Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المِصْرِي، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإِمام، الصدر، الرئيس، الفقيه

(ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المِصْرِي، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإِمام، الصدر، الرئيس، الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
5
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1069, entry [1724]1,040 chars
    ١٥١٧ - (ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المِصْرِي، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإِمام، الصدر، الرئيس، الفقيه. قال ابن رجب (¬٥): سمع الحديث وتَفَقَّهَ بالدِّيار المصرية، وحفظ "المحرر" وشرحه على ابن حمدان، ولازمه مدةً من السنين، حتَّى قرأه عليه، وبرع في الفقه، و…
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    ١٥١٧ - (ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المِصْرِي، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإِمام، الصدر، الرئيس، الفقيه. قال ابن رجب (¬٥): سمع الحديث وتَفَقَّهَ بالدِّيار المصرية، وحفظ "المحرر" وشرحه على ابن حمدان، ولازمه مدةً من السنين، حتَّى قرأه عليه، وبرع في الفقه، وكان ابنُ حَمْدَان يشكره، ويثني عليه كثيرًا، ثم اشتغل بالكتابة، واتصل بالأمير قراسنقر المَنْصُوري بحلب فَوَلَّاهُ نَظَر الأَوْقاف، وخطابة جامع حلب، ثم لمَّا صارَ قراسنقر نائبًا بدمشق، وَلَّاهُ خطابَة جامِعَها في آخر ذي القعدة سنةَ تسعٍ وسبع مئة، وصَرَفَ عنهُ جلالَ الدين القزويني فاستمر يباشر الخطابة والإِمامة بالجامع إلى ثاني عشر المحرم سنة عشرٍ فأعيد القزويني بمرسوم السُّلْطَان، وولي ابنُ الحَدَّاد هذا حينئذٍنَظَرَ المارستان، ثم وَلِيَ حِسْبَة دمشق، ونظر الجامع واستمر في نظره إلى حين وفاته، وعُيَّنَ لقضاء الحنابلة في وقت، توفي ليلة الأربعاء سابع جمادى الأُولى سنة أربعٍ وعشرين وسبعِ مئة، ودفن بمقبرة الباب الصغير. انتهى. وذكره ابن العماد (¬١)، وابن حجر في "الدُّرر" (¬٢)، وقال: حدث عن الشمس بن العماد، وذكره ابن كثير في "تاريخه" (¬٣).