Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٦٨ هـ): أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد

(ت ٦٦٨ هـ): أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14594, entry [29638]3,067 chars
    أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدّين، أبو العباس المقدسيّ، الفندقي، الحنبليّ، الناسخ. ولد بفندق الشيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة التي من السِّلفي لمن أدرك حياته. وأدرك الإجازة الخاصة من خطيب الموصل أبي الفضل ا…
    ▸ expand full passage (3,067 chars)
    أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدّين، أبو العباس المقدسيّ، الفندقي، الحنبليّ، الناسخ. ولد بفندق الشيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة التي من السِّلفي لمن أدرك حياته. وأدرك الإجازة الخاصة من خطيب الموصل أبي الفضل الطوسي، وأبي الفتح بن شاتيل، ونصر الله القزاز، وعبد المنعم بن الفراوي، وخلق سواهم. وسمع من: يحيى الثقفي، وأبي الحسين أحمد بن الموازيني، ومحمد بن علي بن صدقة، وإسماعيل الجنزوي، والمكرم بن هبة الله الصوفي، وعبد الخالق بن فيروز، ويوسف بن معالي الكتاني، وعبد الرحمن بن علي الخرقي، وبركات الخُشوعيّ، ومحمد بن الخصيب، وعمر بن طبرزد، والحافظ عبد الغني، وأسماء بنت الرّان، وطائفة سواهم. ورحل إلى بغداد، فسمع من عبد المنعم بن كليب بقراءته، ومن: أبي طاهر المبارك بن المعطوش، وعبد الله بن أبي المجد، وعبد الخالق بن البندار، وعبد الوهاب بن سكينة، وعلي بن يعيش الأنباري، وعبد الله بن دهبل، والمبارك بن إبراهيم السيبي، وعبد الله بن الطويلة، وضياء بن الخريف، وعمر بن علي الواعظ، وأبي الفتح المندائي، ومحمد بن أبي محمد بن المقرون، وطائفة. وقرأ القرآن على الشيخ العماد، وتفقه على الشيخ الموفق. وكتب بخطه المليح السريع ما لا يوصف لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب الكراسين والثلاثة مع اشتغاله بمصالحه، وكتب الخرقي في يومٍ وليلة، ولازم النسخ خمسين سنةً أو أكثر. وكان تام القامة، مليح الشكل، حسن الأخلاق، ساكنًا، عاقلًا، لطيفًا، متواضعًا، فاضلًا، نبيهًا، يقظًا. خرج لنفسه مشيخةً، وخرج له ابن الظاهري، وابن الخباز، وغير واحد. فذكر ابن الخباز أنه سمع ابن عبد الدائم يقول: كتبت بخطي ألفي جزء، وذكر أنه كتب بخطه تاريخ دمشق مرتين. قلت: الواحدة في وقف أبي المواهب بن صصرى.وكتب من التصانيف الكبار شيئًا كثيرًا وولي خطابة كفربطنا بضع عشرة سنة، ثم تحول منها. وقد ولد له ابنه الشيخ أبو بكر بها. وأنشأ خطبًا عديدة. وحدث سنين كثيرة وقرأ بنفسه كثيرًا. وكان على ذهنه أشياء مليحةٌ من الحديث والأخبار والشعر. روى عنه الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، والشيخ محيي الدّين يحيى النواوي، والشيخ تقيّ الدّين محمد بن دقيق العيد والدّمياطيّ، وابن الظاهري، وابن جعوان، وابن تيمية شيخنا وأخوه أبو القاسم والقاضيان تقيّ الدّين سليمان ونجم الدّين بن صصرى وشهاب الدّين بن فرح، وشمس الدّين بن أبي الفتح وشرف الدّين أبو الحسين اليونيني وشرف الدّين الفزاري الخطيب وأخوه الشيخ تاج الدّين وولده الشيخ برهان الدّين والخطيب شمس الدّين إمام الكلاسة وشرف الدّين منيف قاضي القدس، والشيخ علي الموصلي وعلاء الدّين بن العطار، والقاضي شهاب الدّين أحمد بن الشرف حسن، والقاضي نجم الدّين أحمد الدّمشقيّ وخلق كثير في الأحياء بمصر والشام ورحل إليه غير واحد وتفرد بالكثير. وذهب بصره في أواخر عمره. قال ابن الخباز: حدثني يوم موته الشيخ حسن بن أبي عبد الله الأزدي الصقلي أن الشيخ محمد بن عبد الله المغربي (¬١) قال: رأيت البارحة كأن الناس في الجامع وإذا ضجةٌ فسألت عنها، فقيل لي: مات هذه الليلة مالك بن أنس ﵀. فلما أصبحت جئت إلى الجامع وأنا مفكرٌ، فإذا إنسان ينادي: رحم الله من صلى أو حضر جنازة زين الدّين بن عبد الدائم. وحدثنا أبو بكر بن أحمد في سنة ثلاثٍ وسبعمائة قال: رأيت أبي ﵀ في الليلة التي دفناه فيها، فأقسمت عليه: أخبرني ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأدخلني الجنة. توفي لتسعٍ خلون من رجب (¬٢).