Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٥١ هـ): محمَّد بنِ أبي بكر بن أيُّوب بن سَعْد بن حَريز، الزُّرَعِي، الدِّمشقي الحنبلي، شمسُ الدِّين ابنُ قيِّم الجَوْزِيَّة، العلَّامة الكَبير، المُجتهد المُطلق، المصنِّف المَشْهور، المُفَسِّر الن

(ت ٧٥١ هـ): محمَّد بنِ أبي بكر بن أيُّوب بن سَعْد بن حَريز، الزُّرَعِي، الدِّمشقي الحنبلي، شمسُ الدِّين ابنُ قيِّم الجَوْزِيَّة، العلَّامة الكَبير، المُجتهد المُطلق، المصنِّف المَشْهور، المُفَسِّر الن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1184, entry [1947]10,426 chars
    ١٧٤٠ - (ت ٧٥١ هـ): محمَّد بنِ أبي بكر بن أيُّوب بن سَعْد بن حَريز، الزُّرَعِي، الدِّمشقي الحنبلي، شمسُ الدِّين ابنُ قيِّم الجَوْزِيَّة، العلَّامة الكَبير، المُجتهد المُطلق، المصنِّف المَشْهور، المُفَسِّر النَّحوي، الأُصولي المُتكلِّم. قال ابنُ العماد (¬٢) قال ابنُ رجب (¬٣): ولد سَنة إحدى وتسعين وستّ…
    ▸ expand full passage (10,426 chars)
    ١٧٤٠ - (ت ٧٥١ هـ): محمَّد بنِ أبي بكر بن أيُّوب بن سَعْد بن حَريز، الزُّرَعِي، الدِّمشقي الحنبلي، شمسُ الدِّين ابنُ قيِّم الجَوْزِيَّة، العلَّامة الكَبير، المُجتهد المُطلق، المصنِّف المَشْهور، المُفَسِّر النَّحوي، الأُصولي المُتكلِّم. قال ابنُ العماد (¬٢) قال ابنُ رجب (¬٣): ولد سَنة إحدى وتسعين وستَّ مئة. وسمعَ من الشِّهاب النابلسي العابر، والقَاضِي تقيِّ الدِّين سُليمان، وفاطِمة بنت جَوهَر، وعيسَى المطعم، وأبي بَكر بن عَبد الدائِم. وتفقَّه في المَذْهب، وبرعَ، ولازمَ الشَّيخ تقيَّ الدِّين ابن تيميَّة، وأخذَ عنه وتفنَّن في عُلوم الإِسلَام، وكان عارفًا بالتَّفسير لا يُجارى فِيه، وبأصُول الدِّين، وإليه فيهما المُنتهى، والحديث، ومَعانيه وفِقْهِه، ودَقائِق الاسْتنباطِ منه، لا يُلحَقُ في ذلك، وبالفِقه وأُصولِه، وبالعَربيَّة، ولهُ فيها اليَدُالطُّولى. وتعلَّم الكَلام، والنَّحوَ، وغيرَ ذلك. وكان عالمًا بعلمِ السُّلوك، وكَلامِ أهْلِ التَّصوُّف وإشاراتِهم، ودَقائِقِهم، لهُ في كُلَّ فنًّ من هذه الفُنون اليَدُ الطُّولى. قال الذهبي: في "المختص": عُني بالحَديثِ ومُتونِه وبعضِ رجالِه، وكان يشتغل في الفِقْه، ويُجيد تقريرَهُ وتدريسَهُ، وفي الأصلَيْن. وقد حُبِسَ مُدَّة لإِنكاره شَدَّ الرَّحال إلى قَبْر الخليل. وتصدَّى للإِشْغَالِ، وإقراءِ العلمِ ونَشْره. قال ابنُ رجب: وكانَ ﵀ ذا عِبادةٍ وتهجُّد، وطُولِ صَلاة، إلى الغاية القُصوى، وتأَلُّهٍ ولهج بالذَّكر، وشغَفٍ بالمحبَّة، والإِنابَة، والاستغفارِ، والافْتِقارِ إلى الله، والانكسارِ لهُ، والاطِّراحِ بينَ يديه على عَتَبة