Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٢٧ هـ): عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السَّلام

(ت ٧٢٧ هـ): عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السَّلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1079, entry [1745]2,233 chars
    ١٥٣٨ - (ت ٧٢٧ هـ): عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السَّلام بن أبيالقاسم بن الخَضِر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني، ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الإِمام، المتقن، المفتي، الزاهد، القدوة، شرف الدين، أبو محمد، أخو الشيخ تقي الدين ابن تيمية. قال ابن العماد (¬١): ولد في حادي عشر المحرم سنة ست وستين وست مئة بح…
    ▸ expand full passage (2,233 chars)
    ١٥٣٨ - (ت ٧٢٧ هـ): عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السَّلام بن أبيالقاسم بن الخَضِر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني، ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الإِمام، المتقن، المفتي، الزاهد، القدوة، شرف الدين، أبو محمد، أخو الشيخ تقي الدين ابن تيمية. قال ابن العماد (¬١): ولد في حادي عشر المحرم سنة ست وستين وست مئة بحران، وقدم مع أهله إلى دمشق رضيعًا، فحضر بها على ابن أبي اليسر وغيره، ثم سمع ابنَ عَلَّان وابنَ الصَّيْرَفي وخلقًا، وسَمِعَ المسند، والصحيحين، وكتب السنن، وتَفَقَّه حتَّى برع، وأفْتَى وبرع أيضًا في الفرائض، والحساب، وعلم الهيئة، وفي الأصلين والعَرَبِيَّة، وله مشاركة قويةٌ في الحديث، ودَرَّسَ بالحنبلية مُدَّةً، وكان صاحبَ صِدْقٍ وإخلاصٍ، قانعًا باليسير شريفَ النَّفْس، شجاعًا، مقدامًا، مجاهدًا، زاهدًا، عابدًا، ورعًا، يخرج من بيته ليلًا، ويأوي إليه نهارًا، ولا يجلس في مكان مُعَيَّنٍ بحيث يُقصد فيه، بل يأوي المساجدَ المهجورة خارج البلد، فيختلي فيها للصَّلاة والذكر، وكان كثيرَ العِبادةِ والتَّأَلُّهِ والمراقبةِ والخوف من الله تعالى، ذا كَرَامَاتٍ وكُشُوف، كثيرَ الصَّدقاتِ والإِيثار بالذَّهَبِ والفِضَّة في حَضَرِهِ وسَفَره مع فقرِه وقِلَّةِ ذاتِ يده، وكان رفيقُه في المحمل في الحج يُفَتِّشُ رَحْلَه فلا يجدُ فيه شيئًا، ثم يراه يتصدقُ بذهبٍ كثيرٍ جدًّا، وهذا أمْرٌ مشهورٌ معروفٌ عنه، وحج مراتٍ متعددةٍ، وكان له يدٌ طُولى في معرفة تراجم السَّلف وَوَفَيَاتِهم في التواريخ المتأخرة والمتقدمة، وجلس مع أخيه مُدَّةً بالديار المِصْرِيَّة، وقد استُدعِيَ غيرَ مَرَّةٍ وَحْدَهُ للمناظرة، فناظرَ وأفْحم الخصوم، وسُئِلَ عنه الشيخُ كمالُ الدين بنُ الزَّمَلْكَاني فقال: هو بارعٌ في فنونٍ عديدةٍ من الفقه، والنَّحوِ، والأصول، ملازمٌ لأنواع الخير، وتعليم العلم، حسنُ العبادة، قويٌّ في دينه، مليحُ البحثِ، صحيحُ الذهنِ، قويُّ الفهم. قال ابن رجب: وذكره الذَّهَبِيُّ في المعجم وغيره، وأثنى عليه كثيرًا، توفي يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الأُولى سنةَ سبعٍ وعشرينَ وسبع مئة بدمشق، وصُلِّيَ عليه الظهرَ بالجامع، وحمل إلى القلعة فَصَلَّى عليه أخوه تقيُّ الدين، وأخوه عبد الرَّحْمَنوغيرُهما، صلى عليه أخواه في السجن لأن التكبير عليه كان يبلغُهم، وكانَ وقتًا مشهودًا، ثم صُلَّيَ عليه مَرَّةً ثالثةً، ورابعةً، وحُمِلَ على الرُّؤوس والأصابع، فدُفِنَ في مقابر الصُّوفِيَّة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١)، وابن الشَّطَّي في مختصره (¬٢)، وابن حجر في "الدُّرر" (¬٣) وقال: كان فضلاءُ عصرِه يقولون: هو أقربُ من أخيه تقيِّ الدين إلى طريق الفُقهاء، وأفقه بمباحث العلماء.