وقد أخبرنا أحمد بن العماد قال: أخبرنا ابن عبد الدائم سنة سبع عشرة وستمائة، فذكر حديثًا. ٢٦٢ -
  • legacy full passagepage 14594, entry [29638]3,067 chars
    أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدّين، أبو العباس المقدسيّ، الفندقي، الحنبليّ، الناسخ. ولد بفندق الشيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة التي من السِّلفي لمن أدرك حياته. وأدرك الإجازة الخاصة من خطيب الموصل أبي الفضل ا…
    ▸ expand full passage (3,067 chars)
    أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدّين، أبو العباس المقدسيّ، الفندقي، الحنبليّ، الناسخ. ولد بفندق الشيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة التي من السِّلفي لمن أدرك حياته. وأدرك الإجازة الخاصة من خطيب الموصل أبي الفضل الطوسي، وأبي الفتح بن شاتيل، ونصر الله القزاز، وعبد المنعم بن الفراوي، وخلق سواهم. وسمع من: يحيى الثقفي، وأبي الحسين أحمد بن الموازيني، ومحمد بن علي بن صدقة، وإسماعيل الجنزوي، والمكرم بن هبة الله الصوفي، وعبد الخالق بن فيروز، ويوسف بن معالي الكتاني، وعبد الرحمن بن علي الخرقي، وبركات الخُشوعيّ، ومحمد بن الخصيب، وعمر بن طبرزد، والحافظ عبد الغني، وأسماء بنت الرّان، وطائفة سواهم. ورحل إلى بغداد، فسمع من عبد المنعم بن كليب بقراءته، ومن: أبي طاهر المبارك بن المعطوش، وعبد الله بن أبي المجد، وعبد الخالق بن البندار، وعبد الوهاب بن سكينة، وعلي بن يعيش الأنباري، وعبد الله بن دهبل، والمبارك بن إبراهيم السيبي، وعبد الله بن الطويلة، وضياء بن الخريف، وعمر بن علي الواعظ، وأبي الفتح المندائي، ومحمد بن أبي محمد بن المقرون، وطائفة. وقرأ القرآن على الشيخ العماد، وتفقه على الشيخ الموفق. وكتب بخطه المليح السريع ما لا يوصف لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب الكراسين والثلاثة مع اشتغاله بمصالحه، وكتب الخرقي في يومٍ وليلة، ولازم النسخ خمسين سنةً أو أكثر. وكان تام القامة، مليح الشكل، حسن الأخلاق، ساكنًا، عاقلًا، لطيفًا، متواضعًا، فاضلًا، نبيهًا، يقظًا. خرج لنفسه مشيخةً، وخرج له ابن الظاهري، وابن الخباز، وغير واحد. فذكر ابن الخباز أنه سمع ابن عبد الدائم يقول: كتبت بخطي ألفي جزء، وذكر أنه كتب بخطه تاريخ دمشق مرتين. قلت: الواحدة في وقف أبي المواهب بن صصرى.وكتب من التصانيف الكبار شيئًا كثيرًا وولي خطابة كفربطنا بضع عشرة سنة، ثم تحول منها. وقد ولد له ابنه الشيخ أبو بكر بها. وأنشأ خطبًا عديدة. وحدث سنين كثيرة وقرأ بنفسه كثيرًا. وكان على ذهنه أشياء مليحةٌ من الحديث والأخبار والشعر. روى عنه الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، والشيخ محيي الدّين يحيى النواوي، والشيخ تقيّ الدّين محمد بن دقيق العيد والدّمياطيّ، وابن الظاهري، وابن جعوان، وابن تيمية شيخنا وأخوه أبو القاسم والقاضيان تقيّ الدّين سليمان ونجم الدّين بن صصرى وشهاب الدّين بن فرح، وشمس الدّين بن أبي الفتح وشرف الدّين أبو الحسين اليونيني وشرف الدّين الفزاري الخطيب وأخوه الشيخ تاج الدّين وولده الشيخ برهان الدّين والخطيب شمس الدّين إمام الكلاسة وشرف الدّين منيف