عُبوديَّته. ولم أُشاهِد مِثلَهُ في ذلك، ولا رأيتُ أوسعَ منهُ علمًا، ولا أعرفَ بمعاني القرآنِ والسُّنَّة وحَقائِق الإِيمان مِنْه. وليسَ هُو بالمعصوم، ولكن لم أرَ في مَعناه مِثْلَه. وقد امتُحن وأُوذِيَ مرَّات، وحُبس مع الشَّيخ تقيِّ الدِّين ابن تيميَّة في المرَّةِ الأخيرة بالقَلْعة مُنفرِدًا عنه، ولم يُفرج عنهُ إلَّا بعدَ مَوْتِ الشَّيخ، وكانَ في مُدَّةِ حَبْسِهِ مُشتغلًا بتِلاوةِ القُرآن، وبالتدبُّرِ والتَّفكُّرِ، ففُتِحَ عليه من ذلكَ خيرٌ كَثير، وحصَلَ لهُ جانبٌ عظيمٌ من الأذواقِ، والمَواجِيد الصَّحيحة، وتسلَّطَ بسبَبِ ذلك على الكَلامِ في علومِ أهْلِ المَعارف، والدُّخولِ في غَوامِضِهم، وتصانيفُه مُمتَلِئة بذلك. وحَجَّ مرَّاتٍ كثيرة وجَاورَ بمكَّة وكانَ أهلُ مكَّة يذكُرون عنه من شِدَّةِ العِبادةِ، وكَثْرةِ الطَّواف أمرًا يُتَعَجَّبُ منه. ولازمْتُ مجالِسَهُ قبلَ موته، أزيدَ من سَنة، وسمعْتُ عليه قصيدَته النُّونيَّة الطَّويلة في السُّنَّة، وأشياءَ من تَصانيفه، وغيرها. وأخذَ عنه العِلمَ خلقٌ كثير، من حَياة شيخِه وإلى أن مات، وانتفَعُوا به. وكانَ الفُضلاءُ يُعَظَّمونَهُ ويتَّلمَذونَ له، كابن عبد الهادي، وغيره. وقال القاضي بُرهان الدَّين الزُّرَعي عنه: ما تحتَ أديمِ السَّماء أوسع علمًا مِنهُ. ودرَّس بالصَّدرية، وأَمَّ بالجَوْزِيَّة مُدَّة طَويلَة. وكتبَ بخطَّه ما لا يُوصَفُ كَثْرةً. انتهى. وقال الشَّوْكانيُّ في "البَدر الطَّالع" (¬١): أَخَذَ الفَرائض عن أَبيه، وأخذَ الأُصولَ عن الصَّفِيَّ الهِنْدِيّ، وابنِ تيميَّة، وسمعَ منه. وبرعَ في جَميع العُلوم، وفاقَ الأقرانَ،واشتهَر في الآفاقِ، وتبحر في مَعرفةِ مذاهِب السَّلف. وغلبَ عليه حُبُّ ابنِ تيميَّة، حتَّى كان لا يخرُج عن شيءٍ من أقواله، بل كانَ ينتصرُ له في جميعِ ذلك وهُوَ الَّذي نشرَ علمَهُ فيما صنَّفه من التصانيف الحَسَنة المَقبُولة. واعتُقِلَ معَ ابنِ تيميَّة، وأُهِينَ، وطِيْفَ به على جَمَلٍ مَضروبًا بالدَّرَّة. فلمَّا ماتَ ابنُ تيميَّة أُفرجَ عنهُ، وامتُحِنَ محنةً أُخرى بسَببِ فَتاوى ابنِ تيميَّة. وكان يَنالُ من عُلماءِ عَصْره ويَنالونَ منه. قال الذَّهبي في "المختص": حُبِسَ مُدَّة لإِنكاره شَدَّ الرَّحل إلى زيارة قَبْر الخَليل ثُمَّ تَصدَّر للإِشغال، ونَشْرِ العِلم. ولكنَّه مُعجَبٌ برأيه جَريى على أمور. انتهى. قال الشَّوكاني: قلتُ: بل متقيَّدًا بالأدِلَّة الصَّحيحة، مُعجبًا بالعملِ بها، غيرَ مُعوَّلٍ على الرأي، صادعًا بالحقَّ، لا يُحابي أحدًا في ذلك، ونِعْمَتِ الجُرأةُ. وقال ابن كَثير: كانَ مُلازِمًا للاشتِغال ليلًا ونهارًا كثيرَ الصَّلاة والتِّلاوة، حسنَ الخُلُقِ، كثيرَ التَّودُّدِ، لا