Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧١١ هـ): محمَّد بن أحمد بن أبي نصر ابن الدَّبَاهي البغدادي، الحنبلي الزاهد، شمس الدين أبو عبد الله

(ت ٧١١ هـ): محمَّد بن أحمد بن أبي نصر ابن الدَّبَاهي البغدادي، الحنبلي الزاهد، شمس الدين أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1034, entry [1653]832 chars
    ١٤٤٦ - (ت ٧١١ هـ): محمَّد بن أحمد بن أبي نصر ابن الدَّبَاهي البغدادي، الحنبلي الزاهد، شمس الدين أبو عبد الله. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة ستٍّ أو سبع وثلاثين وست مئة ببغداد، وصحب الشيخ يحيى الصَّرْصَرِيَّ، وكان خال والدته، والشيخ عبد الله كتيلة مُدَّةً، وسافر معه، وجاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم، و…
    ▸ expand full passage (832 chars)
    ١٤٤٦ - (ت ٧١١ هـ): محمَّد بن أحمد بن أبي نصر ابن الدَّبَاهي البغدادي، الحنبلي الزاهد، شمس الدين أبو عبد الله. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة ستٍّ أو سبع وثلاثين وست مئة ببغداد، وصحب الشيخ يحيى الصَّرْصَرِيَّ، وكان خال والدته، والشيخ عبد الله كتيلة مُدَّةً، وسافر معه، وجاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم، والجزيرة، ومصر، والشام، ثم استوطن دمشق وبها توفي. قال ابن الزَّمَلْكاني عنه: شيخٌ صالحٌ، عارفٌ زاهدٌ، كثير الرغبة في العلم وأهله، والحرص على الخير، والاجتهاد في العبادة، تخلى عن الدُّنيا وخرج عنها، ولازم العبادة والعمل الدائم، واستغرق أوقاته في الخير. قال ابن رجب: سمع منه البِرْزالي والذَّهَبِي، وابتلي بضيق النَّفَس سبعة أشهر، ثم بالاستسقاء، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس، رابع عشري ربيع الآخِر، سنة إحدى عشرة وسبع مئة، ودفن بقَاسِيُون، قبل عماد الدين الوَاسِطي بيومين. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢)، وابن حَجَر (¬٣) وغيرهما.