Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن أحمد بن هلال، الزَّرْعي ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الأصولي المناظر الفرضي، برهان الدين أبو إسحاق

(ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن أحمد بن هلال، الزَّرْعي ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الأصولي المناظر الفرضي، برهان الدين أبو إسحاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1138, entry [1840]1,047 chars
    ١٦٣٣ - (ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن أحمد بن هلال، الزَّرْعي ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الأصولي المناظر الفرضي، برهان الدين أبو إسحاق. قال ابن العماد (¬٢): سمع بدمشق من عمر بن القواس، وأبي الفضل بن المُنَجَّا وغيره، ودرَّس بالحنبلية من حين سجن الشيخ تقي الدين ابن تيميَّة بالقلعة في المرة التي توفي فيها، …
    ▸ expand full passage (1,047 chars)
    ١٦٣٣ - (ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن أحمد بن هلال، الزَّرْعي ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الأصولي المناظر الفرضي، برهان الدين أبو إسحاق. قال ابن العماد (¬٢): سمع بدمشق من عمر بن القواس، وأبي الفضل بن المُنَجَّا وغيره، ودرَّس بالحنبلية من حين سجن الشيخ تقي الدين ابن تيميَّة بالقلعة في المرة التي توفي فيها، فساء ذلك أصحاب الشيخ ومحبيه، واستمر بها إلى حين وفاته، وكان بارعًا في أصول الفقه، والفرائض والحساب، وإليه المنتهى في التحري، وجودة الخط، وسرعة الإِدراك، وصحة الذهن، وقوة المناظرة، وحسن الخلق، لكنه قليل الاستحضار لنقل المذهب. وكان قاضي القضاة أبو الحسن السبكي يسميه فقيه الشام، وكان فيه لعب، وعليه في دينه مآخذ، سامحه الله، وتفقه وتخرج به جماعةٌ، ولم يصنف كتابًا معروفًا. وتوفي في وقت صلاة الجمعة، سادس عشر رجب، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، ودفن بمقبرة باب الصغير. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٣) بنحوه. وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (¬٤) وقال: اشتغل على ابن تيميَّة، وابن الزَّمَلْكاني، والقَزْويني، وتقدم في الفتيا، ودرَّس بأماكن. قال ابن رافع: كان من أذكياء الناس، ذاإنصافٍ في البحث، وكان أشعري المعتقد في الغالب من أحواله. انتهى المراد منه. سامحه الله.