يَحسُد ولا يَحقِد، إلى أن قال: لا أعرفُ في أهلِ زَمانِنا من أهلِ العِلم أكثرَ عِبادةً منهُ، وكان يُطيلُ الصَّلاة جِدًّا، ويَمدُّ ركوعَها وسُجودَها، وكانَ يُقصَدُ للإِفتاء بمسألة الطَّلاق. وكان إذا صَلَّى الصُّبحَ جلسَ مكانَهُ يَذكُر الله تَعالى حتَّى يتعالى النَّهار، ويقول: هذه غذوتي، لو لم أَفْعَلْها سَقَطَتْ قُواي. وكان يقول: بالصَّبر والتَّيسير تُنال الإِمامةُ في الدِّين. وكان يقول: لا بُدَّ للسَّالكِ من هِمَّة تُسَيِّرُه وتُرَقَّيه، وعلمٍ يُبَصِّرُه ويَهديه. وكان مُغرًى بجَمْع الكتُب، فحصَّل منها ما لا يُحصَر، حتى كانَ أولادُه يَبيعون منَها بعدَ موتهِ دهرًا طويلاً، سِوى ما اصْطَفوه لأنفُسِهم مِنها. وله من التَّصانيف كثرة. وكلُّ تصانيفه مرغوبٌ فيها بين الطَّوائف. قال ابنُ حجر في "الدُّرر": وهُوَ طَويل النَّفَس فيها، يتعَانى الإِيضاحَ جُهدَه، فيُسهِبُ جِدًّا ومُعظَمُها من كَلامِ شيخهِ، مُتصرَّفٌ في ذلك، ولهُ مَلَكة قَويَّة، فلا يَزال يُدَندِنُ حَولَ مُفرداتِه، وينصرُها ويحتجُّ لها. انتهى. وقال الشَّوكاني: وله من حُسنِ التَّصرُّفِ وعُذوبةِ الكَلامِ الزائدة، وحُسنِ السَّياق، ما لا يَقدِرُ عليه غالبُ المُصَنَّفين، بحيثُ تعشَقُ الأفهامُ كلامَه، وتميلُ الأذهانُ إليه، وتُحِبُّه القُلُوب، وليس له على غير الدَّليل مُعَوَّل في الغالب، وقد يَميلُنادرًا إلى المَذهب الذي نشأَ عليه، ولكنه لا يتجاسَرُ على الدَّفع في وُجوه الأدلَّة بالمحامِلِ البَارِدة. كما يفعَلُه غيرُه من المُتَمَذهِبين، بل لا بُدَّ له من مُستَندٍ في ذلك. وغالبُ أبحاثه الإِنصافُ، والمَيلُ مع الدَّليل حيثُ مالَ، وعدمُ التَّعويلِ على القِيل والقال. وإذا استَوعبَ الكَلامَ في بَحثٍ، وطوَّلَ ذُيولَهُ أتى بما لم يأتِ به غيرهُ، وساقَ ما ينشَرِحُ له صدر الرَّاغِبين في أخذِ مذاهبهم عن الدَّليل. وأظُنُّها سَرَتْ إليه بركةُ ملازمَتِهِ للشَّيخ ابنِ تيميَّة في السرَّاءِ والضرَّاءِ، والقيامِ مَعَه في مِحَنِهِ، ومُواسَاتِهِ بنَفْسِهِ، وطُولِ تردُّدِه إليه، فإنَّه ما زالَ مُلازمًا لهُ من سَنة اثنتي عَشرةَ وسبع مئة، إلى حين وفاتِه. وبالجُملة فهو أحدُ من قامَ بنشرِ السُّنَّة، وجعلَها بينَهُ وبينَ الآراءِ المُحدَثَة أعظمَ جُنَّة، فرَحمَهُ الله، وجزاهُ عن المُسلمين خيرًا. وحُكِيَ عنه أنَّه قَبلَ موتِه بمُدَّة، رأَى شيخَه ابنَ تيميَّة في المنامِ، فسأله عن منزلتهِ أي ابن تيميَّة، فقال: إنَّه أُنزِل فوقَ فُلان، وسمَّى بعضَ الأكابر، وقال له: وأنت كِدْتَ تلحَقُ به، ولكن أنت في طَبقةِ ابنِ خُزَيمة. انتهى. قال ابنُ رجب (¬١): توفِّي ﵀ وقتَ عشَاء الآخرة، ليلة الخَميس، ثالث عشرين رجَبَ، سَنة