صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 905, entry [1406]3,800 chars
١٢٠٠ - (ت ٦٤٣ هـ): محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السَّعْدي المَقْدِسي، الصالحي، ضياءُ الدين أبو عبد الله الحافظالكبير، المحدث، وحيدُ دهره، ومحدث عصرِه الذي شهرتُه تغني عن الإطنابِ في ذكره والإِسهاب في أمره. قال ابنُ العماد (¬١): سمع بدمشق من أبي المجد البانياسي، وأحمد …
▸ expand full passage (3,800 chars)١٢٠٠ - (ت ٦٤٣ هـ): محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السَّعْدي المَقْدِسي، الصالحي، ضياءُ الدين أبو عبد الله الحافظالكبير، المحدث، وحيدُ دهره، ومحدث عصرِه الذي شهرتُه تغني عن الإطنابِ في ذكره والإِسهاب في أمره. قال ابنُ العماد (¬١): سمع بدمشق من أبي المجد البانياسي، وأحمد بن المَوَازِيْني، وغيرهما، وبمصر من البُوصيري، وفاطمةَ بنتِ سعدِ الخير، وجماعة، وببغداد الكثير من ابن الجَوْزي، وابن المعطوش، وابن سُكَيْنَة، وابن الأخضر، وهذه الطبقة، وبأصبهان من أبي جعفر الصَّيْدلاني وطبقته، وبهمذان من عبد الباقي بن عثمان، وبَنَيْسابور من المؤيد الطوسي، وطبقته، وبهراة من أبي رَوْح، وبمرو من أبي المُظَفَّر بن السَّمْعَاني، ورحل مرتين إلى أصبهان وسمع بها ما لا يُوصَفُ كثرةً، وكتبَ بخطه الكتب الكبار الكثيرة وغيرها. قال ابنُ رجب: يقال: إنَّه كتبَ عن أزيد من خمس مئة شيخ، وحَصَّل أصولًا كثيرةً، وأقام بهراة، ومَرْوَ مُدَّةً، وله إجازةٌ من السِّلَفِي، وشُهدَة. وقال ابنُ النجَّار: كتبتُ عنه ببغداد، ونَيْسابُور، ودمشق، وهو حافظٌ متقنٌ، ثبتٌ صدوقٌ، ثقةٌ نبيلٌ، حجةٌ، عالمٌ بالحديث، وأحوالِ الرِّجال، وله مجموعاتٌ وتخريجات، وهو ورع، تقيٌّ زاهد، عابد، مُحتاطٌ في أكل الحلال، مجاهدٌ في سبيل الله، ولعمري ما رأت عينايَ مثلَه في نزاهته وعفته، وحسن سيرتهِ، وطريقته في طلب العلم. وقال عمرُ بن الحاجب: شيخُنا أبو عبد الله شيخُ وقتهِ، ونَسيجُ وَحْدِه، علمًا، وحفظًا، وثقة وَدَينًا، من العلماء الرَّبَّانِيين، وهو أكبر من أنْ يَدُلَّ عليه مثلي، كان شديدَ التحري في الرِّواية، مجتهدًا في العبادة، كثيرَ الذكر، منقطعًا عن النَّاس، متواضِعًا في ذات الله، رأيتُ جماعةَ من المحدثين ذكروه فأطنبوا في حَقِّه، ومدحوه بالحفظ، والزهد، سألت البِرْزَالي عَنْهُ فقال: ثقةٌ، جبلٌ، حافظٌ، دَيِّنٌ. وقال الشريف أبو العَبَّاس الحسيني: حَدَّث بالكثير مُدَّةً، وخَرَّج تخاريج كثيرةمفيدة، وصَنَّف تصانيفَ حسنةً، وكان أحد أئمةِ هذا الشأن، عارفًا بالرجال وأحوالهم، والحديث صحيحِه وسقيمِه، وَرِعًا متدينًا، طارحًا للتكلف. ونقل الذهبي عن المِزِّيِّ أنَّهُ كان يقول: الضياءُ أعلمُ بالحديث والرجال من الحافظ عبد الغني، ولم يكن في وقته مثلُه. وقال الذهبي أيضًا: هو الإِمام، العالم، الحافظ، الحجة، محدث الشام، شيخُ السُّنَّة ضياءُ الدين، صَحَّحَ، وصَنَّف، وَلَيَّنَ، وَجَرحَ، وعَدَّلَ، وكان المرجوعَ إليه في هذا الشأن، انتهى. وروى عنه خلقٌ منهم ابنُ نُقْطَة، وابنُ النجَّار، والبِرْزَالي، وعمر بن الحاجب، وابن أخيه الفخر البخاري، وخلقٌ كثيرٌ جدًا، وتوفي يوم الاثنين ثامن عشري جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعينَ وست مئة بسفح قاسيون ودفن به. انتهى المراد من كلام ابن العماد. وذكره ابن رجب (¬١) وأطال في ترجمته، وذكر بعض تصانيفه فقال: منها كتاب "الأحكام" يعوز قليلًا نحو عشرين جزءًا في ثلاثِ مجلدات، وكتاب للأحاديث المختارة، وهي الأحاديث التي يصلح أن يُحْتَج بها سِوى ما في الصحيحين خَرَّجَها من مسموعاته كتب منها تسعينَ جزءًا، ولم تكمل. قال بعض الأئمة: هي خيرٌ من "صحيح الحاكم"، وكتاب "فضائل الأعمال" أربعة أجزاء، وكتاب "فضائل الشام" ثلاث أجزاء، وكتاب "مناقب أصحاب