Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٧٦ هـ): محمد بن إبراهيم بن عبد الواحِد بن علي بن سُرور، المقدِسيّ، نزيل مصر، الحنبلي، قاضي قُضاة الحَنابلة، وشيخ الشيوخ بها، شمس الدِّين، أبو بكر، وأبو عبد الله بن الشَّيخ عماد الدِّين

(ت ٦٧٦ هـ): محمد بن إبراهيم بن عبد الواحِد بن علي بن سُرور، المقدِسيّ، نزيل مصر، الحنبلي، قاضي قُضاة الحَنابلة، وشيخ الشيوخ بها، شمس الدِّين، أبو بكر، وأبو عبد الله بن الشَّيخ عماد الدِّين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 950, entry [1484]1,607 chars
    ١٢٧٨ - (ت ٦٧٦ هـ): محمد بن إبراهيم بن عبد الواحِد بن علي بن سُرور، المقدِسيّ، نزيل مصر، الحنبلي، قاضي قُضاة الحَنابلة، وشيخ الشيوخ بها، شمس الدِّين، أبو بكر، وأبو عبد الله بن الشَّيخ عماد الدِّين. قال ابنُ العماد (¬٤): ولد يوم السَّبت، رابع عشر صفر، سنة ثلاث وست مئة. وحضر بها على ابن طَبَرْزَد، وسمع…
    ▸ expand full passage (1,607 chars)
    ١٢٧٨ - (ت ٦٧٦ هـ): محمد بن إبراهيم بن عبد الواحِد بن علي بن سُرور، المقدِسيّ، نزيل مصر، الحنبلي، قاضي قُضاة الحَنابلة، وشيخ الشيوخ بها، شمس الدِّين، أبو بكر، وأبو عبد الله بن الشَّيخ عماد الدِّين. قال ابنُ العماد (¬٤): ولد يوم السَّبت، رابع عشر صفر، سنة ثلاث وست مئة. وحضر بها على ابن طَبَرْزَد، وسمع من الكِنْدِيّ، وابن الحَرَسْتانِيّ، وغيرهما. وتفقَّه على الشيخ موفق الدين بن قُدامة، ثُمَّ رحل إلى بغداد، وأقام بها مُدَّة، وسمعَ بها منجماعة، وتفقَّه بها أيضًا وتفنَّن في علوم شتَّى، وتزوَّج بها، ووُلِد له، ثمَّ انتقل إلى مصر، وسكَنَها إلى أن مات بها، وعظُمَ شأنهُ بها، وصار شيخَ المذهب عِلمًا وصلاحًا، وديانةً ورئاسة، وانتفع به النّاسُ، ووَلِيَ بها مَشْيَخَة خانقاه سعيد السعداء، وتدريسَ المدرسة الصّالحيَّة، ثم ولي قضاء القضاة مدة، ثم عُزل منه واعُتقل مدةً، ثم أُطلق، فأقام بمنزله يُدرس بالصالحيَّة، ويُفتي ويقرئ العلم إلى أن توفي. قال القُطْبُ اليُونِيْني: كان من أحسن المشايخ صورةً، مع الفضائل الكثيرة التامّة، والدِّيانة المُفرِطة، والكَرَم، وسعة الصَّدر. وهو أوَّلُ من درَّس بالمدرسة الصّالحيَّة للحنابِلَة، وأوَّلُ مَنْ ولي قضاءَ القُضَاة بمصر. وكان كاملَ الآداب، صَدرًا من صُدور الإِسلام، سيِّدًا مُتبَحِّرًا في العلوم، مع الزُّهد الخارج عن الحدِّ، واحتقارِ الدُّنيا، وعدم الالتفات إليها. وكان الصّاحبُ بهاءُ الدِّين، يعني ابن حنّا، يتحامل عليه، ويُغري الملك الظّاهِرَ به، لِما عندَهُ من الأهليَّة لِكُلِّ شيء من أمور الدُّنيا والآخِرة، ولا يلتفت إليه، ولا يخضع له. حدَّث بالكثير، وسمع منه الكِبار، منهم الدِّمياطِيّ، والحارثي، والإِسْعِردي، وغيرهم. وتوفي يوم السَّبت ثاني عشر المحرَّم، سنةَ ستٍّ وسبعين وست مئة، ودفن من الغد بالقَرَافَة، عند عمه الحافظ عبد الغني. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١) وغيره.