - (ت ٧٦٢ هـ): أَحْمد بن موسى الزرعي، الحنبلي، الشيخ، الصَّالح، المُعَمَّر، أبو العَبَّاس، شهاب الدين. قال ابنُ حجر في "الدُّرر" (¬١): كان من كبار أصحاب ابن تيمية انقطع بزرع مدةً، ثم طار صِيْتهُ، وقُصد للتبرك حتى صار نُوَّابُ الشَّام ومَنْ دونهم يَتَردَّدون إليه، ولم يتفق أنَّه قَبِلَ من أحد منهم شيئًا، وكان ينسخ العُبْيَّ من الصُّوف ويتقوت بذلك، وإذا زَادَهُ أحَدٌ في القيمة لم يقبل، وكان له إقدام على ملوك الترك، وتردد إلى القاهرة مرارًا، أوَّلُها سنةَ اثنتي عشرةَ وسبع مئة، وكان لا يعود إلَّا وقد أُجيبَ إلى كل ما أراد، فأبطل أشياء من المظالم، وانتفع النَّاس به كثيرًا، وكان الكثير من أهل الدَّوْلة يكرهونه ولا يتهيأ لهم رَدُّهُ فيما يطلب، وكانت وفاتهُ في آخر ذي الحجة إحدى وقيل سنة اثنتين وستين وسبع مئة في أول المحرم، وقد جاوز الستين انتهى. وذكره ابن فهد في "ذيل طبقات الحفاظ" (¬٢) وقال: كان زاهدًا، أمارًا بالمعروف، نَهَّاءً عن المنكر، قويَ النَّفْس في ذلك، أبْطَل مظالم، وفيه إقدام على الملوك والسَّلاطين، وكان يتكلم في الفراسة وتفقه على تقي الدين ابن تيمية، وصَحِبَهُ زمانًا تُوفِّي بدمشق في المحرم سنة اثنتين وستين وسبع مئة انتهى. وذكره ابن العماد في "شذرات الذهب" (¬٣) وأرَّخَ وفاتَه في المحرم سنة اثنتين وستين وسبع مئة، وذكره ابنُ كثير في "تاريخه" (¬٤) وأرَّخَ وفاتَه سنةَ إحدى وستين.