Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧١٤ هـ): فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد، البغدادية الحنبلية، الشيخة الصالحة العابدة الناسكة، أم زينب

(ت ٧١٤ هـ): فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد، البغدادية الحنبلية، الشيخة الصالحة العابدة الناسكة، أم زينب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1040, entry [1666]1,164 chars
    ١٤٥٩ - (ت ٧١٤ هـ): فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد، البغدادية الحنبلية، الشيخة الصالحة العابدة الناسكة، أم زينب. ذكرها ابن كثير في "تاريخه" (¬١) وقال: كانت من العالمات الفاضلات، تأمر بالمعروف، وتنهي عن المنكر، وتقوم على الأحمدية في مؤاخاتهم النساء والمُرْدان، وتنكر أحوالهم وأحوال أهل البدع وغيره…
    ▸ expand full passage (1,164 chars)
    ١٤٥٩ - (ت ٧١٤ هـ): فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد، البغدادية الحنبلية، الشيخة الصالحة العابدة الناسكة، أم زينب. ذكرها ابن كثير في "تاريخه" (¬١) وقال: كانت من العالمات الفاضلات، تأمر بالمعروف، وتنهي عن المنكر، وتقوم على الأحمدية في مؤاخاتهم النساء والمُرْدان، وتنكر أحوالهم وأحوال أهل البدع وغيرهم، وتفعل من ذلك ما لا يقدر عليه الرجال، وقد كانت تحضر مجلس الشيخ ابن تيمية تقي الدين، فاستفادت ذلك منه وغيره، وقد سَمِعْتُ الشيخ ابن تيمية يثني عليها، ويصفها بالفضيلة والعلم، ويذكر عنها أنها كانت تستحضر كثيرًا من "المغني" أو أكثره، وأنه كان يستعدُّ لها من كثرة مسائلها، وحسن سؤالاتها، وسرعة فهمها، وهي التي خَتَّمَتْ نساء كثيرًا القرآن، منهن أمُّ زوجتي عائشة بنت صديق زوجة الشيخ جمال الدين المِزِّي، وهي التي أقرأت ابنتها زوجتي أمة الرحيم زينب رحمهن الله. وتوفيت بظاهر القَرَافة في يوم عرفة، سنة أربع عشرة وسبع مئة، وشهدها خلق كثير. انتهى. وذكرها ابن حَجَر في "الدُّرَر" (¬٢) وقال: كانت واعظةً تدري الفقه جيدًا، وكان ابن تيمية يثني عليها، ويتعجب من حرصها وذكائها، وانتفع بها نساء أهل دمشق، لصدقها في وعظها وقناعتها، ثم تحولت إلى القاهرة فحصل بها النفع، وارتفع قدرها، وبَعُدَ صيتها، وكانت قد تفقهت عند المقادسة بالشيخ ابن أبي عمر وغيره، وقل من أنجب من النساء مثلها.