إحدى وخمسين وسبع مئة. وصُلَّي عليه من الغَد بالجامِع، عَقِيْبَ الظُّهر، ثم بجامع جراح. ودُفن بمقبرة البابِ الصَّغير وشيَّعه خَلْقٌ كثير، ورُئِيت له مَناماتٌ كثيرةٌ حَسنة، ﵁. انتهى. قال ابنُ حجر في "الدُّرر" (¬٢): وهو القائلُ: بُنيُّ أبي بَكْر كثيرٌ ذنُوبهُ … فليسَ على مَنْ نالَ مِنْ عِرضهِ إثْمُ بنيُّ أبي بَكْر غَدا مُتصَدِّرًا … يُعَلِّمُ علمًا وهو ليس له عِلمُ بُنيُّ أبي بكر جَهولٌ بنفسِهِ … جَهولٌ بأمرِ الله أنَّى لَهُ العِلمُ بنيُّ أبي بكر يرومُ تَرَقَّيًا … إلى جَنَّةِ المأوى وَليسَ له عَزْمُ بنيُّ أبي بكر لقد خابَ سَعْيهُ … إذا لم يكُن في الصَّالِحاتِ له سهمُبنيُّ أبي بكر كما قال ربُّه … هلوعٌ كَنودٌ وَصْفُه الجَهلُ والظُّلمُ بنيُّ أبي بكر وأمثالهُ غَدتْ … بفتواهمُ هَذي الخَليقةُ تأتَمُّ وليسَ لهُم في العِلم باعٌ ولا التُّقى … ولا الزُّهدِ والدُّنيا لديهم هي الهَمُّ بنيُّ أبي بكر غدا مُتَمَنَّيًا … وِصالَ المَعالي والذُّنوبُ له هَمُّ انتهى المُرادُ جمعهُ في ترجمتهِ، وهي مَشهورة، قَلَّ أن يخلوَ من ذِكرهِ والثَّناء عليه كتابٌ، فلهذا أضْرَبْتُ عن التَّطويل، حَسْبَ ما يقتَضِيهِ عَملي في هذا المُختصَر. ومع ذلك فلعلِّي أتيتُ بما فيه، كِفايَة ومَقْنَع، وتَذكِرَة لِمُحبَّيه، ﵀. وله تصانيفُ كثيرة، ذكرَ ابنُ رجَب منها: "تهذيبُ سُنن أبي داود" وإيضاح مُشكِلاته، والكلامُ على ما فيه من الأحاديثِ المَعلولة مُجلَّد، "سفر الهِجرَتين وبابُ السَّعادَتَيْن" مُجلَّد ضخم، "مراحلُ السَّائرين بين منازِلِ إيَّاكَ نعبُد وإيَّاكَ نَستعين" مجلَّدان، وهو شَرح منازل السَّائرين لشيخ الإِسلام الأنصاري، كتابٌ جليلُ القَدرِ، "عقدُ محكم الأحِبَّاء بينَ الكلمِ الطَّيِّب والعملِ الصَّالح المرفوع إلى رَبَّ السَّماء" مجلَّد ضخم، "شرحُ أسماءِ الكِتابِ العَزيز" مجلَّد، "زاد المُسافِرين إلى مَنازل السُّعداء في هَدي خاتَمِ الأنبياء" مُجلَّد، "زَاد المعاد في هَدي خَيرِ العِباد" أربع مُجلَّدات، وهو كتابٌ عظيمٌ جِدًّا، "جَلاءُ الأفهام في ذكِر الصَّلاة والسَّلام عَلى خَيرِ الأنام" وبيانُ أحاديثها وعِلَلِها مجلَّد، "بيانُ الدَّليل على استغناء المُسابقة عن التَّحليل" مجلَّد، "نقدُ المنقول والمِحَكُّ المُمَيَّزُ بينَ المردود والمَقبُول" مجلَّد، "إعلام المُوقَّعين عن رَبِّ العالَمين" ثلاث مجلَّدات، "بدائِع الفَوائِد" مجلَّدان، "الكَافيةُ الشَّافيةُ في الانتِصار للفِرْقَةِ النَّاجية" وهي القَصيدة النُّونيَّة في السُّنَّة مجلَّد، قلتُ: تبلغُ سِتَّة آلافِ بَيت، "الصَّواعِقُ المُنزَلَة على الجَهْمِيَّة والمُعَطَّلة" في عِدَّة مُجلَّدات، "حادي الأرواح إلى بلادِ الأفراح" في