Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٢٩ هـ): إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحَرَّاني الحنبلي مجد الدين أبو الفداء بن الفراء، الحَرَّاني ثم الدِّمَشْقي، الفقيه، شيخ المذهب

(ت ٧٢٩ هـ): إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحَرَّاني الحنبلي مجد الدين أبو الفداء بن الفراء، الحَرَّاني ثم الدِّمَشْقي، الفقيه، شيخ المذهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1098, entry [1761]1,480 chars
    ١٥٥٤ - (ت ٧٢٩ هـ): إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحَرَّاني الحنبلي مجد الدين أبو الفداء بن الفراء، الحَرَّاني ثم الدِّمَشْقي، الفقيه، شيخ المذهب. قال ابن العماد (¬٣): ولد سنة خمس أو ست وأربعين وست مئة بحران، وقَدِمَ دمشق مع أهله سنة إحدى وسبعين فسمع بها الكثير من ابن أبي عمر وابن الصَّيْرَفي والكمال ع…
    ▸ expand full passage (1,480 chars)
    ١٥٥٤ - (ت ٧٢٩ هـ): إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحَرَّاني الحنبلي مجد الدين أبو الفداء بن الفراء، الحَرَّاني ثم الدِّمَشْقي، الفقيه، شيخ المذهب. قال ابن العماد (¬٣): ولد سنة خمس أو ست وأربعين وست مئة بحران، وقَدِمَ دمشق مع أهله سنة إحدى وسبعين فسمع بها الكثير من ابن أبي عمر وابن الصَّيْرَفي والكمال عبد الرَّحيم، وابن البخاري، والإِرْبِلي وأبي حامد الصَّابوني وغيرهم، وطلبَ بنفسه، وسمع المسند والكتب الكبار، وتفقه بالشيخ الشمس ابن أبي عمر وغيره، ولازمه حتى برع في الفقه وتصدى للإِشغال والفتوى مُدَّةً طويلة، وانتفع خلقٌكثيرٌ به مع الديانة، والتقوى، وضبط اللسان، والورع في المنطق وغيره، واطراح التكلف في الملبس وغيره. قال الطوفي: كان من أصلح خلق الله وأدينهم، كأنَّ على رأسه الطير، وكان عالمًا بالفقه والحديث، وأصول الفقه والفرائض والجبر والمقابلة. وقال الذَّهَبِيُّ: كان شيخ الحنابلة. وقال غيره: يقال: إنَّهُ قرأ "المقنع" مئة مرة، وكان عديم التكلف يحمل حاجته بنفسه وليس له كلام في غير العلم، ولا يخالط أحدًا، وأوقاته محفوظة، وقال هو: ما وقع في قلبي الترفع على أحد من النَّاس فإني أخبَرُ بنفسي، ولست أعرفُ أحوال النَّاس. وقال ابنُ رجب: كان سريع الدمعة، سمعت بعض شيوخنا يذكر عنه أنَّه كان لا يذكر النبي ﷺ في درسه إلّا ودموعه جارية، ولا سِيَّما إذا ذكر شيئًا من الرقائق وأحاديث الوعيد ونحو ذلك، وقد قرأ عليه عامة أكابر شيوخنا ومن قبلهم حتى الشيخ تقي الدين الزريراتي شيخ العراق، وحَدَّثَ، وسمع منه جماعةٌ منهم الذَّهَبِيُّ وغيره. وتوفي ليلة الأحد تاسع جمادى الأولى سنة تسعٍ وعشرينَ وسبع مئة بالمدرسة الجوزية، ودفن بمقابر الباب الصغير، انتهى. وذكره ابن رجب (¬١)، وابن حجر (¬٢) وغيرهما.