Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٩٧ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة النابلسي، الحنبلي، المفسر أبو العَبَّاس، شهاب الدين العابر

(ت ٦٩٧ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة النابلسي، الحنبلي، المفسر أبو العَبَّاس، شهاب الدين العابر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 989, entry [1548]1,610 chars
    ١٣٤٢ - (ت ٦٩٧ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة النابلسي، الحنبلي، المفسر أبو العَبَّاس، شهاب الدين العابر. قال ابن شاكر في "فوات الوفيات" (¬١) ما مُلخصُه: كان إليه المنتهى في تعبير الرؤيا، واشتهر عنه في ذلك عجائب، ويخبر بأشياء، وكان بعض الناس يعتقد فيه الكشف والكرامات، وبعضهم يقول: كهان…
    ▸ expand full passage (1,610 chars)
    ١٣٤٢ - (ت ٦٩٧ هـ): أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة النابلسي، الحنبلي، المفسر أبو العَبَّاس، شهاب الدين العابر. قال ابن شاكر في "فوات الوفيات" (¬١) ما مُلخصُه: كان إليه المنتهى في تعبير الرؤيا، واشتهر عنه في ذلك عجائب، ويخبر بأشياء، وكان بعض الناس يعتقد فيه الكشف والكرامات، وبعضهم يقول: كهانات وإلهامات، ولكل منهم في دعواه شبه وعلامات. قال الذَّهَبي: حدثني الشيخ تقيُ الدين بن تيمية أنَّ شِهابَ الدين العابر كان له تابعٌ مِنَ الجِنّ يخبره بالمغيَّبات، وكان صاحبَ أورادٍ وتعبد، وما برح كذلك حتى مات، وكان عارفًا بالمذهب، وذكَّر، وَدَرَّسَ بالجَوْزِيَّة، وكان شيخًا، حسنَ البِشْرِ، وَافِرَ الحُرمة، مُعَظَّمًا في النفوس، أقام بمصر مُدَّة، وكانت وفاتُه بدمشقَ سنة سبعٍ وتسعينَ وست مئة. انتهى. وقال ابن العماد (¬٢): ولد ليلة الثلاثاء ثالثَ عشر شعبان سنةَ ثمانٍ وعشرين وستَّ مئة بنابُلُسَ، وسَمِعَ بها من عمه التقي يوسُف، ومن الصَّاحب محيي الدين بن الجوزي، وسمع من سِبْط السِّلَفِي وغيره، وَرَحَل إلى مِصْرَ، ودمشق، والإِسْكَنْدَرِيَّة، وتفقه في المذهب. قال الذهبي: فقيهٌ إمامٌ عالم لا يُدرك شأوُه في علم التعبير، توفي يوم الأحد تاسع عشري ذي القعدة سنةَ سبعٍ وتسعينَ وست مئة، ودفن بتربة أبي الطَّيِّب بباب الصغير، وحَضَر جنازَتَه الأمراء والقضاة، والأكابر. انتهى. وذكر له ابن رجب (¬٣) ترجمةً حافلةً جدًا قال فيها: تفقه في المذهب، وبرع في معرفةِ تعبير الرؤيا، وانفرد بذلك بحيث لم يشارك فيه، وكان النَّاسُ يَتَحَيَّرُون مِنْهُ، إذاعَبَّرَ الرؤيا لما يُخْبِرُ الرائي بأمورٍ جَرَتْ له، ورُبَّما أخْبَرَه باسمه وبلده ومنزله، ويكونُ من بلدٍ ناءٍ، وله في ذلك حكايات كثيرةٌ، غريبةٌ مشهورةٌ وهي من أعجب العجب. انتهى. وقد ذكر له الذهبي مصنفًا كبيرًا في التعبير سَمَّاه "البدر المنير في التعبير" وآخر في الأحكام نفيس.