قاضي القدس، والشيخ علي الموصلي وعلاء الدّين بن العطار، والقاضي شهاب الدّين أحمد بن الشرف حسن، والقاضي نجم الدّين أحمد الدّمشقيّ وخلق كثير في الأحياء بمصر والشام ورحل إليه غير واحد وتفرد بالكثير. وذهب بصره في أواخر عمره. قال ابن الخباز: حدثني يوم موته الشيخ حسن بن أبي عبد الله الأزدي الصقلي أن الشيخ محمد بن عبد الله المغربي (¬١) قال: رأيت البارحة كأن الناس في الجامع وإذا ضجةٌ فسألت عنها، فقيل لي: مات هذه الليلة مالك بن أنس ﵀. فلما أصبحت جئت إلى الجامع وأنا مفكرٌ، فإذا إنسان ينادي: رحم الله من صلى أو حضر جنازة زين الدّين بن عبد الدائم. وحدثنا أبو بكر بن أحمد في سنة ثلاثٍ وسبعمائة قال: رأيت أبي ﵀ في الليلة التي دفناه فيها، فأقسمت عليه: أخبرني ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأدخلني الجنة. توفي لتسعٍ خلون من رجب (¬٢).وقد أخبرنا أحمد بن العماد قال: أخبرنا ابن عبد الدائم سنة سبع عشرة وستمائة، فذكر حديثًا. ٢٦٢ -

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 939, entry [1465]1,783 chars
    ١٢٥٩ - (ت ٦٦٨ هـ): أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بنإبراهيم، زين الدِّين، أبو العبَّاس، مُسنِدُ الشّام، وفقيهُها ومحدِّثُها، الحنبلي المذهب، الناسخ. قال ابنُ العماد (¬١): ولد سنة خمسٍ وسبعين وخمس مئة، وأجاز له خطيب المَوْصِل، وابن الفُراوِي، وابن شَاتِيل، وخَلْق. وسمع من يحيى الثَّقفي، و…
    ▸ expand full passage (1,783 chars)
    ١٢٥٩ - (ت ٦٦٨ هـ): أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بنإبراهيم، زين الدِّين، أبو العبَّاس، مُسنِدُ الشّام، وفقيهُها ومحدِّثُها، الحنبلي المذهب، الناسخ. قال ابنُ العماد (¬١): ولد سنة خمسٍ وسبعين وخمس مئة، وأجاز له خطيب المَوْصِل، وابن الفُراوِي، وابن شَاتِيل، وخَلْق. وسمع من يحيى الثَّقفي، وابن صَدَقَة، وابن المَوازِيني، وعبد الرحمن الخِزقي، وغيرهم. وانفرد في الدُّنيا في الرّواية عنهُم. ودخل بغداد، فسمع بها من ابن كُلَيْب، وابن المعطوش، وأبي الفرج ابن الجَوزي، وأبي الفتح بن المَنِّي، وابن سُكَينة، وغيرهم. وسمع بحرّان من خَطِيبها الشيخ فخر الدين ابن تيميَّة. وعُني بالحديث، وتفقَّه على الشيخ مُوفق الدّين بن قُدامة. وخرَّج لنفسه مَشْيَخَة، وجمع تاريخًا لنفسه. وكان فاضلًا مُتَنَبِّهًا. وولي الخَطابة بكَفْربطنا، بضع عشْرة سنة. وكان يكتب بسُرعة خطًّا حسنًا، فكتبَ ما لا يُوصَف كثرةً، يكتبُ في اليوم الواحد الكُرَّاسَيْن والثّلاثة، إلى التسعة. وكتب "تاريخ دمشق لابن عَساكر" مرَّتين، و"المغني" للموفَّق مرّات. وذُكر أنّه كتب بيده ألفَيْ مُجلَّدة. وكان حسنَ الخُلُقِ والخَلْق، متواضعًا. ديِّنًا، حدَّث بالكثير، بضعًا وخمسين سنة. وانتهى إليه عُلوُّ الإِسناد. وكانت الرّحلةُ إليه من الأقطار. وخرَّج له ابنُ الظّاهِريّ مَشْيَخَة، وابنُ الخبَّاز أُخرى. وسمع منه الحفّاظُ المتقدِّمون، كالحافظ ضياء الدِّين، والزَّكي البِرْزالي، وعمر بن الحَاجِب، وغيرهم. وروى عنه الأئمة الكِبار، والحفّاظ المتقدِّمون والمتأخَّرون، منهم الشيخ مُحيي الدِّين النَّووي، والشّيخ شمس الدين بن أبي عمر، وابن دقيق العيد، وابن تيميَّة، وخلق، آخرهم ابن الخبَّاز. وتوفي يوم الاثنين، سابع رجب، سنة ثمان وستّين وست مئة. ودفن بسَفْح قاسِيون. انتهى. وذكره ابنُ رجب (¬٢) بنحوه، وابن شاكر في "فَواتُ الوَفيات" (¬٣)، وأورد لهترجمة حافلة، وغيرهما. ولم يذكروا له مصنَّفات غير "التاريخ" الذي جمعه لنفسه. وقد ذكر له صاحب "كشف الظنون" كتاب: "فاكهة المجالس" (¬١)، و"تاريخ القُدْس" (¬٢)، و"مشيخة" (¬٣) وذكره الزركلي (¬٤).