Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٢٥ هـ): عبد المُحسن بن عبد الكريم بن ظافر بن رافع الحصري، المصري، أبو محمد الفقيه، الحنبلي

(ت ٦٢٥ هـ): عبد المُحسن بن عبد الكريم بن ظافر بن رافع الحصري، المصري، أبو محمد الفقيه، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 862, entry [1335]654 chars
    ١١٢٩ - (ت ٦٢٥ هـ): عبد المُحسن بن عبد الكريم بن ظافر بن رافع الحصري، المصري، أبو محمد الفقيه، الحنبلي. قال ابن العماد (¬٤): ولد في أوائل سنة ثلاثٍ وثمانين وخمس مئة بمصر، وسمع بها من أبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله، وجماعة كثيرة، ورحل إلى دمشق فتفقَّه بها على الشيخ موفق الدين ابن قدامة، وانقطع إليه مدة…
    ▸ expand full passage (654 chars)
    ١١٢٩ - (ت ٦٢٥ هـ): عبد المُحسن بن عبد الكريم بن ظافر بن رافع الحصري، المصري، أبو محمد الفقيه، الحنبلي. قال ابن العماد (¬٤): ولد في أوائل سنة ثلاثٍ وثمانين وخمس مئة بمصر، وسمع بها من أبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله، وجماعة كثيرة، ورحل إلى دمشق فتفقَّه بها على الشيخ موفق الدين ابن قدامة، وانقطع إليه مدةً وتخرج به، وسمع منه ومن أبي الفتوح البكري وغيرهما، وسمع بحرَّان من الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، وحَدَّثبحمص وبمصر، وكتب بخطَّه، وحصَّل كتبًا، فتوجَّه إلى الحج ففرق وذهب جميع ما معه، وعاد إلى مصر مجرَّدًا من جميع ما كان معه، ولم يزل على سَدادٍ وأمر جميل إلى أنْ توفي في ثالث جمادى الآخرة، سنة خمسٍ وعشرين وست مئة بمصر، ودفن بسفح المُقَطَّم. قاله ابن رجب.