صِفة الجنَّة مُجلَّد، "روضةُ المُحِبَّين ونزهةُ المُشتاقِين" مجلَّد، "الدَّاءُ والدَّواءُ" مجلَّد، "تُحفةُ الوَدود في أحكامِ المَولود" مجلَّد لطيف، "مفتاحُ دارِ السَّعادة" مجلَّد ضَخْم، "اجتماعُ الجُيوشِ الإِسلاميَّة على غَزْوِ الفِرقَةِ الجَهْمِيَّة" مجلَّد، "مَصائِدُ الشَّيطان" مُجلَّد. قُلت: هو "إغاثة اللَّهفان". "الطُّرق الحِكميَّة" مجلَّد، "رفعُ اليَدينفي الصَّلاة" مجلَّد، "نكاحُ المحرم" مجلَّد، "تفضيلُ مكَّة على المَدينَة" مجلَّد، "فضلُ العُلماء" مجلَّد، "عُدَّةُ الصَّابرين" مجلَّد، "الكبائر" مجلَّد، "تاركُ الصَّلاة" مجلَّد، "نورُ المؤمن وحياتهُ" مجلَّد، "حكمُ إغمامِ هلالِ رمَضان" مجلَّد، "التَّحريرُ فيما يَحِلُّ ويَحرُمُ من الحَرير"، "جواباتُ عابدي الصُّلبان وأنَّ ما هُم عليه دين الشَّيطان"، "بُطلانُ الكيمياء من أربعينَ وَجْهًا" مجلَّد، "الفَرْقُ بينَ الخُلَّة والمَحَبَّة ومناظرةُ الخَليل لِقَومهِ" مجلَّد، "الكَلِم الطَّيِّبُ والعَملُ الصَّالح" مجلَّد لَطِيف، "الفتحُ القُدسِيّ"، "التُّحفةُ المَكِّيَّة"، "أمثالُ القرآن"، "شرح الأسماءِ الحُسنى"، "إيمان القرآن"، "المسائل الطَّرابُلُسِيَّة" ثلاث مجلَّدات، "الصِّراطُ المُستقيم في أحكام أَهْلِ الجَحيم" مجلَّدان، "كتابُ الطَّاعُون" مجلَّد لطيف. هذا ما ذكرَهُ ابنُ رجَب، وله غيرُ ذلك كثيرٌ. منها: كتاب "الرُّوح" مجلَّد، و"إغاثةُ اللَّهفان في حُكم طَلاق الغَضبان" مجلَّد لطيف، و"الفوائد" مجلد لَطيف، و"شفاءُ العَليل في القَضاء والقَدر والحِكمةِ والتَّعليل" مجلَّد، و"هِدايةُ الحَيارى من اليَهودِ والنَّصارى" مجلَّد، وكتاب "الإِيجاز"، و"تدبيرُ الرئاسة في القَواعد الحكمية بالذَّكاء والقَريحة"، و"تفسير الفاتحة"، "حُرمة السَّماع"، "ربيعُ الأبرارِ في الصَّلاةِ على النَّبِي المُختار"، "عقدُ محكم الإِخاء"، "الفروسيَّة المحمَّدية". كتاب "الصَّبرُ والسَّكنُ" "معاني الأدواتِ والحُروف"، "مُقتَضى السِّياسة في شَرح نُكَت الحماسَة" "المنار المُنيف في الحَديث الصَّحيح والضَّعيف"، "المَورِد الصَّافي والطَّلُّ الوافي"، "الاستدلالُ على بُطلان مُحَلَّلِي السَّباق والنضال"، "تحفةُ النَّازلين نحوَ رَبَّ العَالَمين"، وغير ذلك، ككتاب "أحكام أهل الذِّمَّة". - (ت ٧٥٢ هـ): محمدُ بن عبد المَجيد بن أبي الفَضْل بن عَبد الرَّحمن بن زَيد، البَعْلي، الحَنبلي، بدر الدِّين. [انظر: ١٣٩١]. قال ابنُ حجر في "الدُّرر" (¬١): ولدَ سَنة خَمسٍ وأربعين وستَّ مئة، وتعانىالشُّروطَ، فكان ماهرًا فيها. وكان حسنَ الخَطَّ واللَّفظِ، وأفتى، ودرَّس، ولم يكُن له ببلدهِ نظير. ماتَ في ربيع الأوَّل، سَنة اثنتينِ وخمسين وسبع مئة. انتهى.