Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٤١ هـ): محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلِّي ثم الصالحي، القدوة الزاهد، الفقيه الحنبلي، أبو عبد الله

(ت ٧٤١ هـ): محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلِّي ثم الصالحي، القدوة الزاهد، الفقيه الحنبلي، أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1143, entry [1849]2,131 chars
    ١٦٤٢ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلِّي ثم الصالحي، القدوة الزاهد، الفقيه الحنبلي، أبو عبد الله. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة إحدى وخمسين وست مئة، وسمع من ابن عبد الدائم وغيره، وصحب الشيخ شمس الدين بن الكمال، وغيره من العلماء والصلحاء، وكان صالحًا تقيًا، من خيار عباد الله، يتقوَّت من…
    ▸ expand full passage (2,131 chars)
    ١٦٤٢ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلِّي ثم الصالحي، القدوة الزاهد، الفقيه الحنبلي، أبو عبد الله. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة إحدى وخمسين وست مئة، وسمع من ابن عبد الدائم وغيره، وصحب الشيخ شمس الدين بن الكمال، وغيره من العلماء والصلحاء، وكان صالحًا تقيًا، من خيار عباد الله، يتقوَّت من عمل يده، وكان عظيم الحُرْمة، مقبول الكلمة عند الملوك، وولاة الأمور ترجع إلى رأيه وقوله، أمارًا بالمعروف نهَّاءً عن المنكر. ذكره الذهبي في "معجم شيوخه" فقال: كان مشارًا إليه في الوقت بالإِخلاص وسلامة الصَّدْر، والتقوى والزهد، والتواضع التامِّ والبشاشة، ما أعلم فيه شيئًا يشينه في دينه أصلًا. وقال ابن رجب: حدَّث بالكثير، وسمع منه خلق، وأجاز لي ما تجوز له روايته بخطه بيده، وتوفي ثالث عشر ربيع الأول، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢) بنحوه، وذكره ابن فهد في "ذيل طبقات الحفاظ" (¬٣). وابن حَجَر في "الدُّرَر" (¬٤) وقال: سمع من عمر بن عوة "جزء ابن فيل"، ومن ابن عبد الدائم "جزء ابن الفرات" و"الأربعين" للآجري، و"جزء أيوب"، و"جزء أبي الشيخ"، و"جزء بكر بن بكار"، و"المبعث" لهشام، وعوالي قاضي المارستان وجزءًا فيه مواعظ وآثار للشيخ نصر المقدسي، والأول من حديث علي بن حَجَر، والثالث من حديث عمر بن شبة، وسمع من ابن الشيرازي جزء ابن الفرات، وسمع أيضًا من الكرماني، وابن أبي عمر، وإسماعيل بن العسقلاني، وعبد الولي بن جبارة، وأبي بكر الهروي، وعبد الوهاب بن محمد وغيرهم، وتفقه قليلًا، وصحب شمس الدين بن الكمال، وتأدَّب بآداب الصَّالحين من التقوى والإِخلاص، والتواضعوالبشاشة، والأوراد والقناعة، وكان صالحًا منجمعًا، مقتصرًا على الاكتساب من الخياطة، وكان معتقدًا، يتردَّد إليه الأكابر إلى رباطه، وكان تنكز يركب إليه ويزوره، وكان هو يشفع عنده. قرأت بخط البدر النابلسي في حقه: العالم الزاهد، له المراقبة التامة على ملوك الدنيا، كان تنكز ملك الأمراء يدخل عليه وهو يخيط الثياب، وإحدى رجليه منصوبةٌ والأخرى ممدودةٌ، فلا يتغيَّر عن هيئته، وكان يفرق كل شيءٍ يهدى إليه على الحاضرين، ولا يقتات إلَّا من الخياطة، ومُتع بحواسه، وخرَّج له الذهبي جزءًا كبيرًا وقال: كان مليح الوجه بسامًا، لين الكلام، أمَّارًا بالمعروف، له وقعٌ في القلوب، ومحبةٌ في الصدور، نشأ في تصون وعفاف، روى عنه العلائي، وابن سعد، والعز بن جماعة وآخرون، من أواخرهم بالسَّماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي. انتهى. وهو أخو عبد الله تقي الدين المتقدم سنة ثمان عشرة وسبع مئة.