Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٣٢ هـ): موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد، قطب الدين ابن شيخ السَّلاميَّة الحنبلي

(ت ٧٣٢ هـ): موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد، قطب الدين ابن شيخ السَّلاميَّة الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1114, entry [1788]806 chars
    ١٥٨١ - (ت ٧٣٢ هـ): موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد، قطب الدين ابن شيخ السَّلاميَّة الحنبلي. قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (¬٤): ولد سنة إحدى وستين وست مئة، واشتغل، وتَمهَّر، ثم عني بالمباشرات، فولي ديوان الجيش بدمشق زمن الأفرم، ثم ولي نظر الجيش في أول ولاية الناصر الأخيرة بعد رجوعه من الكَرَك،…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    ١٥٨١ - (ت ٧٣٢ هـ): موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد، قطب الدين ابن شيخ السَّلاميَّة الحنبلي. قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (¬٤): ولد سنة إحدى وستين وست مئة، واشتغل، وتَمهَّر، ثم عني بالمباشرات، فولي ديوان الجيش بدمشق زمن الأفرم، ثم ولي نظر الجيش في أول ولاية الناصر الأخيرة بعد رجوعه من الكَرَك، ثم ولي نظر الجيش بمصر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة بعد الفخر، ثم أعيد إلى الشام، واستمر إلى أن مات، إلا أنه أشرك معه معين الدَّولة ابن حشيش، وكان القطب محبًا في الفضلاء، وقورًا مهيبًا، كثير المواساة، ورأى في أيام تنكز من العِزِّ والتمكن ما لا رآه غيره، وله نظم وَسَط. قال الذَّهَبيُّ: كان من رجال الدهر، وله فضائل وحرمة. وقال ابن كثير: كان له فضل وإفضال، وإحسان إلى أهل الخير. مات في ذي الحجة، سنة اثنتينوثلاثين وسبع مئة، ودفن بتربته التي أنشأها بالصالحية. انتهى. وذكره ابن العماد (¬١)، وابن كثير (¬٢) وغيرهما.