Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٨٢ هـ): عبدُ الحَليم بنُ عبد السَّلام بن عبد الله بن تيميَّة، الحرّاني، نزيل دمشق، الحنبلي، أبو المحاسن، وأبو أحمد بن المجد، والدُ شيخ الإِسلام؛ تقي الدِّين

(ت ٦٨٢ هـ): عبدُ الحَليم بنُ عبد السَّلام بن عبد الله بن تيميَّة، الحرّاني، نزيل دمشق، الحنبلي، أبو المحاسن، وأبو أحمد بن المجد، والدُ شيخ الإِسلام؛ تقي الدِّين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 959, entry [1499]1,299 chars
    ١٢٩٣ - (ت ٦٨٢ هـ): عبدُ الحَليم بنُ عبد السَّلام بن عبد الله بن تيميَّة، الحرّاني، نزيل دمشق، الحنبلي، أبو المحاسن، وأبو أحمد بن المجد، والدُ شيخ الإِسلام؛ تقي الدِّين. قال ابنُ العماد (¬٣): ولد سنة سبع وعشرين وستِّ مئة بحرَّان، وسمع من والده وغيره، ورحل في صِغَره إلى حلَب، فسمع بها من ابن اللَّتِّي…
    ▸ expand full passage (1,299 chars)
    ١٢٩٣ - (ت ٦٨٢ هـ): عبدُ الحَليم بنُ عبد السَّلام بن عبد الله بن تيميَّة، الحرّاني، نزيل دمشق، الحنبلي، أبو المحاسن، وأبو أحمد بن المجد، والدُ شيخ الإِسلام؛ تقي الدِّين. قال ابنُ العماد (¬٣): ولد سنة سبع وعشرين وستِّ مئة بحرَّان، وسمع من والده وغيره، ورحل في صِغَره إلى حلَب، فسمع بها من ابن اللَّتِّي، وابن رَواحة، ويوسف بن خَليل، ويَعيش النَّحوي، وغَيرهم. وتفقَّه بوالده، وتفنَّن في الفَضائل. قال الذَّهبي: قرأ المذهب حتى أتقنه على والده، ودرَّس وأفتى، وصنَّف، وصار شيخَ البلد بعدَ أبيه، وخطيبَه وحاكمَه. وكان إمامًا مُحقِّقًا، كثيرَ الفنون، له يدٌ طُولى في الفرائض، والحساب، والهيئة. ديِّنًا مُتواضعًا، حسنَ الأخلاق، جَوادًا، من حَسناتالعَصر. تفقَّه عليه ولداه، أبو العبّاس، وأبو محمد. وحدَّثنا على المنبر عنه ولدهُ. وكان قُدومُه إلى دمشق بأهله وأقاربه مُهاجرًا، سنة سبع وستِّين. وكان من أَنجُمِ الهُدى، وإنَّما اختفى من نور القمر وضَوء الشمس، يشير إلى أبيه وابنه. وقال البِرْزالي: كان من أعيان الحَنابلة، باشرَ بدمشق مَشْيَخة دارِ الحَديث السُّكَرِيَّة بالقَصّاعِين، وبها كان يسكنُ. وكان له كُرسيّ بالجامع، يتكلَّم عليه أيام الجُمَعِ من حِفظه. ولمَّا تُوفِّي خَلَفه فيهما ولدهُ أبو العبّاس. وله تعاليق، وفوائد، ومصنفَّات، في علومٍ عدَّة. توفي ليلة الأحد، سَلْخ ذي الحجة، سنة اثنتين وثمانين وستِّ مئة، ودفن من الغد. يُقال بسَفْح قاسِيُون. انتهى. وذكره ابنُ رجب (¬١)، وابنُ الشَّطِّي (¬٢)، وغيرهما.