Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٩٢ هـ): إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الفقيه، الحنبلي، تقي الدين أبو إسحاق، الزَّاهد، الشيخ الزاهد، شيخ الإِسلام وبركة الشام، وقطب الوقت

(ت ٦٩٢ هـ): إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الفقيه، الحنبلي، تقي الدين أبو إسحاق، الزَّاهد، الشيخ الزاهد، شيخ الإِسلام وبركة الشام، وقطب الوقت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 981, entry [1532]1,401 chars
    ١٣٢٦ - (ت ٦٩٢ هـ): إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الفقيه، الحنبلي، تقي الدين أبو إسحاق، الزَّاهد، الشيخ الزاهد، شيخ الإِسلام وبركة الشام، وقطب الوقت. قال ابن العماد (¬٢): ولد سنة اثنتين وست مئة، وسمع بدمشق من ابن الحَرَسْتاني، وابن البَنَّاء والشيخ الموفق، وابن أبي لقمة، وخلق، ورحل في طلب الح…
    ▸ expand full passage (1,401 chars)
    ١٣٢٦ - (ت ٦٩٢ هـ): إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الفقيه، الحنبلي، تقي الدين أبو إسحاق، الزَّاهد، الشيخ الزاهد، شيخ الإِسلام وبركة الشام، وقطب الوقت. قال ابن العماد (¬٢): ولد سنة اثنتين وست مئة، وسمع بدمشق من ابن الحَرَسْتاني، وابن البَنَّاء والشيخ الموفق، وابن أبي لقمة، وخلق، ورحل في طلب الحديث والعلم، فسمع ببغداد من الفتح بن عبد السلام، وابن الجَوَاليقي وغيرهما، وبحلب من عبد الرحمن بن علوان، وبحران من أحمد بن سلامة، وبالمَوْصِل من أبي العِز القَسْطَلي، وعُنِيَ بالحديث، وقرأ بنفسه، وله إجازات من جماعاتٍ من الأَصبهانيين والبغداديين، وتَفَقَّه في المذهب، وأفتى، ودَرَّسَ بالمدرسة الصاحِبِيَّة بقاسِيون نحوًا من عشرين سنة، وبمدرسة الشيخ أبي عُمَر، ووَلِيَ في آخر عُمُرِه مَشْيَخَةَ دارِ الحديث الظَّاهِرِيَّة، وكانَ مِنْ خَيرِ خلق الله تعالى علمًا، وعملًا. قال الذَّهبيُّ: قرأت بخط العَلَّامة كمالِ الدين بنِ الزملكاني في حقه: كبير الشأن والقدر، له وقع في القلوب وجلالة، ملازمًا للتعبد ليلًا ونهارًا، قائمًا بما يعجز عنه غيره، مبالغًا في إنكار المنكر، بايع نفسه فيه، لا يبالي على مَنْ أنكر، يعود المرضى ويشيع الجنائز، ويعظم الشعائر والحرمات، وعنده علمٌ جَيَّد وفقه حَسَن، وكان داعية إلى عقيدة أهل السنة والسلف الصالح، مثابرًا على السَّعْي في هِدايَّةِ مَنْ يَرَى فيه زيفًا عنها. وقال البِرْزَالي: تفرد في علو الإِسناد وكثرة الرِّوايات والعبادة، ولم يخلف مِثْلَه، توفي في آخر نهار الجمعة في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وست مئة، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين. انتهى.وذكره ابن رجب (¬١) بنحوه.