الحديث" أربعة أجزاء، "صفة الجنة" ثلاثة أجزاء، "صفة النار" جزآن، "أفراد الصحيح" جزء، "غرائب الصحيح" تسعة أجزاء، "ذم المسكر" جزء، "الموبقات" أجزاء كثيرة، "كلام الأموات" جزء، "شفاء العليل" جزء، "الهجرة إلى أرض الحبشة" جزء، "قصة موسى ﵇" جزء، "فضائل القرآن" جزء، "الرُّواة عن البخاري" جزء، "دلائل النُّبُّوة"، "الإِلهيات" ثلاثة أجزاء، "فضائل الجهاد" جزء، "النهي عن سب الأصحاب" جزء، "الحكايات المستطرفات"أجزاء كثيرة فيها أحاديث مخرجة، "كتاب سبب هجرة المقادسة إلى دمشق وكرامات مشايخهم" نحو عشرة أجزاء، وأفرد لأكابرهم من العلماء لكل واحد منهم سيرة في أجزاء كثيرة، "أطراف الموضوعات" لابن الجوزي في جزئين، "تحريم الغيبة" جزء، "الموقف والاقتصاص" جزء، "الاستدراك على الحافظ عبد الغني في عَزْوِه أحاديث في درر الأثر" جزء، "الاستدراك على المشايخ النبل" لابن عساكر جزء، "الإِرشاد إلى بيان ما أشكل من المرسل في الإسناد" جزء كبير فيه فوائد جليلة "الموافقات" جزء، "طرق حديث الحوض النبوي" جزء، "أحاديث الحرف والصوت" جزء، "الأمر باتباع السنن واجتناب البدع" جزء، كتاب "مسند فضالة بن عبيد" جزء، "الأمراض والكفارات والطنب والرقيات" وله مما لم يذكره ابنُ رجب "الفوائد في الحديث" وغيرها.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 905, entry [1406]343 chars
ي العبادة، كثيرَ الذكر، منقطعًا عن النَّاس، متواضِعًا في ذات الله، رأيتُ جماعةَ من المحدثين ذكروه فأطنبوا في حَقِّه، ومدحوه بالحفظ، والزهد، سألت البِرْزَالي عَنْهُ فقال: ثقةٌ، جبلٌ، حافظٌ، دَيِّنٌ. وقال الشريف أبو العَبَّاس الحسيني: حَدَّث بالكثير مُدَّةً، وخَرَّج تخاريج كثيرةمفيدة، وصَنَّف تصانيفَ حسنةً، وكان أحد أئمةِ هذا الشأن، عارفًا بال
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 905, entry [1406]343 chars
َل أصولًا كثيرةً، وأقام بهراة، ومَرْوَ مُدَّةً، وله إجازةٌ من السِّلَفِي، وشُهدَة. وقال ابنُ النجَّار: كتبتُ عنه ببغداد، ونَيْسابُور، ودمشق، وهو حافظٌ متقنٌ، ثبتٌ صدوقٌ، ثقةٌ نبيلٌ، حجةٌ، عالمٌ بالحديث، وأحوالِ الرِّجال، وله مجموعاتٌ وتخريجات، وهو ورع، تقيٌّ زاهد، عابد، مُحتاطٌ في أكل الحلال، مجاهدٌ في سبيل الله، ولعمري ما رأت عينايَ مثلَه ف
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 905, entry [1406]342 chars
لله، ولعمري ما رأت عينايَ مثلَه في نزاهته وعفته، وحسن سيرتهِ، وطريقته في طلب العلم. وقال عمرُ بن الحاجب: شيخُنا أبو عبد الله شيخُ وقتهِ، ونَسيجُ وَحْدِه، علمًا، وحفظًا، وثقة وَدَينًا، من العلماء الرَّبَّانِيين، وهو أكبر من أنْ يَدُلَّ عليه مثلي، كان شديدَ التحري في الرِّواية، مجتهدًا في العبادة، كثيرَ الذكر، منقطعًا عن النَّاس، متواضِعًا في
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 905, entry [1406]343 chars
ة شيخ، وحَصَّل أصولًا كثيرةً، وأقام بهراة، ومَرْوَ مُدَّةً، وله إجازةٌ من السِّلَفِي، وشُهدَة. وقال ابنُ النجَّار: كتبتُ عنه ببغداد، ونَيْسابُور، ودمشق، وهو حافظٌ متقنٌ، ثبتٌ صدوقٌ، ثقةٌ نبيلٌ، حجةٌ، عالمٌ بالحديث، وأحوالِ الرِّجال، وله مجموعاتٌ وتخريجات، وهو ورع، تقيٌّ زاهد، عابد، مُحتاطٌ في أكل الحلال، مجاهدٌ في سبيل الله، ولعمري ما رأت عي
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 905, entry [1406]342 chars
وحَصَّل أصولًا كثيرةً، وأقام بهراة، ومَرْوَ مُدَّةً، وله إجازةٌ من السِّلَفِي، وشُهدَة. وقال ابنُ النجَّار: كتبتُ عنه ببغداد، ونَيْسابُور، ودمشق، وهو حافظٌ متقنٌ، ثبتٌ صدوقٌ، ثقةٌ نبيلٌ، حجةٌ، عالمٌ بالحديث، وأحوالِ الرِّجال، وله مجموعاتٌ وتخريجات، وهو ورع، تقيٌّ زاهد، عابد، مُحتاطٌ في أكل الحلال، مجاهدٌ في سبيل الله، ولعمري ما رأت عينايَ م